صحفي رياضي، مقدم برنامج في التسعين
منتخب النشامى ومحاربو الصحراء على مفترق طرق
تتجه الأنظار عند الساعة السادسة من صباح غد الثلاثاء صوب ستاد سان فرانسيسكو في كاليفورنيا الذي سيكون مسرحا لمباراة المنتخب الأردني مع شقيقه المنتخب الجزائري في ثاني مباريات الفريقين ضمن المجموعة العاشرة في نهائيات كأس العالم.
وكان المنتخب الأردني قد خسر مباراته الأولى أمام منتخب النمسا 1/3 في حين خسر المنتخب الجزائري أمام بطل العالم الأرجنتين 3/صفر.
ويخوض المنتخبان هذه المواجهة التي تمثل قمة عربية مونديالية تاريخية في ظروف معقدة، فتعثر الفريقين في الجولة الأولى يفرض عليهما أن يلعبا تحت شعار مشترك عنوانه (لا بديل عن الفوز).
حسابات معقدة لكل من المنتخب الأردني والجزائري
وتشير القراءات الفنية للمباراة إلى تقارب كبير في الحظوظ بين المنتخبين، حيث تفرض الحسابات الرقمية (0 نقاط لكلا الفريقين) حذرا تكتيكيا شديدا يقلص الفوارق الفردية.
ويدخل "النشامى" بقيادة المدير الفني جمال السلامي اللقاء بطموح كبير ورغبة في كتابة التاريخ مراهنا على حماس لاعبيه في تعويض إخفاق مباراة النمسا بعد أن تمكنوا من كسر رهبة المباريات الافتتاحية.
كما يراهن السلامي على الصلابة النفسية للاعبي المنتخب الأردني الذين وحدتهم عاصفة الانتقادات التي طالتهم بعد المباراة الأولى لا سيما مهاجم الفريق موسى التعمري وحامي العرين يزيد أبو ليلى.
ويعول النشامى بشكل أساسي على تنظيم دفاعي صارم لتعويض هفوات المباراة الأولى، مع الاعتماد على التحولات الهجومية السريعة وخبرة موسى التعمري وحيوية انطلاقات علي علوان لضرب العمق الدفاعي الجزائري.
الخبرة المونديالية سلاح الجزائر
ويدخل المنتخب الجزائري اللقاء متسلحا بخبرته المونديالية الطويلة وأسماء ثقيلة يقودها القائد رياض محرز والمهاجم محمد عمورة والوجه الجديد حاج موسى بحثا عن ردة فعل قوية تطفئ غضب الشارع الرياضي الجزائري.
تفاصيل المشهد
المنتخب الأردني يركز على سلاحي الهدوء والواقعية الى جانب استغلال المساحات عبر المرتدات الخاطفة، فيما يبرز التحدي الأكبر في تجنب الأخطاء الدفاعية الفردية.
بينما يعتمد المنتخب الجزائري على فرض أسلوب لعبه من خلال الاستحواذ في وسط الميدان، والخبرة في التعامل مع المباريات الكبرى، يتمثل التحدي في امتصاص الضغط الجماهيري وتأمين الخط الخلفي ضد السرعات الأردنية.
اقرأ المزيد.. معركة البقاء تشعل ليلة المونديال