في ظل تداعيات المشهد العربي خلال العقدين الماضيين، نلاحظ أن هناك
مقالات
لم يكن مفاجئا للمراقب الذكي أن يظهر فجأة "مُحفّز مرئي" لصب الزيت على النار. حيث انتشر بالتزامن مع الحادثة الأولى " حادثة الفتاة والعلم" مقطع
المتأمل في المشهد الفكري والسياسي في عالمنا العربي يقف أمام مفارقة عجيبة؛ فالمسرح يغصّ بالممثلين، والأزياء تختلف وتتنوع بين ألوان فاقعة
لنتجرد قليلا من الانفعال الآني، ونقف على شرفة التحليل لنقرأ مشهدا تكرر، ويبدو أنه سيتكرر، في فضائنا العام في الأردن. ما الذي حدث فعليا في
إن لغة الإنسان تعكس بنيته الفكرية وتوجهاته السياسية؛ فالمسألة ليست مجرد كلمات، بل "المرء مخبوء تحت لسانه"، فإذا نطق بان ما في عقله. ومن هذا
يطرح المفكر والمؤرخ البريطاني أرنولد توينبي مبدأ التحدي والاستجابة بوصفه أحد المفاتيح التفسيرية لفهم نشوء الحضارات وتطورها، هذا المبدأ الذي
تعد مصادر الطاقة وشبكات الكهرباء أهدافا استراتيجية مكشوفة للأعداء خلال الحرب، مما يؤثر على ديمومة الأعمال اليومية للناس ومجريات القتال