كيف يرى الشارع الرياضي مواجهة "النشامى" مع النمسا في المونديال؟

الصورة
لاعب المنتخب الأردني علي علوان خلال تدريبات المنتخب قبل مباراته مع النمسا في كأس العالم 2026
لاعب المنتخب الأردني علي علوان خلال تدريبات المنتخب قبل مباراته مع النمسا في كأس العالم 2026
آخر تحديث

​مع تسارع نبضات الشارع الرياضي الأردني واقتراب الموعد التاريخي لظهور منتخب النشامى في المحفل العالمي، تتجه الأنظار والقلوب صوب المستطيل الأخضر، حيث يحمل أبطال الأردن آمال وطن بأسره في نهائيات كأس العالم. 

ولم يقتصر هذا الحماس على المدرجات فحسب، بل فاضت منصات التواصل بعبارات الفخر والاعتزاز والمؤازرة التي تعكس ثقة الجماهير اللامحدودة بمنتخبها الوطني. 

​وفي هذا السياق، عبّرت المشجعة سمر أحمد عن مدى الفخر والاعتزاز الذي يختلج قلوب الأردنيين بمجرد وصول المنتخب إلى هذا المحفل الدولي الكبير، مؤكدة أن مشاركة النشامى في المونديال هي في حد ذاتها فخر واعتزاز لكل أردني وعربي. وأضافت أن المواجهة المرتقبة أمام المنتخب النمساوي ما هي إلا "خطوة أولى نحو الإبداع الأردني" الذي اعتاد عليه الجميع في المواعيد الكبرى، مشيرة إلى أن اللاعبين يمتلكون العزيمة لترك بصمة لا تُنسى. 

​من جانبه، ساد التفاؤل حديث ابتسام، التي أكدت أن فرصة المنتخب الأردني أمام نظيره النمساوي قائمة وبقوة، مدفوعة بالروح القتالية العالية التي يتميز بها اللاعبون. 

وأعربت عن ثقتها الكبيرة بحظوظ النشامى في تحقيق الفوز والظفر بالنقاط الثلاث، مشيرة إلى أن كرة القدم لا تعترف بالمستحيل عندما تقترن بالإرادة الصلبة. 

تفاؤل بانطلاقة مثالية 

و​في قراءته للمواجهة، أبدى التربوي طاهر العواودة تفاؤلا كبيرا بنتيجة المباراة، مؤكدا أن الأجواء الحالية المحيطة بالمنتخب تدعو للاطمئنان. 

وأشار العواودة إلى أن الجماهير تنتظر "انطلاقة مثالية" للنشامى في هذا المحفل العالمي، تكون بمنزلة القوة الدافعة لما هو قادم من أدوار. 

ثقة مطلقة بالرجال 

من جانبه جدد اللاعب السابق محمد جبر تأكيده على الثقة المطلقة في قدرات وإمكانيات لاعبي المنتخب الوطني. 

ووصف جبر النشامى بأنهم رجال المواقف الصعبة، والذين طالما أسعدوا الجماهير في المناسبات الكبرى، مشيرا إلى أن الروح القتالية العالية ستكون السلاح الأبرز لحسم اللقاء. 

النشامى أمام ​فرصة تاريخية للفوز 

وفي سياق متصل، ذهب سامر عمر في توقعه مباشرة نحو الفوز، معتبرا أن الفرصة مواتية جدا لمنتخبنا الوطني لخطف النقاط الثلاث.

وأوضح عمر في حديثه أن المنتخب النمساوي، ورغم قوته فهو ليس قوة عظمى كرويا لا يمكن قهرها، مما يفتح الباب على مصراعيه أمام النشامى لتقديم أداء هجومي جريء وتحقيق انتصار تاريخي. 

​​يُذكر أن منتخب النشامى يخوض المونديال متسلحا بالتاريخ، وعزيمة الرجال، ودعوات الملايين، باحثا عن كتابة سطر جديد من أسطر المجد الكروي الأردني وتحقيق مفاجأة تليق بسمعة الكرة الأردنية وتطورها المتسارع على الساحة الدولية. 

اقرأ المزيد.. 48 منتخبا.. أكبر نسخة في التاريخ

00:00:00