صعدت إيران لهجتها بشأن مضيق هرمز، مع إعلان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي أن طهران تعتزم إعلان "منطقة محظورة" خارج
إيران تتوعد بتوسيع منطقة الحظر البحري وتؤكد إدارة الملاحة في مضيق هرمز
صعدت إيران لهجتها بشأن مضيق هرمز، مع إعلان أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي أن طهران ستواجه الحرب الاقتصادية بفرض منطقة حظر بحري تمتد عبر الخليج وصولا إلى محيط الحصار الأمريكي، في وقت أكدت فيه طهران ضرورة استخدام السفن الممر الذي تحدده للعبور الآمن، بينما شددت واشنطن على رفضها أي محاولة لتعطيل الملاحة في المضيق.
إيران تعيد ضبط الوضع العملياتي تجاه القوات الأمريكية
وقال رضائي في منشور على منصة "إكس" -أمس الإثنين- إن واشنطن تلقت مؤخرا تحذيرا واضحا من الصواريخ الإيرانية الجديدة، مضيفا أن إيران "أعادت ضبط الوضع العملياتي بشكل جوهري" تجاه السفن الحربية والقواعد الأمريكية -وفق تعبيره-.
وأكد أن طهران ستواجه الحرب الاقتصادية بفرض منطقة حظر بحري تمتد عبر الخليج لتصل إلى محيط الحصار، في خطوة تعكس تصعيدا جديدا في الموقف الإيراني بشأن حركة الملاحة في المنطقة.
من جهته، أفاد مسؤول الشؤون السياسية ببحرية الحرس الثوري الإيراني بأن جميع السفن الراغبة في العبور بأمان من مضيق هرمز مطالبة باستخدام الممر الذي حددته إيران.
واشنطن: لن نسمح بتعطيل الملاحة
في المقابل، قال متحدث باسم الخارجية الأمريكية في تصريحات صحفية أمس إن الملاحة من الموانئ غير الإيرانية وإليها ستزداد بشكل أكبر بعد تطهير مضيق هرمز من الألغام.
وأضاف المتحدث أن واشنطن لن تسمح لإيران بتعطيل الملاحة في مضيق هرمز أو "احتجاز الاقتصاد العالمي رهينة"، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستواصل اتخاذ إجراءات حاسمة ضد محاولات إيران ابتزاز الاقتصاد العالمي، مشيرا إلى أن واشنطن تنسق مع شركائها لضمان عدم تحول عرقلة إيران للملاحة إلى أمر مقبول.
الطاقة الذرية: غياب المعلومات عن منشآت إيران النووية مصدر قلق خطير
وفي الملف النووي، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إن غياب المعلومات عن المنشآت النووية الإيرانية وعجز المفتشين عن التحقق منها ميدانيا يشكلان مصدر قلق خطيرا -وفق قوله-، مشيرا إلى أن طهران أبلغت الوكالة بأنها لن تتعاون إلى حين إحراز تقدم سياسي.
وتأتي تصريحات غروسي بعد تقرير سابق للوكالة بالمضمون نفسه، وهو ما دفع الولايات المتحدة وأطرافا أوروبية إلى السعي لنقل الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي، بالتزامن مع اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بما قد يضيف ضغوطا جديدة على طهران إلى جانب العقوبات.
ترامب: أسعار النفط ستنخفض بعد الانتصار على إيران
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور على منصته "تروث سوشيال" أمس إن أسعار النفط ستنخفض بشكل حاد عندما تنتصر الولايات المتحدة في الحرب على إيران.
وأضاف أن سعر الوقود سيصل إلى 3 دولارات للغالون، ثم إلى أقل من دولارين، مؤكدا أن ذلك سيحدث سريعا، كما جدد تأكيده أن إيران لن تمتلك أبدا سلاحا نوويا.
اقرأ المزيد.. طهران تعتزم حظر منطقة في هرمز وتتوعد بتصعيد الهجمات ضد مصالح واشنطن