استشهاد عائلة كاملة شمال غزة جراء خروقات الاحتلال المتواصلة

الصورة
من موقع استهداف العائلة التي ارتقت إثر قصف الاحتلال منزلها في شمال القطاع | مواقع التواصل الاجتماعي
من موقع استهداف العائلة التي ارتقت إثر قصف الاحتلال منزلها في شمال القطاع | مواقع التواصل الاجتماعي
آخر تحديث

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي -اليوم الخميس- خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة عبر قصف جوي ومدفعي تجاه أماكن النازحين، إلى جانب عمليات النسف والتدمير داخل ما يعرف بالخط الأصفر، وسط قيود مستمرة على حركة البضائع والمساعدات والسفر.

استشهاد 4 فلسطينيين بينهم طفلان من عائلة واحدة 

استشهد زوجان وطفلاهما -اليوم الخميس- جراء قصف قوات الاحتلال منزلا في مشروع بيت لاهيا شمال القطاع. 

وأفادت وسائل إعلام فلسطينية نقلا عن مصدر محلي بأن الشهداء الأربعة وصلوا إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة، جراء قصف منزل لعائلة أحمد، كما أصيب عدد من الفلسطينيين، وسط حديث عن مفقودين تحت الأنقاض. وذكرت أن الشهداء هم: 

  • مؤمن عبد الرحمن أحمد. 
  • زوجته حنين موسى فارس صالح.
  • طفلاهما لانا 12 عاما وبانا 8 أعوام.

اشتباكات بين ميليشيات الاحتلال والمقاومة في جباليا

وفي السياق، أفاد مراسل حسنى من شمال القطاع بوقوع اشتباكات بين المقاومة والميليشيات العميلة للاحتلال في ساحة الخلفاء الراشدين وسط معسكر جباليا فجر -اليوم الخميس- وسط غطاء من طيران الاحتلال الذي شن قصفا عنيفا على المنطقة.

وأضاف أن الاحتلال ارتكب مجزرة خلفت استشهاد عائلة كاملة مكونة من زوجين وطفليهما جراء قصف منزلها في مشروع بيت لاهيا شمال القطاع، كرد فعل على الاشتباكات بين المقاومة والميليشيات العميلة.

خروقات الاحتلال متواصلة في قطاع غزة

قصفت مدفعية الاحتلال مناطق شرق مدينة غزة، في حين أطلقت الزوارق الحربية النار بشكل مكثف في بحر خانيونس، وفي المناطق الشرقية من محافظة وسط قطاع غزة. كما أطلقت آليات الاحتلال النار بشكل مكثف في مناطق شمال القطاع، تزامنا مع قصف مدفعي استهدف المناطق الشرقية من مخيم جباليا، فيما أطلق الطيران المروحي النار شمال شرقي القطاع.

وبالتزامن مع ذلك تجدد إطلاق النار من الطيران المروحي "الإسرائيلي" شمال شرقي القطاع، تزامنا مع قصف مدفعي وإطلاق نار كثيف من دبابات الاحتلال شرقي مخيم جباليا، فيما واصلت المدفعية قصف المناطق الشرقية للمخيم.

وفي محيط ساحة مسجد الخلفاء بمخيم جباليا، تزامن إطلاق النار من الطيران المروحي مع قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف، وسط تحليق منخفض للمروحيات الإسرائيلية في المنطقة. أما في مدينة غزة، استهدف قصف مدفعي وإطلاق نار كثيف من الدبابات المناطق الشرقية للمدينة.

كما أطلقت قوات الاحتلال قنابل إنارة شرقي مخيم البريج وسط القطاع، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من الآليات "الإسرائيلية" باتجاه المناطق الواقعة شرقي مدينة حمد، شمالي خانيونس جنوب القطاع.

إصابات في شمال وجنوب القطاع

وأفادت الوسائل بوصول إصابة حرجة إلى مجمع ناصر الطبي، جراء قصف من مسيرة "إسرائيلية" استهدف شارع الطينة شمال مدينة خانيونس، في مواصي القرارة. كما أصيب عدد من الفلسطينيين جراء إطلاق آليات الاحتلال ومسيراته النار بكثافة على مراكز الإيواء وخيام النازحين في مخيم جباليا شمالي القطاع.

الاحتلال يغتال أمس القيادي المبعد إلى القطاع "فرح حامد"

استشهد -أمس الأربعاء- القيادي المحرر "فرح أحمد حامد الناطور" من بلدة سلواد شرق رام الله، والمبعد إلى القطاع، إثر عملية اغتيال "إسرائيلية" استهدفته في شارع الرشيد بمنطقة الشيخ عجلين، جنوب غربي مدينة غزة.

يشار إلى أن حامد أبعد إلى القطاع عقب الإفراج عنه ضمن صفقة "وفاء الأحرار" عام 2011. وذلك بعد أن أمضى نحو ثماني سنوات في سجون الاحتلال.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت حامد عام 2003، حيث كان عضوا في خلية سلواد "القسامية" التي نفذت عمليات إطلاق نار ضد أهداف للاحتلال في الضفة الغربية.

حصيلة الشهداء والمصابين في قطاع غزة

وفي آخر بيانات وزارة الصحة في غزة بلغت الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي 73.669 شهيدا و174.652 مصابا منذ 7 أكتوبر 2023، فيما بلغت حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول 1.358 شهيدا و4.541 مصابا، إلى جانب انتشال جثامين 831 شهيدا. في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.

غزة تستعد للشتاء بخيام مهترئة

وعلى الصعيد الإنساني، أطلق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، نداء عاجلا لتوحيد الجهود المحلية والدولية وإنقاذ الأسر النازحة من تداعيات موسم الشتاء المقبل، مضيفا أن اقتراب فصل الشتاء يفرض الانتقال من الاستجابة الطارئة إلى خطة واضحة للأولويات.

وحذر المكتب، من أن هشاشة مخيمات النزوح تجعل الأمطار والبرد تهديدا مباشرا لحياة وكرامة آلاف العائلات، ولا سيما الأرامل والأيتام وكبار السن والمرضى والأشخاص ذوي الإعاقة.

تحذير حكومي من استمرار الجوع في غزة

وفي سياق متصل، رفضت وزارة التنمية الاجتماعية في القطاع، المزاعم الصهيونية التي تحاول إنكار استمرار أزمة الجوع وانعدام الأمن الغذائي في القطاع، معتبرة أن الاستناد إلى ظهور بعض المواد الغذائية في الأسواق لتقديم صورة مغايرة للواقع يمثل محاولة لتزييف حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون.

وقالت الوزارة إن وجود بعض السلع في المتاجر لا يعني أن الغذاء متوافر بالكميات الكافية أو بصورة منتظمة أو بأسعار يستطيع السكان تحملها، مشددة على أن المعيار الحقيقي للأمن الغذائي هو قدرة الناس على الحصول على غذاء كاف ومتنوع ومستمر، وليس مجرد وجوده على رفوف الأسواق. 

اقرأ المزيد.. حماس تطالب بخطوات عملية لوقف الإبادة

دلالات
00:00:00