اشتباكات بين أهالي ضحايا مرفأ بيروت والأمن اللبناني

الصورة
2021-07-14
المصدر

أطلقت شرطة مكافحة الشغب اللبنانية الغاز المسيل للدموع، واشتبكت مع محتجين معظمهم من أقارب ضحايا انفجار  مرفأ بيروت العام الماضي، وذلك خلال تظاهرة احتجاجية نظمها الأهالي في محيط منزل وزير الداخلية اللبناني المؤقت محمد فهمي ما أدى إلى سقوط جرحى من الطرفين.

وطالب المتظاهرون أمس الثلاثاء بإنهاء ما وصفوه بعرقلة التحقيق في واحدة من أكبر التفجيرات غير النووية في التاريخ، إذ حمل الأهالي توابيت فارغة ثم ألقوا بها في ساحة المبنى، وشقوا طريقهم عبر حراس الأمن لإقامة مراسم دفن رمزية.

الصورة

 أحدى أقارب ضحايا انفجار مرفأ بيروت  تكتب كلمة "ثورة" باللغة العربية على دروع الشرطة اللبنانية 13 تموز 2021 - AFP 

لبنان في مأزق شديد منذ انفجار مرفأ بيروت

ودمر انفجار مرفأ بيروت بتاريخ 4 من آب/ أغسطس 2020 العاصمة، وأودى بحياة أكثر من 200 شخص وجرح الآلاف، نتيجة اشتعال مئات الأطنان من نترات الأمونيوم -وهي مادة شديدة الانفجار تستخدم في الأسمدة-  التي تم تخزينها بشكل غير صحيح في الميناء لسنوات، مما تسبب في الانفجار.

ويلقي الكثير من المسؤولين باللوم على الاحتفاظ بالمتفجرات المخزنة في الميناء، إلا أن التحقيقات التي تجريها السلطات اللبنانية منذ انفجار المرفأ لم تكشف عن شيء حتى اللحظة.

وفي وقت سابق من هذا الشهر قال قاضي التحقيق طارق بيطار، إنه يعتزم ملاحقة كبار السياسيين وقادة الأمن السابقين والحاليين في القضية، مطالبا برفع الحصانة عنهم حتى يتمكن من مقاضاتهم.

وأشادت عائلات الضحايا والناجين بخطوة القاضي ووصفتها بالجريئة، وأقيل سلفه الذي قاد التحقيق بعد أن اتهم وزيرين سابقين بالإهمال الذي أدى إلى الانفجار.

وسرعان ما تحول تجمع الأهالي إلى حالة صخب، عندما اقتحم عشرات المتظاهرين البناية السكنية التي يقطنها وزير الداخلية وحطموا بوابتين حديديتين، واشتبكوا مع شرطة مكافحة الشغب التي ضربتهم بالهراوات، كما أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لصد المتظاهرين الذين رشقوا رجال الأمن الحجارة، حيث أصيب عدد منهم  وعولجوا في مكان الحادث.

ورش المتظاهرون كلمة "قاتل" باللون الأحمر عند مدخل مبنى الوزير فهمي فيما رشق الرجال المبنى البندورة.

الصورة

أقارب ضحايا انفجار مرفأ بيروت يتظاهرون أمام منزل وزير الداخلية اللبناني محمد فهمي للمطالبة بتحقيق العدالة 03 تموز 2021- AA

الصورة

 

الصورة

أهالي ضحايا مرفأ بيروت أمام منزل وزير الداخلية يحملون التوابيت

شخصيات ذكرت في هذا المقال
00:00:00