في أول أيام التشريق.. الحجاج يرمون الجمرات الثلاث

الصورة
حجاج بيت الله في ثاني أيام عيد الأضحى 28/5/2026 | وكالة الأنباء السعودية
حجاج بيت الله في ثاني أيام عيد الأضحى 28/5/2026 | وكالة الأنباء السعودية
آخر تحديث

رمى حجاج بيت الله الحرام -اليوم الخميس- ثاني أيام عيد الأضحى وأول أيام التشريق، الجمرات الثلاث مبتدئين بالجمرة الصغرى، ثم الوسطى، ثم جمرة العقبة، اتباعا لهدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم. ويواصل الحجاج إقامتهم في مشعر منى خلال أيام التشريق، لإكمال نسكهم، مع جواز التعجل في ثانيها لمن أراد.

ما هو يوم القر؟

يعد يوم الحادي عشر من ذي الحجة، أول أيام التشريق، ويعرف عند العرب بـ"يوم القر"، وهو اليوم الذي يستقر فيه الحجاج بمشعر منى بعد فراغهم من طواف الإفاضة وأداء معظم أعمال يوم النحر، يقضونه في ذكر الله تعالى ورمي الجمرات والمبيت بمنى، اقتداء بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم.

نسك الحجاج في أيام التشريق 

أيام التشريق ثلاثة يقضيها الحجاج على صعيد منى بدءا من اليوم التالي ليوم النحر، بعد أن باتوا فيها ليلتهم الماضية استعدادا لرمي الجمرات الثلاث، أو يومين لمن أراد التعجل، مصداقا لقوله تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ لِمَنِ اتَّقَىٰ ۗ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ [سورة البقرة: 203].

وهي أيام لم يرخص فيها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالصوم، إلا لمن عجز عن هدي التمتع أو القران، وذلك عملا بما رواه البخاري في صحيحه عن عائشة وابن عمر -رضي الله عنهما- أنهما قالا: (لَم يُرَخَّصْ في أيَّامِ التَّشريقِ أن يُصَمنَ إلا لمَن لَم يَجِدِ الهَديَ).

ويبدأ الحاج برمي الجمرات الثلاث، بدءا بالصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى، بسبع حصيات لكل جمرة، مع التكبير عند كل حصاة، والدعاء بما شاء بعد الجمرة الصغرى والوسطى مستقبلا القبلة رافعا يديه.

ثاني أيام التشريق

وإذا رمى الحاج الجمرات في اليوم الثاني من أيام التشريق كما فعل في اليوم الأول، جاز له الانصراف من منى إن كان متعجلا، ويسمى ذلك النفر الأول، وبذلك يسقط عنه المبيت ورمي اليوم الثالث، بشرط أن يخرج من منى قبل غروب الشمس، وإلا لزمه البقاء لليوم الثالث.

ثالث أيام التشريق

وفي ثالث أيام التشريق يرمي الحاج الجمرات الثلاث كما فعل في اليوم الأول والثاني، ثم يغادر مشعر منى إلى مكة المكرمة ليطوف طواف الوداع في البيت العتيق ويكون آخر عهده بالبيت، امتثالا لقوله صلى الله عليه وسلم: (لا ينفِرنَّ أحدٌ منكم حتَّى يكونَ آخرَ عهدِه الطَّوافُ بالبيتِ).

وفي ترك طواف الوداع دم لأنه واجب، ولا يعفى منه إلا الحائض والنفساء، ثم يكون الرحيل من مكة.

اقرأ المزيد.. دليل المناسك من الإحرام إلى الوداع

دلالات
00:00:00