يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي -اليوم الثلاثاء- خرقه لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة عبر قصف جوي ومدفعي تجاه أماكن النازحين، إلى جانب
استشهاد 15 فلسطينيا وفقدان العشرات إثر انهيار عمارة سكنية في غزة
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي -اليوم الأربعاء- خرقه لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة عبر قصف جوي ومدفعي تجاه أماكن النازحين، إلى جانب عمليات النسف والتدمير داخل ما يعرف بالخط الأصفر، وسط قيود مستمرة على حركة البضائع والمساعدات والسفر.
15 شهيدا و100 مفقود في انهيار عمارة سكنية غربي غزة
استشهد 14 فلسطينيا بينهم أطفال وأصيب آخرون، فيما لا يزال نحو 100 شخص في عداد المفقودين، إثر انهيار عمارة سكنية مكونة من ستة طوابق فجر -اليوم الأربعاء- في منطقة شارع الصناعة غربي مدينة غزة، وفقا لما أفاد به الدفاع المدني في القطاع.
وقال الدفاع المدني -في تصريح صحفي- إن عمارة "السعادة" انهارت على سكانها من النازحين، إضافة إلى عدد من الخيام المجاورة، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا والمفقودين. وفي مؤتمر صحفي لاحق أكد الدفاع المدني أن نحو 100 شخص ما زال مصيرهم مجهولا تحت أنقاض بناية "السعادة" السكنية المكونة من 6 طبقات وتضم 24 شقة في مدينة غزة والتي انهارت في غزة. محذرا من انهيار نحو 2000 بناية متداعية في القطاع وهي مأهولة بأعداد كبيرة من السكان، ومطالبا المجتمع الدولي بتوفير المعدات اللازمة لاستخراج المفقودين تحت أنقاض المبنى المنهار في مدينة غزة.
اغتيال قائد لواء رفح نائل أبو عبيد
أفاد مراسل حسنى في وقت متأخر من مساء -أمس الثلاثاء- باستشهاد قائد لواء رفح في كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس" نائل أبو عبيد، في غارة للاحتلال استهدفت منطقة مواصي خانيونس جنوبي القطاع. ويشار إلى أن "أبو عبيد" تولى قيادة لواء رفح خلال الحرب، خلفا لقائد اللواء السابق الشهيد محمد شبانة.
في المقابل، أعلن الاحتلال اغتيال " أبو عبيد" حيث قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير حربه يسرائيل كاتس -في بيان مشترك- إن الجيش هاجم قائد لواء رفح في "حماس" مضيفا أن ذلك جاء بعد اغتيال قائد لواء خانيونس ومسؤولين كبار في حركة "حماس" خلال الأسبوع الجاري.
وقال نتنياهو وكاتس إن رسالة "إسرائيل" هي أنه: "لا يوجد أي مسلح محصن" وأن حماس "لن تبقى في القطاع".
4 عمليات اغتيال خلال أسبوع
وكان جيش الاحتلال قد نفذ -خلال هذا الأسبوع- 4 عمليات اغتيال طالت قيادات بارزة في حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" وكان أحدثها اغتيال قائد لواء رفح، وسبقه اغتيال قائد لواء خانيونس محمد عبد السلام اليازوري -الجمعة الماضي- وقائد كتيبة جباليا شمال القطاع قبل عدة أيام، وقبلهما قائد خلية في "حركة الجهاد"، قالت "إسرائيل" إنه كان مسؤولا عن إطلاق القذائف على قوات الاحتلال، بحسب بيانات "إسرائيلية".
انتشل -اليوم الأربعاء- جثمان الصياد الفلسطيني "وسام برهم الأقرع" الذي استشهد بنيران زوارق الاحتلال -أمس الثلاثاء- في عرض بحر دير البلح وسط القطاع.
خروقات الاحتلال متواصلة في غزة لا تتوقف
وفي سياق متصل، استهدفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية والجنوبية من مدينة خانيونس، جنوبي القطاع، إلى جانب إطلاق نار مكثف من الآليات "الإسرائيلية" طال مناطق شرقي وجنوبي المدينة. كما استهدف إطلاق نار من زوارق حربية "إسرائيلية" بحر مدينة خانيونس، فيما حلق الطيران "الإسرائيلي" المسير بشكل متواصل في أجواء جنوبي القطاع.
7 شهداء في غزة أمس الثلاثاء
وأفاد مراسل حسنى من قطاع غزة بارتفاع عدد الشهداء -أمس الثلاثاء- إلى 7 شهداء، حيث استشهد المسن "صالح الدبور" برصاص جيش الاحتلال في مخيم حلاوة بجباليا البلد، فيما استشهد "يوسف سعد الدين الزعيم" متأثرا بجراحه إثر قصف مجموعة فلسطينيين ليلا قرب دوار الـ17 غرب مدينة غزة.
كما استشهد "شريف لبد" أحد عناصر الدفاع المدني والفتى "محمد الزيناتي" بقصف مجموعة من الفلسطينيين في حي الشيخ رضوان شمال غزة.
كما استشهد "نمر ارشي" في قصف الاحتلال لفلسطينيين قرب الميناء الأمريكي في حي الشيخ عجلين جنوب مدينة غزة. فيما استشهدت الطفلة "أمل ياسر المغير" إلى جانب شهيد مجهول الهوية، وأصيب آخرون بقصف خيام في محيط مخيم الصمود بمواصي خانيونس جنوب القطاع.
حصيلة الشهداء والمصابين
وفي آخر حصيلة صدرت من وزارة الصحة الفلسطينية -أمس الثلاثاء- ارتفعت حصيلة حرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال على القطاع إلى 73.789 شهيدا، و174.798 مصابا، منذ السابع من أكتوبر 2023. فيما ارتفع إجمالي عدد الشهداء منذ سريان وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول الماضي إلى 1.375 شهيدا، و4.686 مصابا، فيما بلغ إجمالي حالات الانتشال 831 حالة.
واشنطن تجهز صفقة قنابل ضخمة للاحتلال
وفي تطور آخر، تستعد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإتمام صفقة أسلحة جديدة مع "إسرائيل" تبلغ قيمتها نحو 2.8 مليار دولار، وتتضمن عشرات الآلاف من القنابل الثقيلة شديدة التدمير، في حزمة تمضي واشنطن في إجراءاتها رغم الجدل الذي رافق استخدام هذا النوع من الذخائر في الحرب على القطاع.
وبحسب ما أفادت به صحيفة "واشنطن بوست"، ونقلته وكالة رويترز، تشمل الصفقة المقترحة نحو 40 ألف قنبلة تزن الواحدة منها 2000 رطل، أي ما يقارب طنا، إلى جانب رؤوس حربية خارقة للتحصينات. وقد أبلغت لجان الكونغرس المعنية بالصفقة بصورة غير رسمية، فيما لم تكن الإجراءات النهائية لإتمامها قد اكتملت حتى الآن.
تدهور القطاع الصحي في قطاع غزة
وعلى الصعيد الإنساني، قال المدير العام للمستشفيات في قطاع غزة محمد زقوت، إن المستشفيات الأهلية تقدم نحو نصف خدمات الولادة في القطاع، إلى جانب العمليات والمناظير والعيادات والطوارئ مضيفا أن القطاع الصحي لا يزال في حالة طوارئ مستمرة، ولا يمكن التعامل معه باعتباره انتقل إلى مرحلة التعافي.
ولفت زقوت إلى أن الحالات التي تحتاج إلى التصوير المقطعي تنقل من غزة إلى خانيونس لإجراء الفحص في مستشفى ناصر، مطالبا منظمة الصحة العالمية بدعم المستشفيات الأهلية بالوقود وقطع الغيار وزيوت المولدات.
وحذر زقوت من أن توقف الوقود عن هذه المستشفيات يهدد قدرة القطاع الصحي بمجمله على مواصلة تقديم خدماته.
اقرأ المزيد.. الصحة العالمية تعلق إمداد مستشفيات بالوقود