يستمر الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ209 على التوالي خرقه لاتفاقية وقف إطلاق النار في قطاع غزة عبر قصف مدفعي وإطلاق نار وعمليات نسف طالت
شهداء وإصابات في غزة مع تواصل خروقات اتفاق وقف إطلاق النار
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ212 على التوالي، عبر تكثيف الغارات الجوية والقصف المدفعي واستهداف مناطق مأهولة بالنازحين، بالتزامن مع استمرار عمليات النسف والتدمير وفرض القيود على إدخال المساعدات والبضائع وحركة السفر.
شهداء ومصابون في خانيونس والمغازي ورفح
واستشهد فلسطينيان وأصيب آخرون جراء استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية مركبة مدنية قرب جمعية إعمار في حي الأمل شمال غربي مدينة خانيونس. كما استشهد فلسطيني وأصيب آخرون إثر قصف طائرة مسيرة مجموعة من المواطنين قرب دوار مكي في مخيم المغازي وسط القطاع.
وفي رفح، أصيب فلسطيني بعد إلقاء طائرة مسيرة إسرائيلية قنبلة على منطقة الشاكوش شمال المدينة.
قصف متواصل وعمليات نسف في غزة وخانيونس
وشهدت مناطق عدة في القطاع تصعيدا ميدانيا، إذ استهدف القصف الإسرائيلي المنطقة الشرقية من بلدة القرارة شمال شرقي خانيونس، فيما أطلقت طائرات "كواد كابتر" النار قرب منطقة الميناء غربي مدينة غزة.
كما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها باتجاه شاطئ مدينة غزة، بالتزامن مع تنفيذ عمليات نسف لمبان سكنية في المناطق الشرقية للمدينة.
وفي أحدث الهجمات، استهدفت طائرات الاحتلال منزلا في مخيم الشاطئ غرب غزة، ما أدى إلى إصابة 9 فلسطينيين وإلحاق أضرار بـ32 منزلا مجاورا.
ارتفاع أعداد الضحايا منذ وقف إطلاق النار
ووفق وزارة الصحة الفلسطينية، وصل إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ48 الماضية 5 شهداء و15 إصابة.
وأكدت الوزارة أن عدد الشهداء منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول 2025 ارتفع إلى 850 شهيدا، إضافة إلى 2433 إصابة و770 حالة انتشال.
كما بلغت الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023 نحو 72 ألفا و736 شهيدا، و172 ألفا و535 إصابة.
مئات الخروقات لاتفاق التهدئة
وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة قد وثق 377 خرقا إسرائيليا لاتفاق وقف إطلاق النار خلال شهر نيسان الماضي، أسفرت عن استشهاد 111 فلسطينيا وإصابة 376 آخرين.
وتشمل هذه الخروقات عمليات القصف الجوي والمدفعي، وإطلاق النار، ونسف المنازل والمنشآت المدنية، رغم الاتفاق الموقع في شرم الشيخ بوساطة عربية وأمريكية.
جهود أممية لإزالة ركام الحرب
بالتوازي مع التصعيد، تتواصل الجهود الأممية لإزالة الركام الهائل الذي خلفته الحرب في قطاع غزة، بهدف فتح الطرق وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.
وكشف مدير مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أليساندرو مراكيتش، عن خطة لإزالة نحو 60 مليون طن من الركام عبر إنشاء خمسة مواقع رئيسية لمعالجة الأنقاض باستخدام الكسّارات.
وأشار مسؤول في بلدية غزة إلى أن الحرب دمرت أكثر من 830 كيلومترا من شبكة الطرق في القطاع، ما يعرقل حركة الإغاثة والخدمات الأساسية.
قيود إسرائيلية تعرقل الإغاثة
وأكدت جهات أممية ومحلية أن جهود إزالة الركام وإعادة تأهيل البنية التحتية تواجه صعوبات كبيرة، في ظل استمرار القصف الإسرائيلي والقيود المفروضة على إدخال المعدات الثقيلة اللازمة للعمل الإنساني وإعادة الإعمار.
اقرأ المزيد.. قصف متواصل وشهداء