تحذيرات من خطر يهدد حياة الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية

الصورة
الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية قبل اعتقاله (يمين) وبعد تعرضه للاعتقال وتدهور حالته الصحية (يسار) | الجزيرة
الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية قبل اعتقاله (يمين) وبعد تعرضه للاعتقال وتدهور حالته الصحية (يسار) | الجزيرة
آخر تحديث

أعادت التحذيرات الحقوقية بشأن تدهور الحالة الصحية للطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية تسليط الضوء على أوضاع المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، بعد تقارير تحدثت عن تعرضه للضرب ونقله إلى قسم التحقيقات تحت الأرض، وسط مخاوف من أن حياته باتت في خطر.

تحذير من تدهور حالة الطبيب حسام أبو صفية

وحذرت جمعية "أطباء لحقوق الإنسان" من تدهور خطير في الحالة الصحية للطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، بعد نقله إلى قسم التحقيقات تحت الأرض في سجن الرملة، مشددة على أنه يواجه خطرا داهما على حياته.

وكان ناصر عودة، محامي الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، قد أكد مؤخرا أن الزيارة القانونية التي أجراها لموكله في 26 أيار الماضي كشفت عن "ظروف قاسية" يعيشها داخل السجن، مبينا أنه يحتجز مكبل اليدين والقدمين، ويحرم من المياه الصالحة للشرب والغذاء الكافي والرعاية الطبية المنتظمة، رغم معاناته من أمراض مزمنة.

ردود فعل دولية وحقوقية

وأثارت هذه التحذيرات ردود فعل دولية وحقوقية، دعا خلالها مسؤولون أمميون وبرلمانيون غربيون إلى التدخل العاجل لإنقاذ أبو صفية، وضمان حصوله على الرعاية الطبية، والإفراج عنه.

ويشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت حسام أبو صفية في 27 كانون الأول 2024 خلال اقتحام مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، في الوقت الذي كانت فيه المنشأة الطبية تواصل عملها وسط ظروف الحرب.

ومنذ اعتقاله كانت مرات ظهور أبو صفية قليلة، حيث أكدت وسائل إعلامية نقلا عن مصادر مختلفة وأسرى محررين التقوا به أنه تعرض لعزل وتعذيب شديد في سجون الاحتلال.

خروقات متواصلة لوقف إطلاق النار في غزة

وفي سياق متصل، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي -اليوم الأحد- خرقه لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر قصف جوي ومدفعي تجاه أماكن النازحين، إلى جانب عمليات النسف والتدمير داخل ما يعرف بالخط الأصفر، مع الاستمرار في القيود على حركة البضائع والمساعدات والسفر.

شهداء وإصابات يوم أمس السبت 

استشهد الفلسطيني "حذيفة حسين الحواجري" جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي -الليلة الماضية- استهدف محيط دوار أبو شرخ غربي مخيم جباليا شمالي قطاع غزة بالتزامن مع إصابة عدد من الفلسطينيين في قصف "إسرائيلي" على حي الزيتون شرق مدينة غزة.

وفي وقت سابق -أمس السبت- أفادت الوسائل نقلا عن مصادر محلية بارتقاء الفلسطيني "محمد نجيب عاشور" إلى جانب تسجيل عدد من الإصابات جراء استهداف من طائرة مسيرة للاحتلال مجموعة من الفلسطينيين محيط مفترق عسقولة بحي الزيتون شرق مدينة غزة.

قصف ونسف مستمر

نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية نسف شمالي مدينة رفح جنوبي القطاع، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف المناطق الشمالية الغربية من المدينة.

ووفق وسائل إعلام فلسطينية فإن المناطق الشرقية لبلدة القرارة شرقي مدينة خانيونس تعرضت لقصف مدفعي "إسرائيلي"، تزامن مع إطلاق قنابل إنارة وإطلاق نار باتجاه المنطقة.

حصيلة الشهداء والإصابات 

وبحسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول الماضي إلى 1070 شهيدا، إضافة إلى 3445 مصابا، إلى جانب تسجيل 797 حالة انتشال، فيما بلغت الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ 7 أكتوبر 2023 نحو 73.094 شهداء و173.553 إصابة.

حياة 650 مريض كلى في غزة على المحك

وعلى الصعيد الإنساني، حذر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان من خطر وشيك يهدد حياة نحو 650 مريضا بالفشل الكلوي في قطاع غزة، نتيجة نفاد مادة بيكربونات الصوديوم أحد المكونات الأساسية في محاليل غسيل الكلى، بسبب الحصار "الإسرائيلي".

وقال المركز إن المستشفيات اضطرت نتيجة هذا النقص الحاد، إلى تقليص مدة وعدد جلسات الغسيل، مما يعرض المرضى لمضاعفات صحية خطيرة قد تفضي إلى الوفاة. 

اقرأ المزيد.. كيف ظهر الطبيب الشجاع من داخل سجن عوفر؟

دلالات
الأكثر قراءة
00:00:00