شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية -اليوم الثلاثاء- سلسلة من الاعتداءات والانتهاكات التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، شملت
وزارة الخارجية تدين إغلاق الاحتلال للمسجد الأقصى وتطالب بفتحه فورا
أدانت وزارة الخارجية بأشد العبارات -اليوم الأربعاء- استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين ومنعهم من إقامة الشعائر الدينية فيه لليوم الـ12 على التوالي، معتبرة أنه انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وللوضع القانوني والتاريخي القائم ولحرية الوصول غير المقيد إلى أماكن العبادة.
رفض إغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك
وأكدت الوزارة رفض المملكة المطلق واستنكارها لهذا الإجراء اللاشرعي وغير المبرر، ولمواصلة السلطات الإسرائيلية إجراءاتها الاستفزازية في المسجد الأقصى المبارك وتجاه المصلين، مشددة أن لا سيادة للاحتلال الإسرائيلي على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وطالبت وزارة الخارجية الاحتلال بالتوقف عن إغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك فورا وعدم إعاقة وصول المصلين للمسجد، داعية المجتمع الدولي لاتخاذ موقف دولي صارم يلزم "إسرائيل" بوقف انتهاكاتها وممارساتها اللاشرعية المستمرة تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها حرمة الأماكن المقدسة.
أوقاف القدس وحدها المخولة بإدارة الأقصى
كما جددت التأكيد على أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونما هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
التذرع بالحرب على إيران
وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت المسجد الأقصى المبارك في الـ28 من شباط الماضي، وأجبرت المصلين على مغادرته، كما منعت أداء صلاتي العشاء والتراويح فيه.
وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع فرض إغلاق على الضفة الغربية، بعد ساعات من هجوم واسع شنته "إسرائيل" والولايات المتحدة الأمريكية على إيران.
اقرا المزيد.. توسيع تسليح المستوطنين في القدس