يستضيف الأردن -اليوم الأربعاء- اجتماعا يضم وزراء خارجية الدول العربية الأعضاء في اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة
Deprecated function: substr(): Passing null to parameter #1 ($string) of type string is deprecated in Drupal\tinyurl\TinyurlManager->getURL() (line 53 of modules/custom/tinyurl/src/TinyurlManager.php).
Drupal\tinyurl\TinyurlManager->getURL() (Line: 63)
tinyurl_node_view()
call_user_func_array() (Line: 389)
Drupal\Core\Extension\ModuleHandler->Drupal\Core\Extension\{closure}() (Line: 340)
Drupal\Core\Extension\ModuleHandler->invokeAllWith() (Line: 388)
Drupal\Core\Extension\ModuleHandler->invokeAll() (Line: 289)
Drupal\Core\Entity\EntityViewBuilder->buildMultiple() (Line: 240)
Drupal\Core\Entity\EntityViewBuilder->build()
call_user_func_array() (Line: 107)
Drupal\Core\Render\Renderer->doTrustedCallback() (Line: 910)
Drupal\Core\Render\Renderer->doCallback() (Line: 441)
Drupal\Core\Render\Renderer->doRender() (Line: 230)
Drupal\Core\Render\Renderer->render() (Line: 242)
Drupal\Core\Render\MainContent\HtmlRenderer->Drupal\Core\Render\MainContent\{closure}() (Line: 634)
Drupal\Core\Render\Renderer::Drupal\Core\Render\{closure}()
Fiber->resume() (Line: 649)
Drupal\Core\Render\Renderer->executeInRenderContext() (Line: 235)
Drupal\Core\Render\MainContent\HtmlRenderer->prepare() (Line: 131)
Drupal\Core\Render\MainContent\HtmlRenderer->renderResponse() (Line: 90)
Drupal\Core\EventSubscriber\MainContentViewSubscriber->onViewRenderArray() (Line: 246)
Symfony\Component\EventDispatcher\EventDispatcher::Symfony\Component\EventDispatcher\{closure}() (Line: 206)
Symfony\Component\EventDispatcher\EventDispatcher->callListeners() (Line: 56)
Symfony\Component\EventDispatcher\EventDispatcher->dispatch() (Line: 188)
Symfony\Component\HttpKernel\HttpKernel->handleRaw() (Line: 76)
Symfony\Component\HttpKernel\HttpKernel->handle() (Line: 53)
Drupal\Core\StackMiddleware\Session->handle() (Line: 48)
Drupal\Core\StackMiddleware\KernelPreHandle->handle() (Line: 28)
Drupal\Core\StackMiddleware\ContentLength->handle() (Line: 203)
Drupal\page_cache\StackMiddleware\PageCache->fetch() (Line: 140)
Drupal\page_cache\StackMiddleware\PageCache->lookup() (Line: 89)
Drupal\page_cache\StackMiddleware\PageCache->handle() (Line: 48)
Drupal\Core\StackMiddleware\ReverseProxyMiddleware->handle() (Line: 51)
Drupal\Core\StackMiddleware\NegotiationMiddleware->handle() (Line: 53)
Drupal\Core\StackMiddleware\AjaxPageState->handle() (Line: 54)
Drupal\Core\StackMiddleware\StackedHttpKernel->handle() (Line: 745)
Drupal\Core\DrupalKernel->handle() (Line: 19)
جيش الاحتلال يمهد لبناء حاجز وقواعد عسكرية على الحدود مع الأردن
بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي بعمليات إزالة الألغام على امتداد الحدود الشرقية مع الأردن، في خطوة يقول الاحتلال إنها تأتي تمهيدا لإقامة حاجز أمني جديد وتعزيز الإجراءات الأمنية في المنطقة، فيما تترافق الأعمال مع مخططات لإعادة تهيئة المناطق الحدودية وإنشاء منشآت عسكرية ومرافق تخدم الوجود الاستيطاني والعسكري في الأغوار.
وتأتي هذه التحركات في سياق إجراءات إسرائيلية متصاعدة لتعزيز السيطرة العسكرية على المنطقة الحدودية، في وقت يربط فيها الاحتلال هذه الإجراءات بما يصفه بمنع تكرار سيناريو هجمات السابع من أكتوبر، ورفع مستوى الحماية على ما يسميه "الجبهة الشرقية".
إزالة الألغام تمهيدا لإقامة الحاجز الحدودي
وبحسب ما يظهر في مقطع فيديو نشرته وزارة حرب الاحتلال الإسرائيلي، بدأت قوات الاحتلال أعمال إزالة الألغام في مناطق بمحاذاة الحدود مع الأردن، تمهيدا للأعمال المرتبطة بإقامة الحاجز الأمني.
وتشمل الإجراءات تهيئة أجزاء من المناطق الحدودية، في إطار مخطط أوسع لتعزيز التحصينات والبنية العسكرية على طول الحدود الشرقية، وسط حديث إسرائيلي عن الحاجة إلى تحصين المنطقة ورفع جاهزيتها الأمنية.
وقال المختص بالشأن الإسرائيلي أيمن الحنيطي، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأ عمليات إزالة الألغام على طول الحدود الشرقية مع الأردن، تمهيدا لإقامة حاجز أمني، وتهيئة المناطق الحدودية لمشاريع تشمل مستوطنات وسلاسل بشرية ومزارع أمنية لجنود الاحتياط، إلى جانب قواعد ومعسكرات لجنود حريديين من كتائب جلعاد والحشمونائيم.
وبحسب الحنيطي، تبرر سلطات الاحتلال هذه الإجراءات باعتبارات أمنية، من بينها ما تصفه بالحاجة إلى توفير الحماية والوقاية من تكرار سيناريو "7 أكتوبر" أردني، فيما أشار إلى أن مقطع الفيديو المتداول بشأن عمليات إزالة الألغام صادر عن إعلام وزارة حرب الاحتلال.
500 لغم أزيلت في وقت سابق
ولا تعد هذه المرة الأولى التي ينفذ فيها جيش الاحتلال عمليات مماثلة على الحدود مع الأردن، ففي السابع من كانون الثاني الماضي، أعلنت وزارة حرب الاحتلال الإسرائيلي بدء أعمال إزالة الألغام في المنطقة الحدودية مع الأردن، ضمن مشروع قالت إنه يهدف إلى إنشاء حاجز حدودي جديد للحد من تهريب الأسلحة.
وقالت الوزارة آنذاك إن قواتها دمرت نحو 500 لغم مضاد للدبابات، تعود إلى أواخر ستينيات القرن الماضي، وكانت مزروعة في المنطقة الحدودية.
الاحتلال يربط الحاجز بمنع التهريب
ويقدم الاحتلال مشروع الحاجز الحدودي باعتباره إجراء أمنيا للحد من عمليات تهريب الأسلحة عبر الحدود الشرقية، إلا أن طبيعة الأعمال الجارية واتساع نطاق تهيئة المناطق الحدودية تثير تساؤلات بشأن الأهداف الأوسع للمشروع، ولا سيما في ظل التحركات الإسرائيلية المتسارعة في منطقة الأغوار.
ويرى مراقبون أن الانتقال من إزالة الألغام إلى تهيئة الأرض وإقامة منشآت وتحسين البنية الأمنية يشير إلى توجه نحو تثبيت وجود عسكري وأمني طويل الأمد في المنطقة، وليس مجرد تنفيذ إجراءات مؤقتة مرتبطة بمكافحة التهريب.
عسكرة متصاعدة للأغوار
وتتزامن هذه الإجراءات مع مساع إسرائيلية لتعزيز الوجود العسكري والاستيطاني في الأغوار ومناطق واسعة من الضفة الغربية، عبر إقامة بنى أمنية وعسكرية ومرافق مرتبطة بها.
ويشير مراقبون إلى أن تحويل المنطقة الحدودية إلى نطاق أمني محصن قد يفرض واقعا جديدا على الأرض، ويعزز عزل الأغوار عن محيطها الفلسطيني، في إطار سياسة أوسع لإعادة تشكيل طبيعة المنطقة ديموغرافيا وجغرافيا.
مخاوف من تحويل الحاجز إلى واقع دائم
ويرى مراقبون أن مشروع الحاجز الحدودي لا ينبغي النظر إليه بمعزل عن التحولات التي تشهدها منطقة الأغوار، معتبرين أن إقامة منشآت أمنية وعسكرية ثابتة وتهيئة المناطق المحاذية للحدود قد تمثل خطوة باتجاه فرض واقع دائم على الأرض.
ويثير ذلك مخاوف من أن يتحول الحاجز من مشروع أمني معلن إلى جزء من ترتيبات أوسع تهدف إلى تكريس السيطرة الإسرائيلية على منطقة الأغوار، خصوصا مع استمرار التوسع الاستيطاني وتعزيز البنية العسكرية في الضفة الغربية.
الأردن يرفض أي إجراءات أحادية
ويأتي الحديث عن إقامة حاجز أمني على الحدود مع الأردن في وقت يرفض فيه الأردن أي إجراءات أحادية الجانب تستهدف فرض واقع جديد على الأرض أو تغيير الوضع القائم في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ويؤكد الموقف الأردني أن أي ترتيبات أمنية أو حدودية يجب أن تكون جزءا من تسوية سياسية شاملة تفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على أساس حل الدولتين، بما يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ويحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.
"الجبهة الشرقية" في الحسابات الإسرائيلية
ويعكس الخطاب الإسرائيلي المرتبط بالحاجز محاولة لإعادة تعريف الحدود الشرقية باعتبارها جبهة أمنية تتطلب إجراءات عسكرية متزايدة، من خلال تعزيز التحصينات وإزالة الألغام وإقامة الحواجز والمنشآت العسكرية.
ويرى مراقبون أن تكريس هذا التصور قد يمهد لمزيد من عسكرة منطقة الأغوار، ويمنح الاحتلال مبررات أمنية لتوسيع وجوده العسكري والاستيطاني، بما قد ينعكس على مستقبل المنطقة وترتيباتها السياسية والأمنية.