أكد مدير وحدة الاستجابة الإعلامية في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، أحمد النعيمات، أن المنخفض الجوي الحالي يصنف كـ"حدث يحوي مخاطر" وليس
الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية
شهدت محافظات إقليم الوسط، لا سيما البلقاء ومأدبا، كميات مطرية غير مسبوقة تراوحت بين 70–80 ملم، فاقت قدرة البنية التحتية الحالية على الاستيعاب، ما أدى إلى ارتفاع منسوب المياه وحدوث فيضانات وإغلاق عدد من الشوارع والأنفاق، وفق ما صرح به وزير الإدارة المحلية، وليد المصري.
أكد الوزير المصري أن الحكومة تعمل على معالجة البؤر الساخنة عبر حلول عاجلة وأخرى طويلة الأمد، مشيرا إلى أن بعض المناطق في الزرقاء والرصيفة شهدت إغلاق طرق نتيجة ارتفاع منسوب سيل الزرقاء وتدفقه إلى الشوارع.
تحديات البنية التحتية القديمة
وبين المصري أن بعض البنى التحتية يعود عمرها لأكثر من 20 عاما، ولم تعد قادرة على استيعاب كميات الأمطار الغزيرة، ما يستدعي تدخلات هندسية شاملة، لا سيما في الزرقاء، والهاشمية، ومأدبا، وشارع مأدبا–عمان الغربي، إضافة إلى الكرك وبلدياتها المختلفة.
تحذيرات للمواطنين
جدد الوزير تحذيره من الاقتراب من مجاري الأودية أو السكن في المناطق المنخفضة وحرم الأودية، مؤكدا أن مخالفة هذه التحذيرات تشكل خطرا مباشرا على حياة المواطنين، وأن الوزارة ستتخذ الإجراءات اللازمة.
خطة مالية لمعالجة البؤر الساخنة
أوضح المصري أن الحكومة رصدت 10 ملايين دينار لمعالجة البؤر الساخنة، إلى جانب مساهمة البلديات بمبلغ 4 ملايين دينار، ومساهمة متوقعة من القطاع الخاص بقيمة 10 ملايين دينار، لضمان معالجة المناطق الأكثر خطورة وفق أولويات واضحة.
استمرار العمل الميداني وفتح الطرق المغلقة
أشار الوزير إلى أن العمل جارٍ على معالجة النقاط الحرجة بشكل عاجل، مع تكليف رؤساء البلديات بالعمل الميداني والتنسيق مع الجهات المعنية خارج نطاق بلدياتهم، لضمان سرعة الاستجابة وفتح الطرق المغلقة، لا سيما في شارع البترا.
إجراءات احترازية لحماية المدارس ومحطات التنقية
أوضح المصري أن البلديات اتخذت إجراءات ميدانية لمنع وصول السيول إلى عدد من المدارس ومحطات التنقية، مؤكدا أن سلامة المواطنين والحفاظ على ممتلكاتهم يمثل أولوية قصوى، وأن جميع الجهات المعنية تعمل لتحقيق ذلك.
تنسيق مستمر بين البلديات والجهات المعنية
أشار الوزير إلى أن البلديات ومجالس الخدمات المشتركة ومديريات الشؤون البلدية، وبالتنسيق مع مختلف الجهات، تواصل العمل على معالجة الملاحظات الواردة أولا بأول، لضمان سرعة الاستجابة للأزمات.
أكد المصري أن المنخفض سيمتد إلى جنوب المملكة مع توقع هطولات مطرية غزيرة في بلدة العراق وبلديات مؤتة والمزار والكرك الكبرى، مشددا على تنفيذ حلول طويلة المدى تشمل استخدام عبارات صندوقية في المناطق الأكثر تضررا بدل بعض العبارات الأنبوبية.
اقرأ المزيد.. الأمطار تعيد جدل البنية التحتية في الأردن