أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بأشدّ العبارات الاعتداء الإيراني على أراضي الأردن بصواريخ بالستية، إلى جانب الاعتداءات التي طالت دولة
الملك عبدالله الثاني يدين الاعتداء على الأردن ويؤكد التضامن العربي
أدان الملك عبدالله الثاني الاعتداء على أراضي الأردن وأي اعتداءات تطال الدول العربية، مؤكداً أن المملكة مستمرة في اتخاذ جميع الخطوات الضرورية للحفاظ على سلامة مواطنيه، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
كما تلقى الملك اتصالاً من الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في السعودية، عبّر خلاله عن تضامن الأردن المطلق مع الدول العربية الشقيقة في مواجهة أي اعتداء يمس سيادتها وأمنها واستقرارها.
اتصالات دولية وتأكيد على حماية السيادة
خلال الاتصال مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، شدد الملك عبدالله الثاني على أن حماية الأردن وأمن مواطنيه أولوية ثابتة لا تقبل التهاون، في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة. وأكد أن المملكة ستواصل اتخاذ ما يلزم من إجراءات دفاعية وسيادية لضمان الاستقرار الداخلي وصون حدودها من أي تهديد.
وفي اتصال آخر مع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، جرى التأكيد على عمق العلاقات الأخوية بين الأردن والسعودية، وعلى أهمية التنسيق العربي المشترك لمواجهة التحديات الراهنة، بما يحفظ أمن الدول العربية واستقرارها ويحول دون اتساع رقعة التوتر في المنطقة.
تضامن عربي وتحرك دبلوماسي لاحتواء التصعيد
تعكس هذه الاتصالات الدبلوماسية موقفا أردنيا ثابتا يقوم على إدانة أي اعتداء يستهدف أراضيه أو أراضي الدول العربية، والدعوة إلى تحرك جماعي يحصّن الأمن الإقليمي.
وأكد الملك عبدالله الثاني أن الأردن يقف إلى جانب أشقائه في مواجهة أي تهديدات تمس سيادتهم، انطلاقاً من مسؤولية مشتركة تفرضها طبيعة المرحلة.