بحث وزير النقل نضال القطامين مع نظيره السوري يعرب بدر، سبل معالجة التحديات التي طرأت على حركة الشاحنات بين البلدين، وتعزيز انسيابية النقل
تعاون أردني سوري لتعزيز الاستقرار وتسهيل تدفق السلع
قال وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، إن الحكومة مستمرة في تنفيذ المشاريع مع دول الجوار والإقليم، مؤكدا وجود تعاون أردني سوري وعلاقات مؤسسية قوية تسهم في مواجهة التحديات الناتجة عن الأزمة الإقليمية والحرب الإيرانية.
تعاون أردني سوري متعدد القطاعات
وأوضح المومني وجود تعاون أردني سوري عبر لجنة مشتركة عليا تتفرع عنها قطاعات متعددة تشمل الشؤون العسكرية والأمنية والتجارة والصناعة والنقل والطاقة، مشيرا إلى أن التعاون بين الجانبين مستمر بشكل إيجابي في مختلف هذه المجالات.
لقاءات رفيعة لتعزيز الشراكة
وبين أن لقاءات عُقدت مؤخرا بمشاركة وزير الخارجية وقائد الجيش ومدير المخابرات مع نظرائهم السوريين، لبحث آفاق التعاون، مؤكدا أن هذه الاجتماعات تعكس حرص الطرفين على تعزيز الشراكة والتنسيق في مواجهة التحديات الإقليمية.
تنسيق لوجستي بين العقبة واللاذقية
وأشار المومني إلى وجود توافقات لتسهيل النقل والتنسيق بين ميناء العقبة وميناء اللاذقية، بما يضمن تدفق السلع القادمة من البحر المتوسط إلى جانب البحر الأحمر، لافتا إلى أن هذه الإجراءات أسهمت في التخفيف نسبيا من ارتفاع كلف الشحن عالميا، مع الحفاظ على انسيابية حركة البضائع عبر الحدود.
ملفات مشتركة ومصلحة متبادلة
وأكد أن مصلحة الأردن مرتبطة باستقرار سوريا، مشيرا إلى أن هناك ملفات مشتركة تشمل اللاجئين والحدود والصناعة والتجارة والنقل والمياه، يجري التعامل معها بشكل مستمر وبروح إيجابية، بما يحقق المصالح المشتركة، وكذلك مع السعودية.
التعاون الإقليمي واستراتيجية المواجهة
وشدد المومني على أن استمرار التعاون الإقليمي يشكل جزءا من استراتيجية الأردن لمواجهة تداعيات الحرب الإيرانية على المنطقة، وضمان الأمن الاقتصادي والاجتماعي، مع الحفاظ على مصالح المواطنين وسلاسة تدفق السلع والخدمات.
اقرأ المزيد.. الأردن وسوريا يبحثان إعادة تفعيل النقل المباشر وتوسيع الربط السككي