افتتح رئيس الوزراء جعفر حسان -اليوم الأحد- مدرسة غرناطة الثانوية المختلطة في لواء البادية الشمالية الغربية، التي أنشئت ضمن مشروع المسؤولية
حسان يوجه بتوسعة مدرسة الحمراء ومبنى جديد لوحدة التدخل المبكر في قضاء حوشا
وجه رئيس الوزراء جعفر حسان بتوسعة مدرسة الحمراء الأساسية المختلطة في قضاء حوشا التابع للواء البادية الشمالية الغربية، وإضافة 10 غرف صفية جديدة إليها، إلى جانب إعادة تأهيل مرافقها وساحاتها وتزويدها بمختبر للعلوم وغرف صفية لرياض الأطفال، بما يخدم المواطنين في المنطقة.
توسعة مدرسة الحمراء وتأهيل مرافقها
جاء ذلك خلال زيارة حسان للمدرسة، حيث وجه بتنفيذ أعمال التوسعة والتأهيل، بما يشمل إضافة الغرف الصفية الجديدة، وتأهيل المرافق والساحات، وتوفير مختبر للعلوم وغرف لرياض الأطفال.
مبنى جديد لوحدة التدخل المبكر
وتفقد حسان وحدة التدخل المبكر لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة في منطقة الحمراء التابعة لقضاء حوشا، ووجه بإنشاء مبنى جديد للوحدة بدلا من المبنى المستأجر.
كما وجّه بتزويد الوحدة بوسيلة نقل، وتوفير جميع المستلزمات والأدوات التعليمية والتأهيلية اللازمة، بما يعزز كفاءة الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة في المنطقة.
الوحدة تخدم 6 قرى
وتخدم وحدة التدخل المبكر 6 قرى محيطة بشكل مباشر في لواء البادية الشمالية الغربية، فيما تستهدف التوجيهات الجديدة تعزيز قدرتها على تقديم الخدمات التعليمية والتأهيلية للمستفيدين.
تعزيز مركز صحي الأكيدر
وخلال زيارته مركز صحي الأكيدر الفرعي في لواء البادية الشمالية الغربية، وجه حسان بتعزيز المركز بالكادر الطبي وتزويده بالأجهزة اللازمة، وإجراء صيانة شاملة له لتحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
كما وجه بإجراء تأهيل شامل للحديقة المجاورة للمركز وتزويدها بالمرافق اللازمة، لتكون متنفسا عاما للمجتمع المحلي.
قضاء حوشا
يعد قضاء حوشا تقسيما إداريا يتبع للواء البادية الشمالية الغربية في محافظة المفرق بشمال الأردن، ويمتد على مساحة إدارية تبلغ نحو 151.5 كيلو متر مربع، ويتجاوز عدد سكانه 25 ألف نسمة.
يكتسب القضاء أهمية جغرافية مميزة بوقوعه غرب مدينة المفرق بنحو 20 كم وموقعه المتوسط بين محافظات المفرق وإربد والرمثا، حيث تحده سوريا شمالا، ولواء الرمثا ولواء بني عبيد غربا، وقضاء سما السرحان شرقا، وقضاء المنشية وقضاء ارحاب جنوبا.
يضم القضاء 11 تجمعا سكانيا يخدمها مجلس بلدية حوشا الجديدة ومجلس بلدية الباسلية، وتتوزع في قراه عشرات المدارس الحكومية والمراكز الصحية ووحدات التدخل المبكر التي تقدم خدمات تنموية وتعليمية شاملة للسكان والقرى المجاورة.