الجامعة الأردنية تطلق حملة لتعزيز إرثها العلمي ومواكبة التكنولوجيا

الصورة
رئيس الجامعة الأردنية نذير عبيدات
رئيس الجامعة الأردنية نذير عبيدات
المصدر
آخر تحديث

أطلقت الجامعة الأردنية -اليوم الأحد- حملة تحمل اسم "ليش الأردنية"، بهدف إبراز المكانة العلمية والتاريخية للجامعة وترسيخ إرثها العريق بوصفها منارة للعلم والإبداع.

وقال رئيس الجامعة الأردنية نذير عبيدات لـ حسنى إن حملة "ليش الأردنية" تأتي بهدف إبراز الإرث العلمي للجامعة وتعزيز الفخر بالانتماء إليها، مؤكدا أن الجامعة تعمل على مواكبة التحولات العالمية في التعليم والتكنولوجيا، والاستعداد لمتطلبات المستقبل في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية.

حملة في الجامعة الأردنية لإبراز إرثها العلمي 

وأوضح عبيدات أن المبادرة أطلقتها إدارة الجامعة ووحدة الإعلام والعلاقات العامة بهدف تسليط الضوء على تاريخ الجامعة ومكانتها العلمية، مشيرا إلى أن الجامعة الأردنية حملت اسم الأردن منذ تأسيسها، وكانت في بداياتها الجامعة الوحيدة في المملكة، الأمر الذي جعلها تعبر عن كينونة الدولة وهويتها العلمية. 

وأضاف أن الحملة تسعى أيضا إلى تذكير المجتمع بالدور الذي لعبته الجامعة في تخريج آلاف الكفاءات التي تعمل اليوم في مواقع علمية ومهنية مرموقة داخل الأردن وخارجه.

مواكبة التحولات التكنولوجية العالمية 

وبين عبيدات أن الجامعات اليوم تواجه تحديات متسارعة نتيجة التطور التكنولوجي العالمي، ما يتطلب تطوير البرامج الأكاديمية والبنية التحتية بما يتناسب مع هذه التحولات. 

وأشار إلى أن الجامعة الأردنية تعمل على تطوير برامجها التعليمية بما يواكب التغيرات العالمية، خاصة في المجالات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.

الاستعداد لعصر الحوسبة الكمية 

ولفت إلى أن العالم يتجه نحو مرحلة جديدة مع تطور الحوسبة الكمية، التي ستحدث تغييرات كبيرة في الاقتصاد والمجتمعات واستخدامات الذكاء الاصطناعي. 

وأكد أن الجامعة بدأت التحضير للتعامل مع هذه التحولات من خلال إنشاء مختبرات متخصصة، وتطوير برامج تعليمية قادرة على إعداد الطلبة للتعامل مع هذه التقنيات المستقبلية.

تأسيس مجلس للتكنولوجيا المستقبلية 

وكشف عبيدات أن الجامعة شكلت مجلسا مختصا بالتكنولوجيا المستقبلية، ستكون مهمته رسم سياسات الجامعة في المجالات التكنولوجية، واستشراف التحولات التي قد تؤثر في التعليم وسوق العمل. 

وأضاف أن الجامعة تعمل أيضا على تطوير مختبرات للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، في إطار تعزيز قدراتها البحثية والتعليمية في هذه المجالات.

تحديث القاعات والمدرجات وتحويلها إلى قاعات ذكية 

وأشار عبيدات إلى أن الجامعة نفذت مشروعا لتحديث نحو 400 قاعة تدريسية و30 مدرجا كبيرا، وتحويلها إلى قاعات ذكية مزودة بتقنيات رقمية متطورة، بما يسمح بالتواصل التعليمي الرقمي مع العالم الخارجي. 

وبين أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة لتطوير البيئة التعليمية وتعزيز استخدام التكنولوجيا في العملية التعليمية.

كلية تكنولوجيا المعلومات بين أفضل 100 عالميا 

وأكد عبيدات أن كلية الملك عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات في الجامعة الأردنية دخلت قائمة أفضل 100 كلية تكنولوجيا معلومات في العالم خلال العام الماضي، مشيرا إلى أن الكلية تمتلك بنية تحتية متقدمة وتحقق تقدما ملحوظا في مجالات التعليم والبحث العلمي.

تشجيع التبرعات لتطوير مرافق الجامعة 

وقال عبيدات إن الجامعة تعمل على تشجيع خريجيها والمتبرعين على دعم مشاريع التطوير، لافتا إلى أنه تم اعتماد آلية لتكريم المتبرعين عبر وضع لوحات تعريفية بأسمائهم في القاعات التي يتم تحديثها بدعم منهم. 

وأضاف أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز ثقافة دعم المؤسسات التعليمية، وضمان توجيه التبرعات لمشاريع واضحة وملموسة.

الوضع المالي للجامعة 

وأكد عبيدات أن الجامعة الأردنية نجحت في إنهاء العجز المالي الذي كانت تعاني منه في السنوات الماضية، مشيرا إلى أن الجامعة لا تعاني حاليا من قروض مالية، باستثناء التزام متبقٍ مرتبط بمشروع للطاقة بفائدة منخفضة تبلغ نحو 2.5%. 

وأوضح أن هذا المشروع يسهم في خفض كلف الطاقة على الجامعة ويوفر ملايين الدنانير سنويا. 

اقرأ المزيد.. ماذا تستفيد الجامعات الأردنية من التصنيفات العالمية؟

شخصيات ذكرت في هذا المقال
00:00:00