دعت وزارة الإدارة المحلية المواطنين للاستفادة من حزمة واسعة من الإعفاءات والخصومات التي أقرتها الحكومة، وأهمها خصم بنسبة 20% على المسقفات
الإدارة المحلية: الهطولات المطرية الشديدة كشفت قصور البنية التحتية في عدة محافظات
قال مدير مديرية المجالس البلدية في وزارة الإدارة المحلية، بكر الرحامنة، إن هطولات مطرية غزيرة وسريعة في عدة محافظات خلال حالة عدم الاستقرار الجوي يوم الثلاثاء 25 تشرين الثاني الجاري، تسببت في مشكلات مرورية وانجرافات للتربة والصخور، مؤكدا حاجة البلديات إلى تحديث البنية التحتية لمواجهة هذه الحالات.
قصور البنية التحتية ومحدودية القدرة على التعامل مع التغير المناخي
وأشار الرحامنة إلى أن بعض البلديات لم تعد البنية التحتية فيها قادرة على مواكبة ظروف التغير المناخي المصاحبة لهطولات شديدة ومفاجئة، مؤكدا ضرورة إجراء دراسات هندسية شاملة لمعالجة البنية القديمة وضمان قدرتها على التعامل مع الكوارث الطبيعية.
تأثير الهطولات على الحركة المرورية
وأوضح أن مناطق مثل الأغوار الشمالية والوسطى والجنوبية، ووادي شعيب، ومنطقة الهاشمية في الزرقاء، شهدت انجرافات في الأتربة والصخور، ما أدى إلى إعاقة الحركة المرورية في شوارع رئيسية مثل شارع وادي شعيب، وطريق البحر الميت–العقبة، وطريق شفا بدران–بيرين الزرقاء، مؤكدا أن الفرق المختصة تدخلت لمعالجة هذه الحالات فور وقوعها.
حالات متكررة تستدعي إعادة النظر في البنية التحتية
بين الرحامنة أن منطقة أبو الزيغان في بلدية الهاشمية شهدت حالات مشابهة في عامي 2021 و2023، مؤكدا أن قرب الأبنية من مجاري الأودية ومنح تراخيص بناء دون حرم مناسب زاد من حجم الأضرار، ما يستدعي إعادة تصميم البنية التحتية لتقليل المخاطر مستقبلا.
توجيهات الوزارة للحد من الفيضانات المستقبلية
أوضح الرحامنة أن الوزارة أوعزت للبلديات بتحديد البؤر الساخنة، وإعادة تصميم البنية التحتية وتأهيلها لمواجهة حالات عدم الاستقرار الجوي والتغير المناخي، مؤكدا أهمية حماية المواطنين وممتلكاتهم والحد من تكرار الفيضانات.
دعم مالي وفني للبلديات
وأكد أن الوزارة طالبت البلديات بتخصيص مبالغ مالية لمشاريع البنية التحتية، مع تقديم دعم فني ومساعدة مالية للبلديات المحتاجة لإنجاز هذه المشاريع بكفاءة، بما يضمن تطوير البنية التحتية في جميع مناطق المملكة.
اقرأ المزيد.. فيضان الشميساني نتيجة توصيل مزاريب مياه مباشرة لمناهل الصرف الصحي