أكد رئيس الجمعية الفلكية الأردنية عمار السكجي لـ حسنى اليوم الأربعاء أن هلال رمضان لم يكن مرئيا في العالم العربي والإسلامي أمس الثلاثاء، ما
180 قرشا قيمة زكاة الفطر.. ودينار حدا أدنى لفدية الصيام
قدر مجلس الإفتاء والبحوث والدراسات الإسلامية قيمة زكاة الفطر لهذا العام بـ180 قرشا عن كل شخص، فيما حدد فدية طعام المسكين للعاجز عن الصيام لكبر أو مرض لا يرجى شفاؤه بدينار واحد حدا أدنى عن كل يوم.
قيمة زكاة الفطر والفدية
جاء القرار عقب اجتماع المجلس اليوم الإثنين، حيث بين أن زكاة الفطر تخرج من القوت الغالب في البلد، وفي الأردن يعد القمح القوت الرئيس، لكون الخبز المادة الأساسية في الغذاء اليومي. وعليه، فإن مقدار زكاة الفطر هو صاع من القمح، بما يعادل 2.5 كيلوغراما عن كل شخص، مع جواز إخراجها نقدا بقيمة 180 قرشا.
أما فدية العاجز عن الصيام بسبب الكبر أو المرض الذي لا يرجى شفاؤه، فقد حددت بدينار واحد كحد أدنى عن كل يوم إفطار.
وقت إخراج زكاة الفطر
وأشار المجلس إلى جواز إخراج زكاة الفطر من أول شهر رمضان المبارك، إلا أنه أوضح أن الأفضل إخراجها ما بين غروب شمس آخر يوم من رمضان وحتى وقت صلاة عيد الفطر، تحقيقا للغاية الشرعية منها في إغناء الفقراء يوم العيد.
فريضة وتكافل اجتماعي
وأكد المجلس أن زكاة الفطر فريضة من فرائض الإسلام، ومظهر من مظاهر التكافل الاجتماعي الذي تميزت به الشريعة الإسلامية، لا سيما في شهر رمضان؛ شهر البر والإحسان. وتجب على المسلم الذي يملك قوته وقوت عياله يوم العيد، ولديه فائض عن حاجاته الأصلية.
ويدفعها المسلم عن نفسه، وعمن تلزمه نفقته من المسلمين، كالزوجة، والأولاد الصغار، وحتى الطفل المولود قبل غروب شمس آخر يوم من رمضان، كما يخرجها عن والديه الفقيرين إذا كان ينفق عليهما.
الدعوة إلى العناية بالشعيرة
وشدد المجلس على ضرورة الاهتمام بهذه الشعيرة وعدم التهاون بها، كونها زكاة للنفس المسلمة، وتجب حتى عن الطفل الذي لا يجب عليه الصيام، وعن المريض المعذور في الإفطار. وشرعت لسد حاجة الفقراء والمساكين يوم العيد، ما يقتضي إخراجها بطيب نفس، وإيصالها إلى مستحقيها بلطف ومحبة.