أعلنت إدارة السير -اليوم الأربعاء- أنها ستجري تحويلات مروية على طريق السلط في المنطقة الممتدة من إشارة ترخيص السلط وحتى إشارة "الكسارات"
السلط تعزز هويتها المعمارية بتطوير مدخل المدينة الرئيسي
نفذت بلدية السلط الكبرى مشروعا لمعالجة وتطوير المشهد المعماري على المدخل الرئيسي للمدينة، مستوحى من عناصر العمارة السلطية التقليدية، بهدف تعزيز الهوية البصرية والحضارية للمدينة وإبراز طابعها المعماري أمام الزوار.
استلهام العمارة السلطية
واعتمد المشروع على إعادة استخدام الحجر الأصفر، أحد أبرز مكونات العمارة التقليدية في السلط، وتوظيفه بأسلوب معاصر، إلى جانب تنظيم الأعمدة والإطارات الحجرية واستخدام البلاط الملون والزخارف النباتية والهندسية.
وجرى دمج هذه العناصر ضمن تكوين معماري متناسق، بما يعكس الخصائص البصرية التي تميز مدينة السلط، ويمنح المدخل الرئيسي طابعا يرتبط بالهوية العمرانية للمدينة.
مدخل يعكس تاريخ السلط
وقال رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى علي البطاينة إن المشروع يأتي في إطار حرص البلدية على إبراز الهوية المعمارية والحضارية للمدينة، وتحويل مداخلها إلى نقاط استقبال بصرية تعبر عن تاريخها العريق.
وأضاف أن تحسين المشهد الحضري لا يقتصر على الجانب التجميلي، وإنما يمتد إلى ترسيخ الذاكرة العمرانية والثقافية للمدينة، بما يتجاوز حدود النسيج التاريخي المباشر ويجعل الهوية المعمارية حاضرة في مختلف أجزاء السلط.
ربط الحاضر بذاكرة المكان
ويأتي المشروع ضمن رؤية البلدية لتطوير مداخل السلط وإيجاد لغة بصرية موحدة تعكس خصوصية المدينة الثقافية والمعمارية، وتربط عناصر المشهد الحضري الحديث بذاكرة المكان وتراثه العمراني.
كما تستهدف هذه الأعمال تعزيز حضور الهوية المحلية في الفضاء العام، وتحويل مداخل المدينة إلى واجهات تعكس طابع السلط وتاريخها أمام سكانها وزوارها.