استعرضت وزارة المياه والري والسفارة البريطانية في عمان، خلال ندوة إلكترونية مشتركة، فرص الاستثمار والتعاون المتاحة في قطاع المياه الأردني
Deprecated function: substr(): Passing null to parameter #1 ($string) of type string is deprecated in Drupal\tinyurl\TinyurlManager->getURL() (line 53 of modules/custom/tinyurl/src/TinyurlManager.php).
Drupal\tinyurl\TinyurlManager->getURL() (Line: 63)
tinyurl_node_view()
call_user_func_array() (Line: 389)
Drupal\Core\Extension\ModuleHandler->Drupal\Core\Extension\{closure}() (Line: 340)
Drupal\Core\Extension\ModuleHandler->invokeAllWith() (Line: 388)
Drupal\Core\Extension\ModuleHandler->invokeAll() (Line: 289)
Drupal\Core\Entity\EntityViewBuilder->buildMultiple() (Line: 240)
Drupal\Core\Entity\EntityViewBuilder->build()
call_user_func_array() (Line: 107)
Drupal\Core\Render\Renderer->doTrustedCallback() (Line: 910)
Drupal\Core\Render\Renderer->doCallback() (Line: 441)
Drupal\Core\Render\Renderer->doRender() (Line: 230)
Drupal\Core\Render\Renderer->render() (Line: 242)
Drupal\Core\Render\MainContent\HtmlRenderer->Drupal\Core\Render\MainContent\{closure}() (Line: 634)
Drupal\Core\Render\Renderer::Drupal\Core\Render\{closure}()
Fiber->resume() (Line: 649)
Drupal\Core\Render\Renderer->executeInRenderContext() (Line: 235)
Drupal\Core\Render\MainContent\HtmlRenderer->prepare() (Line: 131)
Drupal\Core\Render\MainContent\HtmlRenderer->renderResponse() (Line: 90)
Drupal\Core\EventSubscriber\MainContentViewSubscriber->onViewRenderArray() (Line: 246)
Symfony\Component\EventDispatcher\EventDispatcher::Symfony\Component\EventDispatcher\{closure}() (Line: 206)
Symfony\Component\EventDispatcher\EventDispatcher->callListeners() (Line: 56)
Symfony\Component\EventDispatcher\EventDispatcher->dispatch() (Line: 188)
Symfony\Component\HttpKernel\HttpKernel->handleRaw() (Line: 76)
Symfony\Component\HttpKernel\HttpKernel->handle() (Line: 53)
Drupal\Core\StackMiddleware\Session->handle() (Line: 48)
Drupal\Core\StackMiddleware\KernelPreHandle->handle() (Line: 28)
Drupal\Core\StackMiddleware\ContentLength->handle() (Line: 203)
Drupal\page_cache\StackMiddleware\PageCache->fetch() (Line: 140)
Drupal\page_cache\StackMiddleware\PageCache->lookup() (Line: 89)
Drupal\page_cache\StackMiddleware\PageCache->handle() (Line: 48)
Drupal\Core\StackMiddleware\ReverseProxyMiddleware->handle() (Line: 51)
Drupal\Core\StackMiddleware\NegotiationMiddleware->handle() (Line: 53)
Drupal\Core\StackMiddleware\AjaxPageState->handle() (Line: 54)
Drupal\Core\StackMiddleware\StackedHttpKernel->handle() (Line: 745)
Drupal\Core\DrupalKernel->handle() (Line: 19)
انقطاع المياه المتكرر يرهق سكان العلكومية.. ومخاوف من جودة مياه الصهاريج
المشكلة لا تنتهي بوصول الصهريج بل تثير تساؤلات من أين جاءت هذه المياه؟ وهل هي صالحة؟ ومن يضمن ذلك؟
يعاني سكان منطقة العلكومية في خريبة السوق من الانقطاع المتكرر للمياه خلال فصل الصيف، ما يدفعهم لشراء صهاريج المياه لتغطية احتياجاتهم، لكن بعضهم يقول إن المشكلة لا تنتهي بوصول الصهريج، إذ تصل المياه أحيانا عكرة أو صفراء وذات رائحة، بحسب وصفهم، ما يثير تساؤلات من أين جاءت هذه المياه؟ وهل هي صالحة للاستخدام؟ ومن يضمن ذلك؟
الأسئلة التي طرحها المواطن محمد القاضي عبر حسنى تفتح ملفا أوسع من مشكلة انقطاع المياه؛ ملف صهاريج المياه التي يلجأ إليها المواطنون عند انقطاع التزويد، وآلية التأكد من مصادرها، والرقابة على المياه التي تنقلها، والوسيلة التي يستطيع المواطن من خلالها التحقق من سلامة ما يشتريه.
منطقة العلكومية تعاني من ضعف التزويد المائي منذ عامين
يقول القاضي إن سكان منطقة العلكومية، وتحديدا في محيط شارع سعيد الغساني، يعانون منذ نحو عامين من ضعف التزويد المائي الذي تتفاقم حدته خلال فصل الصيف، رغم الشكاوى التي قدمها الأهالي والتواصل المتكرر مع الجهات المعنية.
ويضيف أن فرقا فنية من وزارة المياه حضرت إلى المنطقة أكثر من مرة، لكن المشكلة، بحسب قوله، ما تزال قائمة، ما يدفع السكان إلى شراء المياه بالصهاريج لتأمين احتياجاتهم المنزلية.
مياه الصهاريج مرتفعة الثمن ودون المستوى المتوقع
القاضي لا يعترض على دفع ثمن الصهريج بقدر ما يقلقه ما يصل إلى خزان منزله؛ إذ يقول إن أسعار المياه التي يشتريها مرتفعة، وإن بعض الصهاريج المياه التي طلبها خلال الأشهر الماضية حملت مياها لم تكن بالمستوى الذي يتوقعه المواطن، وفق وصفه.
ويصف المياه بأنها كانت في بعض الحالات عكرة أو صفراء اللون وذات رائحة، مع وجود شوائب، الأمر الذي جعله يتعامل معها بحذر ويستخدمها لأغراض منزلية محدودة، فيما لجأ إلى أقراص الكلور بعد استشارة صيدلي، بحسب روايته.
سلامة: وجود شوائب ليس مؤشرا كافيا أن المياه ملوثة
بدوره أوضح الناطق باسم وزارة المياه والري عمر سلامة أن الحكم على صلاحية المياه للشرب لا يمكن أن يستند إلى اللون أو وجود الشوائب وحدهما، وإنما يحتاج إلى فحص مخبري يحدد مدى مطابقة المياه للمواصفات المعتمدة.
ويؤكد أن مصادر المياه المرخصة للبيع تخضع للفحوص والرقابة، بالتنسيق مع وزارة الصحة، ولا يسمح لها ببيع المياه إلا بعد التأكد من مطابقتها للمواصفات الخاصة بمياه الشرب.
الرقابة تبدأ من مصدر المياه نفسه
بحسب سلامة، تبدأ الرقابة من مصدر المياه نفسه؛ فالآبار المرخصة لبيع مياه الشرب تخضع لأخذ عينات وفحوص دورية تشمل الخصائص الفيزيائية والكيميائية والميكروبية، للتأكد من سلامة المياه ومطابقتها للمواصفات.
ويحذر في المقابل من شراء المياه من مصادر غير معروفة أو غير مرخصة، مؤكدا أن بيع المياه من مصدر غير مرخص مخالفة قانونية تستوجب اتخاذ الإجراءات بحق المخالفين.
كيف يميز المواطن أن مصدر المياه مرخص
لكن كيف يعرف المواطن أن الصهريج الذي يقف أمام منزله محمل بمياه من مصدر مرخص؟
هنا يلفت سلامة إلى ما وصفه بأحد أهم حقوق المستهلك: طلب إيصال تعبئة المياه، ويبين أن الإيصال يتضمن بيانات مصدر المياه وتاريخ ووقت التعبئة ورقم الصهريج، وتكون له نسخة لدى مصدر المياه وأخرى تسلم للمواطن، بما يتيح تتبع مصدر كل نقلة مياه.
وبالتالي، فإن المواطن الذي يشتري صهريجا لا يفترض أن يكتفي بوصول المياه إلى منزله، بل من حقه طلب الإيصال والاحتفاظ به.
ماذا لو لم يكن مع الصهريج إيصال؟
إذا طلب المواطن الإيصال ولم يجده مع سائق الصهريج، فلا يمكن الجزم بمجرد ذلك بأن المياه ملوثة، لكن غياب الإيصال يعني فقدان وسيلة مهمة للتحقق من مصدرها.
ولهذا يؤكد سلامة أهمية أن يطلب المواطن الإيصال مع كل نقلة، خصوصا إذا كانت المياه ستستخدم للشرب، وأن يبلغ الجهات المختصة عن أي اشتباه يتعلق بمصدر المياه أو جودتها.
الصهريج الأخضر ليس مجرد لون
وأوضح سلامة أن الصهاريج المياه المخصصة لنقل مياه الشرب تخضع لشروط ومواصفات محددة، وأن الصهاريج الخضراء هي المخصصة لبيع مياه الشرب، فيما لا يسمح للصهاريج الأخرى ببيع المياه المخصصة للشرب.
وتشمل الاشتراطات المتعلقة بالصهريج مواصفات فنية وصحية، إلى جانب الترخيص والفحوص والإجراءات اللازمة لضمان سلامة المياه التي ينقلها.
المسؤولية لا تقع على جهة واحدة
ويشرح سلامة أن الرقابة على منظومة صهاريج المياه موزعة بين أكثر من جهة، تبدأ من ترخيص مصدر المياه وفحصها، مرورا بترخيص الصهريج واستيفائه الاشتراطات الصحية والفنية، وصولا إلى الرقابة على أي مخالفات تتعلق بالمصدر أو النقل أو البيع.
ويشير إلى وجود حالات ضبط لصهاريج قامت بالتعبئة من مصادر غير مرخصة، مؤكدا أن التعامل معها يتم وفق الإجراءات القانونية.
المشكلة الأكبر حين يصبح الصهريج بديلا عن الشبكة
وبينما تكشف قصة القاضي عن تفاصيل سوق صهاريج المياه وضرورة الرقابة عليه، يبقى أصل المشكلة بالنسبة لسكان خريبة السوق هو غياب التزويد المائي المنتظم.
ويقول سلامة إن الوزارة تدرس تعزيز التزويد في منطقة العلكومية من خلال مصدر أو خط آخر، وإنه سيتم التواصل مع المواطن لتحديد موقعه والوقوف على تفاصيل شكواه.
المياه التي تضخها الوزارة صالحة للشرب
يؤكد سلامة أن المياه التي تضخها الوزارة عبر شبكة المياه العامة للمواطنين صالحة للشرب، وفق المواصفات والفحوص المعتمدة.
لكن اللجوء إلى صهاريج المياه يضيف حلقة أخرى إلى المعادلة؛ فسلامة وجودة المياه لا تتوقفان عند مصدرها، بل تمتدان إلى الصهريج الذي ينقلها والخزان الذي تستقر فيه داخل المنزل.
تنظيف خزانات المياه المنزلية وصيانتها ضروري لسلامة المياه
وينبه سلامة إلى ضرورة تنظيف خزانات المياه المنزلية وصيانتها بصورة دورية، والتأكد من إحكام إغلاقها، لأن الإهمال في تنظيفها قد يؤدي إلى تراكم الأتربة أو دخول الحشرات والملوثات، ما يؤثر في جودة المياه بعد وصولها إلى المنزل.
ما الحل الذي ينهي الحاجة إلى صهاريج المياه
وبالنسبة للمواطن، تبقى المعادلة الأبسط هي وصول المياه إلى منزله بصورة منتظمة، بحيث لا يضطر إلى البحث عن صهريج كلما انقطع التزويد.
ويؤكد سلامة أن تعزيز التزويد المائي واستمراره هو الحل الأوسع الذي من شأنه الحد من الاعتماد على صهاريج المياه، فيما تبقى مسؤولية المواطن عند اضطراره لشرائها واضحة: اعرف مصدر المياه، واطلب إيصال التعبئة، وتأكد من أن الصهريج مرخص ومخصص لنقل مياه الشرب.