الفيصلي والحسين إربد في مهمة آسيوية قابلة للعبور

الصورة
من تدريبات الحسين إربد
من تدريبات الحسين إربد
آخر تحديث

عادة ما ​تثير القرعة القلق والمتاعب النفسية والجماهيرية قبل أن تثير الحسابات الفنية، وهذا تماما ما حدث فور الإعلان عن مجموعتي الحسين إربد والفيصلي في دوري أبطال آسيا (2).

التخوف الجماهيري -وخاصة من عشاق "النسر الأزرق"- تبدو فيه نبرة القلق أعلى من المبرر الفني الحقيقي على أرض الواقع لكنها مشروع في الوقت ذاته. 

​شخصية البطل 

التاريخ لا يكذب و​يحتاج الجمهور للعودة قليلا إلى المجلدات الآسيوية والعربية، فالفيصلي لم يكن يوما فريقا يتهيب المواعيد الكبرى.

التاريخ يثبت أنه كلما اشتدت المنافسة وصعبت الأسماء، ظهرت هوية الزعيم وشخصيته الجسورة، ولنا في مواجهاته التاريخية أمام عمالقة قارة إفريقيا والعرب (كالأهلي والزمالك والوداد ووفاق سطيف) خير شاهد.

​صحيح أن حضور الريان القطري والتعاون السعودي والنهضة العماني يمنح المجموعة طابعا قريبا من القوة، إلا أنها منافسة "متاحة وبشدة" والفوارق الفنية ليست بالتعجيزية إذا ما وصل الفيصلي إلى الجاهزية الذهنية والبدنية التي تنتظرها منه جماهيره في ظل الدعم الإداري غير المسبوق والتعزيز الفني بلاعبين محترفين متميزين. 

الحسين إربد والخبرة المتراكمة 

على الطرف الآخر يدخل الحسين إربد البطولة بوضع أكثر توازنا نسبيا في مجموعته التي تضم الشرطة العراقي، والسيب العماني، وإيست بنغال الهندي.​ 

الحسين اربد بمشروعه الكروي لم يعد مجرد ضيف شرف أو فريق يبحث عن المشاركة فقط محليا وآسيويا بعد أن أصبحت تشكيلته معززة بترسانة من النجوم والخيارات الفنية، يجعل بطاقة التأهل عن هذه المجموعة هدفا واقعيا ومستحقا. 

تجربة الحسين الآسيوية الأخيرة أمام باختاكور الأوزبكي ستعزز الخبرات التراكمية للفريق في الصراع الآسيوي وهوما يشيع التفاؤل في صفوف الفريق الملكي ومشجعيه.

دلالات
الأكثر قراءة
00:00:00