صحفي رياضي، مقدم برنامج في التسعين
تشكيلة النشامى الكاملة في مواجهة النمسا.. سلامي يراهن على السرعة والمرتدات
يخوض المنتخب الأردني لكرة القدم مواجهة تاريخية مرتقبة في أول ظهور له على الإطلاق في نهائيات كأس العالم 2026، حيث يواجه منتخب النمسا فجر الأربعاء، ضمن منافسات المجموعة العاشرة التي تضم أيضا الأرجنتين والجزائر.
المنتخب الأردني ومنتخب النمسا من مدرستين مختلفتين
تعد هذه المواجهة صراعا قوية بين مدرستين مختلفتين؛ حيث يعتمد منتخب النمسا تحت قيادة المدرب الخبير رالف رانجنيك على أسلوب الضغط العالي والشرس المنظم والاندفاع البدني القوي وسرعة التحول الهجومي، وهو الأسلوب الذي تميزوا به في يورو 2024.
في المقابل، يدخل المنتخب الأردني بقيادة المدرب جمال سلامي بطموح كبير لإثبات الذات، معتمدا على التنظيم الدفاعي المحكم والانطلاق بالمرتدات السريعة والقاتلة عبر الأطراف مستغلا المهارات الفردية العالية لنجومه.
نجوم حاسمة
-
حراسة المرمى (يزيد أبو ليلى): يمثل صمام الأمان والركيزة الأساسية لخط الدفاع، وسيكون عليه عبء كبير في التعامل مع الكرات العرضية والتسديدات البعيدة التي يتميز بها لاعبو النمسا.
-
خط الدفاع (يزن العرب): قائد المنظومة الدفاعية، سيتولى مهمة فرض الرقابة اللصيقة على المهاجم النمساوي المخضرم ماركو ومنع الاختراقات من العمق بفضل قوته البدنية وتفوقه في الكرات الهوائية.
-
خط وسط الملعب: يمثل حلقة الوصل الحاسمة؛ حيث تقع على عاتق لاعبي الارتكاز مهمة إفساد عملية البناء الهجومي للنمسا، وامتصاص الضغط العالي العنيف لفتح مساحات التمرير للأمام.
-
الهجوم والأطراف (موسى التعمري، محمود مرضي، علي علوان): يمثل هذا الثلاثي القوة الهجومية الضاربة والأمل الأكبر للأردن؛ سرعة ومهارة موسى التعمري في الجبهة اليمنى، ومساندة محمود مرضي بذكائه التكتيكي، وتحركات علي علوان المزعجة ستكون المفتاح الأساسي لفك شفرة الدفاع النمساوي في الهجمات المرتدة.
نقاط ضعف النمسا
رغم القوة البدنية والتنظيم العالي لمنتخب النمسا، فإن هناك ثغرات واضحة يمكن للنشامى استثمارها:
-
المساحات خلف المدافعين (عقدة الضغط العالي): يندفع منتخب النمسا بكامل خطوطه للأمام لتطبيق الضغط العكسي، مما يترك مساحات شاسعة وفارغة في الخلف.
-
سرعة التعمري وعلوان في التحول من الدفاع للهجوم يمكن أن تضعهم في مواقف انفرادية مباشرة.
-
الغيابات المؤثرة: يفتقد المنتخب النمساوي لخدمات نجم خط وسطه الهجومي كريستوف باومغارتنر بسبب إصابة قوية في الفخذ، وهو اللاعب الذي يمثل محرك الأسلوب الهجومي لرانجنيك، مما قد يضعف من كفاءة ربط الوسط بالهجوم لديهم.
-
البطء النسبي في عمق الدفاع: يعاني قلب دفاع النمسا أحيانا من البطء في التعامل مع المهارات الفردية السريعة واللاعبين الذين يجيدون المراوغة في المساحات الضيقة، وهو ما يمتاز به لاعبو الأردن.
تفاصيل موعد ومكان المباراة
-
التوقيت: تنطلق المباراة فجر غد الأربعاء، الساعة 7:00 صباحا بتوقيت الأردن (الـ4:00 فجرا بالتوقيت العالمي).
-
الملعب: استاد سان فرانسيسكو باي أرينا (ملعب ليفايز) - كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية.
-
طاقم التحكيم: يدير اللقاء الحكم الموريتاني الدولي دحان بيده.
اقرأ المزيد.. كيف يرى الشارع الرياضي مواجهة "النشامى" مع النمسا في المونديال؟