موسى التعمري.. "صلاح" النسخة الأردنية في البريميرليغ

الصورة
موسى التعمري يحتفل بهدفه في مرمى أنجيه | وكالة الأنباء الفرنسية
موسى التعمري يحتفل بهدفه في مرمى أنجيه | وكالة الأنباء الفرنسية
آخر تحديث

​بات النجم الدولي الأردني موسى التعمري -الجناح الطائر لنادي رين الفرنسي- حديث الصحافة الرياضية والشارع الكروي أوروبيا بعد المستويات التصاعدية والنضج التكتيكي الكبير الذي أظهره في الدوري الفرنسي "الليغ 1"مؤخرا. 

​ولم يكن تألق التعمري وليد الصدفة، بل جاء نتاج تجربة احترافية مدروسة بدأت من الدوري القبرصي مع "أبويل"، مرورا ببلجيكا، وصولا إلى الملاعب الفرنسية. 

التطور الهائل لقائد منتخب النشامى في الأشهر الأخيرة يؤكد على أن "نسخة التعمري" الحالية تختلف جذريا عن بداياته؛ حيث تخلص اللاعب من الاعتماد المفرط على المراوغة الفردية، ليتحول إلى لاعب متكامل يجمع بين السرعة الانفجارية، والانضباط الدفاعي، والفاعلية أمام المرمى. 

​ماذا تغير في موسى التعمري؟ 

​لا شك أن التجربة الفرنسية منحت "ميسي الأردن" ميزتين أساسيتين:

  • ​القوة البدنية والقدرة هائلة على الفوز بالالتحامات الثنائية في واحد من أصعب دوريات العالم بدنيا.

  • ​الذكاء الفراغي، والمقصود به هنا تطور ملحوظ في التحرك دون كرة واتخاذ القرار الصحيح في الثلث الأخير من الملعب.

​النشامى يقطفون الثمار 

هذا النضج الفني والذهني انعكس بشكل مباشر على أداء المنتخب الوطني الأردني "النشامى"، حيث أصبح التعمري القائد الفني داخل الملعب، واللاعب الذي يمنح زملاءه الثقة في مواجهة كبار القارة الآسيوية، مما يرفع سقف الطموحات الأردنية في الاستحقاقات القادمة وأبرزها المشاركة التاريخية الأردنية في كأس العالم 2026.

قواسم مشتركة 

ثمة قواسم مشتركة بين كابتن النشامى موسى التعمري والفرعون المصري محمد صلاح؛ فالتشابه في الاسم (Mo) والمركز، والقدم اليسرى، وحتى مسار التطور من أندية متوسطة إلى القمة، يجعل من المقارنة بين الموهبتين أمر حتمي.

جينات الإبداع 

عند تتبع رحلة موسى التعمري وأسطورة ليفربول محمد صلاح نلحظ أنهما يتمتعان بجينات الإبداع الكروي، ما يجعل التعمري الخليفة المحتمل للملك المصري الذي سيرحل مع نهاية الموسم عن القلعة الحمراء. 

التعمري يسير بهدوء وبثقة ​على خطى النجم المصري "مو صلاح".. "مو التعمري" وخطواته بل قفزاته العملاقة في رحلته الاحترافية في أوروبا تشير إلى أنه قادر على كتابة سيناريو قصة نجاح محمد صلاح. 

وما يمر به قائد منتخب النشامى ​ليس مجرد لحظة عابرة أو مجرد تشابه أسماء فالتعمري يملك "شيفرة" صلاح السرية للنجاح ولاختراق حصون كبار القارة. ورحلته الاحترافية نسخة كربونية من رحلة الفرعون المصري التي بدأت في"البازل". 

ولأن البدايات ليست كالنهايات فأوروبا ستشهد "نهاية" أسطورة مصر ية في الانفليد لتبدأ رحلة أسطورة أردنية ستجبر كبار أوروبا على فتح دفاتر الشيكات لاستقطاب النشمي الأردني في صفوفها.

شخصيات ذكرت في هذا المقال
الأكثر قراءة
00:00:00