تصعيد جوي ومدفعي واسع في قطاع غزة

الصورة
دمار واسع خلفته حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة | أرشيفية
دمار واسع خلفته حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة | أرشيفية
آخر تحديث

شهد قطاع غزة فجر الإثنين، تصعيدا عسكريا واسعا، تمثل في غارات جوية وقصف مدفعي مكثف استهدف عدة مناطق في شمال وجنوب ووسط القطاع، في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار، وسط تصاعد الخسائر البشرية والمادية، واستمرار التحركات السياسية الإقليمية المرتبطة بمرحلة ما بعد الحرب.

غارات مكثفة ونسف منازل في جنوب غزة

شن طيران الاحتلال غارات جوية استهدفت المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، تزامنا مع عمليات نسف واسعة نفذها جيش الاحتلال في المنطقة ذاتها. كما تعرضت مدينة رفح لثلاث غارات جوية، فيما واصل الاحتلال قصفه المدفعي للمناطق الشمالية الغربية من المدينة.

قصف مدفعي وإطلاق نار من الدبابات

أطلقت الدبابات الإسرائيلية نيرانها بشكل كثيف على المناطق الجنوبية والشمالية لمدينة خانيونس، فيما قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية لمخيم جباليا، إضافة إلى استهداف المناطق الشرقية من مدينة غزة بقذائف مدفعية.

انهيار بناية سكنية والبحث عن مفقودين

وأفادت مصادر صحفية، بأن جيش الاحتلال نفذ خلال ساعات الليل وحتى فجر اليوم ما مجموعه 12 غارة جوية استهدفت مدينتي رفح وخانيونس. كما أسفر انهيار منزل في مخيم المغازي وسط القطاع عن إصابة خمسة فلسطينيين. وكانت مدينة خانيونس قد شهدت يوم أمس استشهاد ثلاثة فلسطينيين برصاص الاحتلال.

استمرار خرق وقف إطلاق النار

يواصل جيش الاحتلال خرقه لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ العاشر من تشرين الأول الماضي، عبر الغارات والقصف المدفعي وعمليات النسف المتواصلة في عدة مناطق من قطاع غزة.

تحركات سياسية حول إدارة القطاع

في السياق السياسي، رجحت مصادر فلسطينية مطلعة أن يعرض المسؤولون المصريون على القيادة الفلسطينية أسماء مقترحة للجنة تكنوقراط تتولى إدارة قطاع غزة في المرحلة المقبلة، إلى جانب الإشراف على إدارة معبر رفح.

محادثات فلسطينية مصرية في القاهرة

ووصل إلى العاصمة المصرية القاهرة نائب الرئيس الفلسطيني ورئيس جهاز المخابرات الفلسطينية العامة لإجراء محادثات رسمية تتعلق بقطاع غزة، وبالتحضير للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار المتوقع أن تبدأ خلال الأيام المقبلة.

وكثفت القاهرة تحركاتها الدبلوماسية عبر اتصالات رفيعة المستوى مع عدد من الدول الإقليمية، في إطار تنسيق يهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، والدفع نحو تنفيذ استحقاقات المرحلة التالية.

آلية بديلة لتشغيل معبر رفح

في حين كشفت مصادر مصرية عن توافق مبدئي على تشغيل معبر رفح بصيغة بديلة للوجود الإسرائيلي، تعتمد على آلية إلكترونية تتيح المراقبة عن بعد دون وجود مادي داخل المعبر، على أن يتولى الاتحاد الأوروبي مهام التدقيق وفحص ملفات السفر، وفق الترتيبات المنصوص عليها في اتفاق عام 2005.

اقرأ المزيد.. تصعيد إسرائيلي متواصل في القطاع

00:00:00