الاحتلال يواصل خروقاته في غزة ومطالبات برفع القيود الإنسانية

الصورة
أطفال يجلسون بقرب قبة مسجد دمره جيش الاحتلال خلال حرب الإبادة في مدينة غزة 18/2/2026 | رويترز
أطفال يجلسون بقرب قبة مسجد دمره جيش الاحتلال خلال حرب الإبادة في مدينة غزة 18/2/2026 | رويترز
آخر تحديث

بينما يعقد "مجلس السلام" الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعه الأول في واشنطن اليوم الخميس، يواصل الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لوقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ131 على التوالي، وسط تصعيد ميداني وتحذيرات أممية من كارثة إنسانية متفاقمة.

تصعيد عسكري متواصل في قطاع غزة

شهدت أجواء مدينة غزة تحليقا مكثفا لطيران الاحتلال على علو منخفض، بالتزامن مع إطلاق قنابل إنارة شرقي حي الشجاعية، فيما تعرض مشروع بيت لاهيا شمالي القطاع لإطلاق نار كثيف.

كما سجل قصف مدفعي على مناطق شرقي مدينة خانيونس جنوب القطاع، حيث تنتشر قوات الاحتلال، إلى جانب غارات جوية استهدفت مناطق في مدينة رفح جنوبا وشرقي مدينة غزة.

وأفادت مصادر طبية في مجمع ناصر الطبي باستشهاد فلسطينيين بنيران قوات الاحتلال قرب الخط الأصفر في بلدة بني سهيلا شرق خانيونس، فيما تواصل قوات الاحتلال تدمير ما تبقى من منازل وبنى تحتية في المناطق التي تسيطر عليها في أنحاء متفرقة من القطاع.

تحذيرات أممية من كارثة إنسانية

وكالة الأونروا أكدت أن الظروف الإنسانية في قطاع غزة كارثية، في ظل القيود المفروضة على دخول المساعدات.

وأوضحت الوكالة أنها تواصل تقديم خدماتها، إلا أن حجم الاحتياجات يفوق بكثير ما يسمح بإدخاله حاليا، مشددة على ضرورة رفع القيود لضمان الاستجابة للاحتياجات المتزايدة للسكان.

من جهته، أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أنه منذ فتح معبر رفح غادر القطاع نحو 260 مريضا فقط من أصل 18.500 يحتاجون إلى الإجلاء الطبي، مشيرا إلى أن عمليات الإجلاء مستمرة يوميا ولكن بأعداد محدودة، وأن تلبية الاحتياجات تتطلب زيادة الإمدادات والمعدات الإنسانية بشكل عاجل.

تحركات دولية بشأن قوة الاستقرار

في سياق متصل، أفادت قناة عبرية بأن كوسوفو وكازاخستان أعربتا عن رغبتهما في الانضمام إلى قوة الاستقرار الدولية المزمع تشكيلها في قطاع غزة.

وذكرت القناة 12 العبرية، نقلا عن مصادر، أن قائمة الدول الراغبة بالمشاركة في القوة الدولية تتزايد، حيث انضمت كوسوفو وكازاخستان إلى دول أخرى أبدت استعدادا مبدئيا، من بينها المغرب وإندونيسيا واليونان وألبانيا، بهدف دعم الاستقرار وتمكين نزع السلاح والحفاظ على وقف إطلاق النار.

يأتي هذا التصعيد الميداني في وقت تتواصل فيه الجهود السياسية الدولية لبحث آليات تثبيت وقف إطلاق النار وإعادة الاستقرار، إلا أن الواقع الميداني في غزة يعكس استمرار التصعيد الإسرائيلي والمعاناة الإنسانية، في ظل عرقلة الاحتلال لتدفق المساعدات. 

اقرأ المزيد.. استقبال شهر رمضان وسط خروقات إسرائيلية متواصلة

00:00:00