إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ38 ودعوات للنفير وكسر القيود

الصورة
مستوطنون يؤدون طقوسا تلمودية خلال أحد أعياد الفصح السابقة في البلدة القديمة بالقدس المحتلة
مستوطنون يؤدون طقوسا تلمودية خلال أحد أعياد الفصح السابقة في البلدة القديمة بالقدس المحتلة
آخر تحديث

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم الثامن والثلاثين على التوالي، مانعة المصلين من الوصول إلى رحابه، وسط إجراءات أمنية مشددة وحصار خانق تفرضه على البلدة القديمة ومداخل المسجد.

دعوات لكسر إغلاق المسجد الأقصى المبارك

وفي ظل هذا التصعيد، انطلقت دعوات فلسطينية واسعة لشد الرحال والصلاة في أقرب نقطة يمكن الوصول إليها، في محاولة لكسر قرار الإغلاق المفروض على الأقصى.

وأثار استمرار الإغلاق موجة غضب عارمة في الشارع الفلسطيني، حيث دعت جهات مقدسية وجماهيرية إلى النفير العام، والمشاركة في مسيرات غضب وحشود جماهيرية، وتهدف هذه التحركات إلى تسليط الضوء على الانتهاكات المتواصلة بحق المسجد الأقصى، والتأكيد على هويته الإسلامية، في مواجهة محاولات فرض واقع جديد داخله.

محاولات إدخال "قرابين" خلال عيد الفصح

واستغلالا للإغلاق، رصدت هيئات مقدسية 7 محاولات من مستوطنين لإدخال "قرابين" إلى المسجد الأقصى خلال ما يعرف بـ"عيد الفصح اليهودي" الذي بدأ الخميس الماضي ويستمر حتى الخميس المقبل.

ونجح المستوطنون في محاولتين بالوصول بالقرابين إلى محيط البلدة القديمة في القدس المحتلة، في خطوة وصفت بأنها تصعيد خطير يستهدف فرض طقوس دينية جديدة داخل المسجد.

وتسعى "منظمات الهيكل" إلى استغلال الإغلاق المستمر للأقصى لإطلاق حملات دعائية مكثفة عبر منصاتها، مستخدمة صورا ومقاطع مولدة بالذكاء الاصطناعي، بهدف تعبئة جمهورها والدفع نحو فرض طقس "القربان" بالقوة، وسط تحذيرات من أن هذه التحركات تأتي في إطار محاولات متصاعدة لتغيير الواقع التاريخي والديني القائم في المسجد الأقصى المبارك، وسط صمت دولي متواصل.

وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت المسجد الأقصى في الـ28 من شباط الماضي، بالتزامن مع فرض إغلاق على الضفة الغربية، بعد ساعات من هجوم واسع شنته "إسرائيل" والولايات المتحدة الأمريكية على إيران.

اقرأ المزيد.. اعتقالات واعتداءات للاحتلال ومستوطنيه في الضفة الغربية
 

00:00:00