واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خرقه لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وسط تصعيد ميداني شمل غارات جوية وقصفا مدفعيا وإطلاق نار مكثفا في مناطق
قطاع غزة: اغتيال محمود الأسطل مدير مباحث خانيونس
يواصل سكان قطاع غزة مواجهة أوضاع بالغة القسوة، وسط تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية وما خلفته من دمار واسع وانهيار في البنية التحتية. وتتصاعد التحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية، خاصة مع القيود الإسرائيلية على عمل المنظمات الدولية، في وقت تؤكد فيه الأمم المتحدة أن غزة بحاجة إلى توسيع نطاق المساعدات، لا إلى تضييقه، في ظل ارتفاع أعداد الضحايا واستمرار سقوط الشهداء والجرحى يوميًا.
استمرار انتهاك وقف إطلاق النار
استشهد فلسطينيان، اليوم الإثنين، مع استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي في خرق اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، لليوم الـ94 على التوالي، عبر القصف الجوي والمدفعي وإطلاق النار، خاصة في المناطق الشرقية.
كما وصل الشهيد عاطف سمير البيوك إلى مستشفى ناصر، بعد استهداف طائرة كواد كابتر لمجموعة من المواطنين قرب مسجد النور جنوب خانيونس.
وفي تطور آخر، أكدت مصادر طبية وصول شهيد آخر جراء إطلاق نار مباشر من قوات الاحتلال في خانيونس، بينما أصيبت سيدة في منطقة البطن السمين جنوب المدينة.
تصعيد القصف والاشتباكات
واصلت آليات الاحتلال الإسرائيلي إطلاق نيرانها تجاه مناطق شرقي خانيونس، كما استهدفت مدفعية الاحتلال مناطق في مدينة رفح جنوبي القطاع. كذلك تعرضت مناطق شرق مخيم المغازي والقصف المدفعي شرق مخيم البريج وسط القطاع، في تصعيد مستمر منذ بدء وقف إطلاق النار.
اغتيال محمود الأسطل مدير مباحث خانيونس
أفادت مراسلة حسنى إسراء العرعير باغتيال المقدم محمود الأسطل "40 عاما"، مدير مباحث شرطة خانيونس، إثر تعرضه لإطلاق نار في منطقة المواصي.
وتشير التحقيقات الأولية إلى أن إطلاق النار تم من سيارة يستقلها عدد من عملاء الاحتلال الإسرائيلي، فيما فتحت الأجهزة الأمنية تحقيقا لتحديد الجناة وتعقبهم.
ارتفاع وفيات البرد إلى 21 شهيدا
استشهد يوم أمس الأحد أربعة مواطنين، اثنان منهم شرقي خانيونس، وآخر شرقي غزة، والرابع متأثرا بإصابته في قصف سابق على مخيم المغازي.
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة ارتفاع وفيات البرد في مخيمات النزوح إلى 21 شهيدا، بينهم 18 طفلا، نتيجة تبعات الحرب المستمرة منذ عامين.
وأوضح المكتب أن جميع الضحايا من نازحي مخيمات الإيواء القسري، مشيرا إلى أن عدد الوفيات بسبب البرد منذ بداية الشتاء الجاري بلغ 4، في ظل غياب وسائل التدفئة والمأوى الآمن ونقص الأغطية والملابس الشتوية، واستمرار منع دخول المساعدات الإنسانية الكافية.
منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ يوم الـ10 من تشرين الأول 2025، سجلت وزارة الصحة الفلسطينية 450 شهيدا، منهم 159 طفلا و61 امرأة، إلى جانب 1236 إصابة بجروح متفاوتة، وانتشال 688 جثمانا من تحت الأنقاض، وفق التقرير اليومي للوزارة.
اقرأ المزيد.. رضيع ضحية البرد القارس