الاحتلال يصعد خروقاته في غزة.. قصف متواصل وانتهاكات بحق المدنيين

الصورة
فلسطينيون يشيعون جثمان شهيد في خانيونس جنوب قطاع غزة 22/7/2026 | وفا
فلسطينيون يشيعون جثمان شهيد في خانيونس جنوب قطاع غزة 22/7/2026 | وفا
آخر تحديث

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي -اليوم الأحد- خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بقصف مدفعي وإطلاق نار استهدف مناطق متفرقة شرق القطاع وجنوبه، بالتزامن مع تصاعد المعطيات بشأن انتهاكات بحق المدنيين الفلسطينيين خلال العمليات العسكرية السابقة.

قصف مدفعي وإطلاق نار في قطاع غزة

وأفادت مصادر محلية بأن مدفعية الاحتلال قصفت شمال شرقي مخيم البريج وسط القطاع، كما استهدفت محيط مفترق السنافور شرقي حي التفاح، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية باتجاه المناطق الشرقية من مدينة غزة.

وفي جنوب القطاع، أطلقت الدبابات الإسرائيلية نيرانا مكثفة باتجاه منطقة الشاكوش شمالي مدينة رفح، فيما استمرت الزوارق الحربية الإسرائيلية في إطلاق النار من عرض بحر مدينة خانيونس، بالتزامن مع إطلاق النار باتجاه ساحل مدينة غزة.

شهيد وإصابات جديدة

وكان مستشفى شهداء الأقصى أعلن - أمس السبت- استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال شرقي مدينة دير البلح، فيما أفادت مصادر طبية في القطاع بإصابة تسعة فلسطينيين، بينهم أربعة أطفال، بنيران الاحتلال خارج مناطق سيطرته.

وبحسب وزارة الصحة في غزة، بلغت حصيلة الشهداء منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول 1257 شهيدا، إضافة إلى 4131 مصابا، فيما تمكنت الطواقم من انتشال 806.

الحصيلة الإجمالية للعدوان

وارتفعت الحصيلة الإجمالية لحرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 73.384 شهيدا، فيما بلغ عدد الإصابات 174.242 إصابة، وفق وزارة الصحة.

وتأتي هذه التطورات رغم استمرار العمل باتفاق وقف إطلاق النار، وبعد موافقة فصائل المقاومة قبل أيام على الخطة التي طرحها الوسطاء لتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق.

صورة تكشف انتهاكات بحق مدنيين

وفي تطور آخر، كشفت صورة مسربة حديثا عن مواطنين مسنين اثنين من بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، وهما معصوبا الأعين، قبل مقتلهما في تشرين الثاني 2024، في جريمة تعيد تسليط الضوء على شهادات وتقارير تتحدث عن استخدام جيش الاحتلال الإسرائيلي مدنيين فلسطينيين خلال عملياته العسكرية.

وأظهرت الصورة جنودا من جيش الاحتلال يقفون بين الرجلين، بعد احتجازهما خلال العمليات العسكرية في شمال القطاع، فيما أفادت تقارير بأنهما أُجبرا على دخول مبانٍ قبل اقتحامها من القوات الإسرائيلية.

شهادات حول استخدام المدنيين

وأشارت تقارير وشهادات فلسطينية وحقوقية إلى أن قوات الاحتلال احتجزت الرجلين عدة أيام، قبل استخدامهما خلال العمليات العسكرية في المنطقة، فيما أفادت روايات بأنهما أجبرا على دخول مبان للتحقق من خلوها قبل تقدم الجنود.

وقال رئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان رامي عبده إن أقارب الرجلين عثروا عليهما بعد ثلاثة أيام من احتجازهما، مشيرا إلى تعرضهما للقتل بعد استخدامهما دروعا بشرية.

تحقيقات وإدانات حقوقية

وتضاف الواقعة إلى سلسلة من الصور والشهادات التي وثقت حالات قال أصحابها إن مدنيين فلسطينيين أجبروا خلالها على دخول مبانٍ وأنفاق قبل تقدم القوات الإسرائيلية، بهدف التحقق من وجود متفجرات أو مقاتلين.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن في أيار 2025 فتح تحقيق في عدد من هذه الحالات، وأقر بأن استخدام المدنيين دروعا بشرية أو إجبارهم على المشاركة في العمليات العسكرية محظور بموجب أوامره.

كما خلص تحقيق سابق للأمم المتحدة إلى أن إجبار المدنيين الفلسطينيين على دخول المنازل قبل الجنود يرقى إلى استخدام الدروع البشرية، ويشكل انتهاكا للقانون الدولي الإنساني، فيما وثق تحقيق لوكالة أسوشيتد برس عام 2025 شهادات فلسطينية عن ممارسات مماثلة، إلى جانب إفادات لجنود إسرائيليين تحدثوا عن انتشارها.

اقرأ المزيد.. آليات الاحتلال تطلق النار تجاه خيام النازحين

دلالات
00:00:00