بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي -اليوم الإثنين- تنفيذ توغل بري محدود في جنوب لبنان بالتزامن مع غارات جوية مكثفة واستعدادات عسكرية لرفع عدد قوات
انقسامات دولية حول تحرك أمريكي لتأمين مضيق هرمز
أثارت دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدول محددة لإرسال سفن حربية لتأمين مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز ردود فعل دولية متباينة، حيث أشار ترامب إلى الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا، وسط انقسام بين مواقف متحفظة ومتريثة، وأخرى تقترح بدائل لحل الأزمة.
دول متحفظة على إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز
أعلنت اليابان وأستراليا وألمانيا عدم نيتها إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز، مشيرة إلى صعوبات قانونية وتشغيلية، وشكوك في فعالية أي عملية دولية لتأمين الملاحة في هرمز.
وقالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي إن أي عملية أمنية بحرية ستكون "صعبة للغاية من الناحية القانونية".
كما أكد وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي عدم النية لإطلاق عملية بحرية، فيما صرحت وزيرة النقل الأسترالية كاثرين كينغ بأن بلادها لن تشارك.
دول متريثة
أبقت الصين وكوريا الجنوبية وبريطانيا على موقف متريث، حيث أكدت بكين على تهدئة الوضع وخفض التصعيد دون تقديم التزامات مباشرة، بينما أعلنت كوريا الجنوبية دراسة الطلب بعناية، وأوضح مكتب الرئيس لي جاي ميونغ أنه سيجري اتصالات وثيقة مع واشنطن. وناقش رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مع ترامب ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني الحاجة لإعادة فتح مضيق هرمز.
بدائل وحلول أخرى
أشار دبلوماسيون إلى أن الاتحاد الأوروبي سيناقش تعزيز بعثة بحرية صغيرة في الشرق الأوسط دون توسيعها لتشمل هرمز، بينما تقترح هولندا فرض عقوبات جديدة لدعم حرية الملاحة.
كما ناقشت منسقة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس مع الأمم المتحدة فكرة اتفاق يشبه اتفاقية إسطنبول لضمان نقل النفط والغاز عبر مضيق هرمز.
من جهتها، ترى الهند أن الحوار المباشر مع إيران أكثر فعالية لإعادة فتح الملاحة.
اقرأ المزيد.. ترامب يسعى لتشكيل تحالف لتأمين المضيق