أدانت وزارة الخارجية -أمس الثلاثاء- الدخول اللاشرعي لوزير حرب الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى الأراضي السورية وتخطيه حدودها الدولية،
حل قوات "قسد" واندماجها الكامل في مؤسسات الدولة السورية
أعلن قائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مظلوم عبدي -أمس الثلاثاء- حل قواته وإنهاء مهمتها كقوة عسكرية مستقلة، والاندماج الكامل في مؤسسات الدولة السورية، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده في قصر الشعب بالعاصمة دمشق.
عبدي: قسد تنتقل من السلاح إلى السلام
وقال عبدي إن الإعلان يمثل لحظة تاريخية تطوي صفحة مهمة من تاريخ سوريا، وتفتح صفحة جديدة عنوانها السلام والاستقرار والبناء، مضيفا أن الظروف تغيرت، وأن البلاد دخلت مرحلة جديدة، كما أكد أن الهدف هو الانتقال من ساحات المعارك إلى ساحات البناء، ومن زمن السلاح إلى زمن السلام.
وأشار إلى أن الرئيس السوري أحمد الشرع أعلن صون حق تعليم اللغة الكردية، وأبدى موقفا منفتحا تجاه حق التعليم باللغة الأم.
الشرع يبحث مع عبدي خطوات الاندماج
وجاء الإعلان عقب لقاء جمع الرئيس السوري أحمد الشرع بعبدي والوفد المرافق له في القصر الرئاسي، بحضور وزير الخارجية أسعد الشيباني ومحافظ دير الزور زياد العايش.
وقالت الرئاسة السورية إن اللقاء بحث عددا من الملفات المرتبطة بالاندماج ضمن مؤسسات الدولة، والخطوات المتعلقة بالمرحلة المقبلة، بما يعزز حضور الدولة ويدعم الأمن والاستقرار.
دمج "الأسايش" والكوادر المدنية
وبموجب الإعلان، تنتهي البنية العسكرية لقوات قسد، إلى جانب الإدارات المدنية التابعة لها، على أن تندمج مكوناتها المختلفة ضمن مؤسسات الدولة السورية.
وتشمل عملية الدمج قوات الأمن الداخلي التابعة لقسد، والمعروفة باسم "الأسايش"، والتي يفترض أن تنضم إلى وزارة الداخلية السورية، إضافة إلى الموظفين المدنيين العاملين في قطاعات مختلفة، بينها التعليم والمنشآت النفطية والغازية والسدود.
كما برزت أنباء عن احتمال تولي مظلوم عبدي منصبا داخل مؤسسات الدولة السورية بعد حل قوات سوريا الديمقراطية، إلا أن هذا الأمر لم يتأكد رسميا حتى الآن.
اقرأ المزيد.. الأردن يستضيف اجتماعا لبحث الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا