يترأس الملك عبدﷲ الثاني، الثلاثاء، جولة جديدة من مبادرة "اجتماعات العقبة" التي تستضيفها المملكة المتحدة، في إطار زيارة عمل إلى لندن يرافقه
الملك عبدالله الثاني وشتاينماير يبحثان التطورات الإقليمية
عقد الملك عبدالله الثاني والرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، مباحثات ركزت على سبل توطيد التعاون الثنائي وأبرز مستجدات الأوضاع في المنطقة، بحضور الملكة رانيا العبدالله، والسيدة الأولى الألمانية إلكه بودنبندر، والأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد.
الملك يؤكد متانة العلاقات السياسية بين الأردن وألمانيا
رحب الملك عبدالله الثاني بالرئيس الألماني، مؤكدا أن الزيارة تمثل فرصة مهمة لتبادل وجهات النظر حول التطورات الإقليمية وتعزيز مسارات التعاون بين البلدين.
وفي مباحثات موسعة، أمس الأربعاء، بحضور مسؤولين من الجانبين، أشار الملك إلى متانة العلاقات السياسية بين الأردن وألمانيا، إلى جانب التعاون الدفاعي القائم، معربا عن اعتزازه بمستوى الشراكة الاقتصادية، لا سيما في مجالات التدريب المهني والتقني وتمكين الشباب.
وأكد حرص المملكة على توسيع التعاون مع ألمانيا ضمن إطار الاتحاد الأوروبي، من خلال اتفاقية الشراكة الشاملة والاستراتيجية.
اهتمام ألماني بدور الأردن الإقليمي
من جانبه، شدد الرئيس الألماني على أهمية تبادل الآراء مع الملك حول مختلف القضايا، خاصة التطورات الإقليمية، مثمنا الدور الذي يضطلع به الأردن في ترسيخ الاستقرار في المنطقة.
وأشاد الرئيس شتاينماير بحكمة الملك واهتمامه بالقضايا الإنسانية، ودعم المملكة للاجئين رغم التحديات والأعباء الكبيرة المترتبة على ذلك.
تعاون علمي واقتصادي مرتقب
أوضح الرئيس الألماني أن زيارته تركز كذلك على تعزيز التعاون في المجالات العلمية والأكاديمية، إضافة إلى دعم الشراكة في قطاع الأعمال.
وأكد الملك تطلع الأردن إلى مشاركة ألمانية فاعلة في مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي المقرر عقده في نيسان المقبل، بما يعزز الشراكة في مجالات الأعمال والاستثمار.
مواقف مشتركة إزاء التطورات الإقليمية
تناولت المباحثات الأوضاع في المنطقة، حيث أكد الملك أهمية الجهود الألمانية لاستعادة الاستقرار، مشيرا إلى استمرار التنسيق والعمل المشترك لضمان احترام كرامة شعوب المنطقة.
وجدد التأكيد على ضرورة التحرك الدولي لوقف التصعيد في الضفة الغربية، ورفض الأردن للقرارات الإسرائيلية الهادفة إلى السيطرة على الأراضي والتوسع الاستيطاني.
كما حذر من استمرار الانتهاكات للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، باعتبارها انتهاكا للوضع التاريخي والقانوني القائم.
وثمن دعم ألمانيا لاستدامة وقف إطلاق النار في غزة، مشددا على أهمية تنفيذ اتفاق إنهاء الحرب وضمان إيصال المساعدات الإنسانية.
وفي الشأن السوري، أكد ضرورة دعم جهود إعادة الإعمار والحفاظ على أمن سوريا واستقرارها وسيادتها.
اقرأ المزيد.. جولة جديدة من مبادرة "اجتماعات العقبة" في لندن