إطلاق خدمة "بوابة المقيم" للتواصل مع الأطباء المقيمين

الصورة
طبيب يحمل سماعة طبية | تعبيرية
طبيب يحمل سماعة طبية | تعبيرية
آخر تحديث

أعلن المجلس الطبي الأردني -اليوم الإثنين- عن إطلاقه خدمة إلكترونية جديدة وهي خدمة بوابة المقيم التي تمكن الأطباء المقيمين من التواصل المباشر مع المجلس الطبي دون وسيط، بما يتيح لهم إيصال آرائهم وملاحظاتهم وطرح أفكارهم بحرية ومسؤولية.

خدمة بوابة المقيم تعزز جودة التدريب الطبي 

قال رئيس المجلس وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور، إن هذه الخطوة تأتي ضمن سعي المجلس لتعزيز جودة التدريب الطبي ومتابعة أوضاع الأطباء المتدربين في البرامج المعتمدة بمختلف المنشآت الصحية في الأردن عبر قناة تواصل فعالة تضع صوت المقيم في صلب عملية التطوير. 

وشدد البدور على أن إطلاق بوابة المقيم يمثل اهتمام المجلس الطبي بهذه الفئة المحورية في القطاع الصحي، لافتا إلى أنها تشكل خطوة غير مسبوقة من خلال وضع معايير واضحة لبيئة العمل والتدريب، بما يضمن متابعة الأطباء المقيمين ويرتقي بمستوى تأهيلهم.

وتابع البدور:

"المجلس ملتزم بتوفير بيئة تعليمية مبنية على الاحترام والمساءلة، تساعد في إعداد كوادر طبية ذات كفاءة مهنية عالية قادرة على تلبية احتياجات النظام الصحي في المملكة".

بوابة المقيم أداة رقابية 

ولفت البدور إلى أن البوابة تعد أداة رقابية تسهم في متابعة التزام المؤسسات الصحية ببرامج التدريب، بما يحد من أي تجاوزات ويعزز بيئة تدريبية أكثر توازنا وعدالة.

تنظيم إجراءات الاعتماد داخل الأردن وخارجه

من جهتها، بينت أمين عام المجلس الطبي الدكتورة منار اللواما، أن المجلس أقر في 20 كانون الأول 2025 معايير اعتماد المراكز والبرامج التدريبية الذي يشمل ساعات دوام الأطباء المقيمين وبرامج مناوباتهم، وتم توزيعه على كل المؤسسات التي تدرب الأطباء المقيمين.

وتهدف هذه المعايير إلى توحيد وتنظيم إجراءات الاعتماد داخل الأردن وخارجه ضمن إطار وطني شامل يضمن جودة التدريب وسلامة المرضى ويحمي حقوق المتدربين، ويضمن مواءمة البرامج مع أولويات القطاع الصحي.

وأوضحت أن بوابة المقيم التي يمكن الدخول إليها من خلال الضغط على الرابط التابع للمجلس الطبي، توفر للأطباء المتدربين طرح قضاياهم وملاحظاتهم ضمن محاور تشمل:

  • جودة الفرص التدريبية.

  • كفاءة البرامج التعليمية.

  • عبء العمل وظروفه.

  • البيئة التعليمية والمعاملة المهنية.

دلالات
شخصيات ذكرت في هذا المقال
00:00:00