أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين -اليوم الثلاثاء- استهداف جماعة الحوثي للأعيان المدنية والاقتصادية في مناطق أبها وخميس مشيط وجازان
الأردن يدين فتح ناورو سفارة في القدس ويؤكد بطلان تغيير وضع المدينة
أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين فتح جمهورية ناورو سفارة لها في القدس، معتبرة الخطوة مرفوضة وخرقا فاضحا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ومؤكدة أن أي إجراءات تستهدف تغيير وضع مدينة القدس أو مركزها القانوني تُعد باطلة وغير شرعية وغير قانونية.
الأردن يرفض تغيير وضع القدس
وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي إن أي إجراءات أو قرارات تهدف إلى تغيير وضع مدينة القدس أو مركزها القانوني تُعد باطلة وغير شرعية وغير قانونية، مؤكدا رفض الأردن للخطوة التي أقدمت عليها ناورو بفتح سفارتها في المدينة.
ويأتي الموقف الأردني في إطار التأكيد على ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس، ورفض الإجراءات التي من شأنها فرض واقع جديد على المدينة أو المساس بمكانتها.
الأردن يجدد التمسك بحل الدولتين
وجدد المجالي التأكيد على أن السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة يتمثل في تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد الموقف الأردني أن تحقيق هذا المسار يتطلب الحفاظ على المرجعيات الدولية ورفض الخطوات الأحادية التي من شأنها تقويض حل الدولتين أو تغيير واقع القدس ومكانتها القانونية.
مخالفة لقرارات الشرعية الدولية
ويعتبر الأردن أن نقل سفارة إلى القدس أو فتحها يمثل مخالفة لقرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالمدينة، ولا سيما القرارات التي تؤكد عدم الاعتراف بالإجراءات الرامية إلى تغيير وضع القدس.
وتُعد القدس الشرقية، وفق الموقف الدولي الذي يستند إليه الأردن، أرضا محتلة منذ عام 1967، فيما تؤكد قرارات مجلس الأمن، ومن بينها القرار 478 والقرار 2334، رفض الإجراءات التي تغير طبيعة المدينة أو وضعها القانوني.
الوصاية الهاشمية على المقدسات
ويرتبط الموقف الأردني من القدس أيضا بالوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة، حيث يؤكد الأردن باستمرار ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، ورفض أي خطوات تمس هذا الوضع.
جمهورية ناورو تفتح سفارتها في القدس
وجمهورية ناورو دولة جزيرية صغيرة تقع في المحيط الهادئ، وقد اتخذت أخيرا خطوة دبلوماسية مثيرة للجدل تمثلت في إقامة سفارتها لدى دولة الاحتلال في القدس بدلا من تل أبيب.
وتحمل هذه الخطوة دلالة سياسية وقانونية، إذ إن اختيار القدس مقرا للسفارة يعكس موقفا تجاه وضع المدينة، في وقت يؤكد فيه المجتمع الدولي أن الوضع النهائي للقدس يجب أن يُحسم من خلال مفاوضات الحل النهائي.