فلس الريف يحقق 16 مليون دينار سنويا لتمويل كهرباء لمناطق خارج التنظيم

الصورة
شخص يمسك بمصباح كهربائي مضيء فوق عملات معدنية | تعبيرية
شخص يمسك بمصباح كهربائي مضيء فوق عملات معدنية | تعبيرية
المصدر
آخر تحديث

أكد هشام المومني، مدير مديرية الكهرباء وكهرباء الريف في وزارة الطاقة والثروة المعدنية -اليوم الثلاثاء- أن برنامج فلس الريف يشكل أداة وطنية لتوسيع خدمات الكهرباء في مختلف مناطق المملكة، عبر تمويل مشترك يسهم فيه جميع مستهلكي الطاقة، بهدف تخفيف الأعباء المالية عن المواطنين، خصوصا في المناطق خارج التنظيم والتجمعات السكنية البعيدة.

فلس الريف: فكرة تمويلية لخدمة جميع الأردنيين

أوضح المومني لـ حسنى أن فلس الريف يقوم على اقتطاع فلس واحد عن كل كيلوواط/ساعة من استهلاك الكهرباء، ليكون جزءا من ثمن الطاقة وليس ضريبة مستقلة، ما يعني أن جميع المواطنين والمؤسسات الرسمية يسهمون فيه بشكل غير مباشر.

وبين أن إيرادات البرنامج تصل إلى نحو 16 مليون دينار سنويا، تخصص لتمويل إيصال التيار الكهربائي للمناطق غير المخدومة.

الهدف: إيصال الكهرباء للتجمعات خارج التنظيم

أشار إلى أن البرنامج يهدف أساسا إلى إيصال التيار الكهربائي للمنازل والتجمعات السكانية خارج التنظيم، ضمن خطة شمولية تستند إلى أسس ومعايير معتمدة من رئاسة الوزراء، بما يضمن العدالة في توزيع الخدمة على مختلف المناطق.

آلية الاستفادة وشروط التقديم

لفت المومني إلى أن المواطن الراغب بالاستفادة من فلس الريف يتقدم بطلب مرفق بالوثائق اللازمة، مثل سند الملكية والمخططات وإذن الأشغال، ليتم بعدها تحويل الطلب إلى اللجان الفنية المختصة للكشف الميداني وتحديد الاحتياجات. 

وأوضح أن الدعم قد يشمل تكلفة أعمدة أو شبكة أو حتى محولات كهرباء، بحسب حاجة الموقع.

الفرق بين فلس الريف وشركات الكهرباء

أكد أن شركات الكهرباء تطلب من المواطن دفع كامل كلفة إيصال التيار في حال التمديد لمناطق بعيدة، بينما يتدخل “فلس الريف” لتغطية هذه الكلف جزئيا أو كليا وفق المعايير، ما يخفف العبء المالي عن المواطنين بشكل كبير.

معايير فنية تحدد حجم الدعم

بين أن الدعم يخضع لمعايير فنية، أبرزها بعد الموقع عن أقرب محطة تحويل، حيث لا تتجاوز المسافة المقبولة عادة نحو 1000 إلى 1200 متر. 

وفي حال كانت المسافة أكبر، ترتفع الكلفة بشكل كبير، ما يستدعي حلولا جماعية كتجميع عدة منازل للاستفادة من إنشاء محطة تحويل جديدة.

دعم التجمعات السكنية: كلما زاد العدد زاد الدعم

أوضح المومني أن البرنامج يدعم التجمعات السكنية بحدود 6 آلاف دينار لكل منزل في حال وجود خمسة منازل أو أكثر، ما يعني أن زيادة عدد المستفيدين ترفع سقف الدعم وتغطي كلف الشبكات والمحولات بشكل أفضل.

حالات فردية واستثناءات اجتماعية

أشار إلى وجود حالات استثنائية، خصوصا للمنازل داخل التنظيم، يمكن دعمها بناء على تقارير اجتماعية بالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية، بما يراعي الظروف الإنسانية لبعض الأسر.

قنوات الاستفسار والمتابعة

دعا المومني المواطنين إلى مراجعة الموقع الإلكتروني أو التواصل مباشرة مع وزارة الطاقة للحصول على التفاصيل، مؤكدا استعداد المؤسسة لدراسة الحالات الفردية وإيجاد حلول مناسبة لها.

تحديث أسس إيصال الكهرباء عبر فلس الريف

يذكر أن مجلس الوزراء أقر في مطلع أيلول 2022 أسسا جديدة لإيصال التيار الكهربائي على حساب فلس الريف، بهدف تحسين خدمات الكهرباء للمناطق غير المخدومة ومواكبة التطور العمراني والتوسع السكاني. ووفق التعديلات، أصبح بإمكان التجمعات السكانية المكونة من خمسة منازل على الأقل الاستفادة من البرنامج، حيث يغطي فلس الريف 3 آلاف دينار لكل منزل من تكاليف أعمال الجهد المنخفض، بالإضافة إلى 3 آلاف دينار لكل منزل من تكاليف محطات التحويل وخطوط الجهد المتوسط عند الحاجة لتركيبها.

كما اشترطت التعديلات وجود لوحة تنظيمية مصدقة للتجمع، إلى جانب الوثائق الرسمية مثل مخطط الأراضي والموقع التنظيمي وسند التسجيل وإذن الأشغال، مع توفر البنية التحتية الأساسية من طرق ومياه، وتشمل التعديلات أيضا رفع قدرات محطات التحويل التي أنشئت سابقا على حساب فلس الريف خلال السنوات العشر الماضية لمعالجة ضعف التيار وتقليل الفاقد الكهربائي.

أما فيما يتعلق بإنارة الشوارع المؤدية إلى المقابر، فقد تم تعديل البند الخاص بها لتشمل كل الشوارع بغض النظر عن الصفة التنظيمية، بتكلفة 10 آلاف دينار لكل مقبرة على أن تتحمل الجهة المستفيدة باقي التكلفة، مع عدم مسؤولية فلس الريف عن تركيب وحدات الإنارة.

اقرأ المزيد.. إيصال الكهرباء لـ237 منزلا وموقعا

دلالات
00:00:00