أقر مجلس إدارة مؤسسة الإقراض الزراعي الأحد موازنة المؤسسة لعام 2026، معتمدا موازنة إقراضية بقيمة 70 مليون دينار، بزيادة تقارب 10% مقارنة
الإقراض الزراعي يموّل أكثر من 12 ألف مزارع بـ46 مليون دينار
أعلن مدير عام مؤسسة الإقراض الزراعي محمد دوجان أن المؤسسة مولت أكثر من 12.880 مزارعا ومستثمرا في القطاع الزراعي خلال عام 2025 بقيمة 46 مليون دينار، بزيادة 7 ملايين دينار عن العام السابق، ضمن جهودها لتعزيز التنمية الزراعية ودعم مشاريع الأسر والمرأة والمناطق الريفية ومواجهة الفقر والبطالة.
تمويلات الإقراض الزراعي تسهم في تعزيز الأمن الغذائي
وأوضح دوجان أن نحو 9 ملايين دينار من تمويلات الإقراض الزراعي منحت على أساس التمويل الإسلامي، فيما ذهبت 11 مليون دينار على نظام القروض المدعومة دون فوائد، لتغطية مشاريع شاملة تشمل ما يلي:
-
الزراعة النباتية والحيوانية.
-
الميكنة.
-
التصنيع الزراعي.
-
أنظمة الري الحديثة.
بما يساهم في تعزيز الأمن الغذائي وتحفيز المشاريع سريعة العائد.
دعم مناطق الأطراف والبادية
أشار دوجان إلى أن القروض ركزت على مناطق الأطراف والبادية الأردنية، حيث تم توجيه 8 ملايين دينار لمشاريع تقلل الفقر والبطالة، استفاد منها نحو 2.150 باحثا وباحثة عن عمل، إضافة إلى برنامج التمويل الريفي الذي مول مشاريع مرتبطة بالقطاع الزراعي بمبلغ 4 ملايين دينار لصالح 938 مقترضا ومقترضة.
التكنولوجيا والطاقة البديلة
أكد دوجان أن مؤسسة الإقراض الزراعي تتجه لإدخال التكنولوجيا الحديثة في المشاريع الزراعية، خاصة تقنيات المياه المتطورة، عبر مشروع "أرضي دون فوائد" بقيمة 10 ملايين دينار، استفاد منه 134 مزارعا.
كما مولت المؤسسة أكثر من 270 مزارعا في مشاريع الطاقة الشمسية بقيمة 3.5 مليون دينار، منها 1.5 مليون دينار قروض دون فوائد، لدعم الإنتاج المستدام والطاقة المتجددة.
اتفاقيات التعاون ودعم المشاريع الصغيرة
ووقعت المؤسسة عددا من الاتفاقيات لدعم صغار المزارعين والمشاريع الريادية، بينها تعاون مع نقابة تجار مستلزمات المواد الزراعية، والشركة الأردنية لضمان القروض، وجمعية التمور الأردنية، وجمعيات أخرى مثل جمعية كفرسوم لمنتجي الرمان، لتعزيز التنمية الزراعية وتمكين المرأة والمشاريع غير التقليدية في المناطق الريفية وذات جيوب الفقر.
المحفظة التأمينية وتحسين المركز المالي
بلغ عدد المقترضين المؤمن عليهم 23.340 مع حجم قروض مؤمنة بقيمة 115 مليون دينار، وتم صرف 46 حالة تعويض بقيمة 216 ألف دينار. كما رفعت المؤسسة رأس مالها إلى 100 مليون دينار لتعزيز قدرتها على التوسع بالمحفظة الإقراضية، وبلغت تحصيلات العام الماضي 64 مليون دينار بنسبة 91% من الخطة المستهدفة.
أثر القروض على القطاع الزراعي
أظهرت الدراسات أن القروض أسهمت في ما يلي:
-
تحسين الإنتاجية.
-
توفير فرص العمل.
-
إدخال أنماط زراعية غير تقليدية مثل الزراعة المائية، وتربية الأسماك، وزراعة النخيل.
ما يعكس أثرها الإيجابي في تطوير القطاع الزراعي والنهوض بالمشاريع الريادية.
اقرأ المزيد.. 70 مليون دينار موازنة مؤسسة الإقراض للعام 2026