فلكيا: شهر رمضان يوم الخميس 19 شباط في الأردن

الصورة
هلال وفي الخلفية يظهر مسجد الملك المؤسس عبدالله  الأول بن الحسين في منطقة العبدلي بالعاصمة عمان
هلال وفي الخلفية يظهر مسجد الملك المؤسس عبدالله الأول بن الحسين في منطقة العبدلي بالعاصمة عمان
آخر تحديث

رجح مركز الفلك الدولي أن يكون يوم الخميس 19 شباط أول أيام شهر رمضان المبارك في الأردن، استنادا إلى معطيات فلكية دقيقة تؤكد استحالة رؤية هلال الشهر مساء الثلاثاء من جميع مناطق العالم العربي والإسلامي، ما يعني إكمال عدة شهر شعبان 30 يوما في الدول التي تشترط الرؤية الصحيحة.

استحالة رؤية الهلال فلكيا 

قال مركز الفلك الدولي إن تحري هلال شهر رمضان لعام 1447هـ مساء الثلاثاء 17 شباط سيكون غير ممكن أو مستحيلا، سواء بالعين المجردة أو باستخدام التلسكوبات أو تقنيات التصوير الفلكي المتقدمة، وذلك وفقا لمعايير علمية فلكية عالمية معتمدة ومثبتة بأبحاث محكمة.

الرؤية يوم الأربعاء

وفي المقابل، أوضح مركز الفلك الدولي أن رؤية الهلال ستكون ممكنة مساء الأربعاء 18 شباط في عدد من الدول والمدن العربية، حيث يمكث القمر بعد غروب الشمس مدة كافية، ويمكن رؤيته بالعين المجردة بسهولة في مدن من بينها عمان، ومكة المكرمة، وأبوظبي، والقدس، والقاهرة، والرباط.

تأكيدات علمية ومعايير دولية 

وأوضح مدير المركز محمد شوكت عودة أن الحسابات الفلكية، وفق معايير معتمدة مثل ابن طارق، وفوثرينغهام، وماوندير، وبروين، ومحمد إلياس، ومرصد جنوب إفريقيا الفلكي "SAAO"، ويالوب، ومعيار عودة، تؤكد جميعها عدم إمكانية رؤية الهلال مساء الثلاثاء من أي منطقة في العالم العربي أو الإسلامي.

تحديد موعد غرة شهر رمضان

وبين التقرير أنه بالنسبة للدول التي تشترط الرؤية الشرعية الصحيحة لبدء الشهر الهجري، فمن المتوقع أن يكون يوم الأربعاء 18 شباط متمما لشهر شعبان، وأن يكون يوم الخميس 19 شباط أول أيام شهر رمضان المبارك، مع احتمال أن تعلن بعض الدول التي تعتمد معايير أخرى غرة رمضان يوم الأربعاء.

الأسباب الفلكية لعدم الرؤية 

وعزا التقرير استحالة رؤية الهلال إلى أن القمر سيغيب قبل الشمس في شرق العالم الإسلامي، ويغيب معها في وسطه، ويغيب بعدها بدقائق قليلة في غربه، وهي مدة غير كافية لانتقال القمر من طور المحاق إلى طور الهلال القابل للرصد، حتى باستخدام أقوى الوسائل البصرية.

وضع القمر في المدن العربية 

وأشار التقرير إلى أن القمر سيغيب قبل الشمس بست دقائق في جاكرتا، وقبل دقيقة في الإمارات، وقبل 42 ثانية في الرياض، بينما يغيب مع غروب الشمس في تبوك وعمّان، ويغيب بعد دقيقتين في القاهرة، وبعد ست دقائق في الجزائر، مؤكدا أن هذه القيم جميعها أقل من الحد الأدنى العالمي لإمكانية رؤية الهلال.

حد دانجون والكسوف الحلقي

وأكد المركز أن جميع هذه الحالات تقع دون حد "دانجون" العالمي، الذي يثبت علميا عدم إمكانية رؤية الهلال إذا كان بعده الزاوي عن الشمس أقل من نحو سبع درجات. كما أشار إلى أن حدوث كسوف حلقي للشمس عصر الثلاثاء يشاهد في جنوب إفريقيا والقارة القطبية الجنوبية، ويعد دليلا إضافيا على استحالة رؤية الهلال في ذلك اليوم.

تحذير من الشهادات الواهمة 

وحذر التقرير من الشهادات الخاطئة المحتملة مساء الثلاثاء، مشيرا إلى أن وجود كوكب الزهرة قرب موقع غروب الشمس قد يؤدي إلى التباس لدى غير المختصين، وهو ما وثقته لجان تحر رسمية في حوادث سابقة.

دلالات
00:00:00