عقد المجلس الصحي العالي أمس السبت أولى جلساته برئاسة وزير الصحة رئيس المجلس إبراهيم البدور، وبحضور جميع أعضائه في مقر المجلس الطبي الأردني،
كيف سيغير مستشفى الأميرة بسمة الجديد الخدمات الصحية في إربد؟
أكد وزير الصحة إبراهيم البدور لـ حسنى اليوم الأربعاء أن مستشفى الأميرة بسمة التعليمي الذي افتتحه الملك عبد الله الثاني خلال زيارته لإربد أمس يشكل نقلة نوعية في الخدمات الصحية شمال المملكة، مضيفا أنه مدينة طبية متكاملة ستخدم ما يقارب 2 إلى 3 ملايين مواطن في محافظة إربد ومحيطها.
مستشفى الأميرة بسمة هو ثاني أكبر مستشفى تابع لوزارة الصحة
وأوضح وزير الصحة أن مستشفى الأميرة بسمة الجديد يعد ثاني أكبر مستشفى تابع لوزارة الصحة بعد مستشفى البشير، بطاقة استيعابية تصل إلى نحو 504 أسرّة، مقارنة بـ247 سريرا فقط في المبنى القديم، مشيرا إلى أن المستشفى يضم تجهيزات وتقنيات طبية حديثة تشمل:
-
غرف عمليات متطورة.
-
وحدة متكاملة لجراحة القلب.
-
غرف عمليات لجراحة الأعصاب.
-
أجهزة تصوير حديثة مثل الرنين المغناطيسي والماموغرام.
-
خدمات تشخيصية وعلاجية متقدمة.
وأضاف أن المستشفى يشكل جزءا من مربع طبي متكامل في إربد، يضم إلى جانبه مستشفى الأطفال، والمستشفى النسائي، وبنك الدم، والطب الشرعي، ما يعزز التكامل في تقديم الخدمة الصحية.
نقل تدريجي للمرضى وإعادة توظيف المبنى القديم
وبين البدور أن عملية نقل المرضى من المستشفى القديم إلى المبنى الجديد تتم بشكل تدريجي ومدروس، مؤكدا أنه خلال أقل من شهر سيتم تحويل جميع المرضى إلى المستشفى الجديد.
وأشار إلى أن المبنى القديم لن يهمل بل ستتم إعادة تقييمه فنيا وهندسيا، واستثمار الأجزاء الصالحة منه لتحويلها إلى مركز صحي شامل ليكون بوابة أولية للمستشفى الجديد، بهدف تخفيف الضغط عن أقسام الطوارئ، موضحا أن نحو 60-65% من مراجعي الطوارئ يعانون من حالات بسيطة يمكن التعامل معها في المراكز الصحية، ما يستدعي تعزيز الرعاية الصحية الأولية وتقريبها من المواطنين.
أتمتة كاملة وتقنيات ذكية
وأشار البدور إلى أن المستشفى الجديد يعمل بنظام أتمتة شبه كامل دون الاعتماد على المعاملات الورقية، موضحا أن نقل العينات المخبرية يتم عبر نظام كبسولات ذكية (Tube System) تنتقل مباشرة من الطوارئ إلى المختبر، ما يختصر الوقت والجهد ويسرع صدور النتائج.
كما أكد أن الوزارة تعمل على تحسين تجربة المريض من خلال تقليل فترات الانتظار، وتوزيع الضغط الزمني على الصيدليات والعيادات، على غرار ما طبق سابقا في مستشفيات العاصمة.
سد النقص في الكوادر الطبية وفق الحاجة
وحول الكوادر الطبية والتمريضية، أكد وزير الصحة أن الوزارة تمتلك كوادر شبه مكتملة، مشيرا إلى أنه سيتم سد أي نقص من خلال:
-
التعيين عبر ديوان الخدمة المدنية.
-
التعيين المباشر.
-
شراء الخدمات للتخصصات النادرة مثل جراحة القلب وجراحة الأعصاب.
ولفت إلى أن الوزارة أقرت تعليمات جديدة لشراء الخدمات تضمن الشفافية والعدالة والكفاءة، مع رقابة صارمة على الأداء وجودة الخدمات المقدمة.
مواقف السيارات وشبكة الطرق
وفيما يتعلق بمواقف السيارات، أوضح الوزير أن المستشفى يضم حاليا نحو 700-800 موقف، لافتا إلى أن التصميم الأصلي للمستشفى كانت طاقته أقل، قبل أن يتم التوسع لاحقا إلى أكثر من 500 سرير، ما استدعى البحث عن حلول إضافية.
وبين أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع الجهات المختصة على إنشاء مواقف متعددة الطوابق، سواء عبر الاستثمار أو التنفيذ المباشر، إضافة إلى الاستفادة من شبكة الطرق المحيطة بالمستشفى.
خطة شاملة لتقييم المراكز الصحية
وكشف وزير الصحة عن خطة وطنية لتقييم جميع المراكز الصحية في المملكة، موضحا أنه تم حتى الآن تقييم 112 مركزا صحيا خلال عام وشهرين، من خلال فرق ميدانية تضم أطباء ومهندسين، تقدم تقارير يومية تتضمن صورا وفيديوهات واحتياجات كل مركز، مع متابعة أسبوعية لنسب الإنجاز.
اقرأ المزيد.. بروتوكول لعلاج ونقل مرضى السكتة الدماغية في مستشفيات وزارة الصحة