صحفي رياضي، مقدم برنامج في التسعين
الحسين إربد يؤكد: الذهب ذهب مهما الدهر "انقلب"
أنجز فريق الحسين إربد مهمة التأهل إلى دور الثمانية من دوري أبطال آسيا 2 لكرة القدم بفوزه المستحق على ضيفه فريق الاستقلال الإيراني بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
بهذا التأهل عزز فريق الحسين إربد الحضور الأردني في البطولة الآسيوية وبات من أقوى الفرق المرشحة للظهور في المشهد النهائي للبطولة وتسجيل إنجاز جديد للكرة الأردنية التي تسير في إطار تصاعدي منذ وصول منتخب النشامى إلى نهائي كأس آسيا في نسختها الأخيرة ومرورا بالتأهل التاريخي لكأس العالم 2026 ووصافة كأس العرب في قطر .
بورصة ذهبية لنادي الحسين إربد
جمهور فريق الحسين إربد الذي ملأ جنبات ستاد عمان الدولي لتشجيع الفريق الذهبي، تغنوا بفرسان الفريق الأصفر أو الفريق الملكي أو الفريق الذهبي كما يحب عشاقه تسميته تيمنا بلمعان وبريق المعدن النفيس.
تغنى جمهور الحسين إربد بهذا الإنجاز الذهبي وبالأداء الرائع بالأغنية الشهيرة: "الذهب يا حبيبي بظلوا ذهب مهما الدهر انقلب".
أغنية تتوافق مع ما قام به فريق الحسين في الآونة الأخيرة؛ فقد تمكن بطل الكرة الأردنية للعامين الأخيرين والمرشح الأبرز للاحتفاظ باللقب للمرة الثالثة على التوالي من نقل تألقه وإبداعه من الساحة المحلية إلى الساحة الآسيوية.
وبهذه النقلة النوعية أثبت الحسين إربد أن بورصته الفنية ربما تضاهي بورصة الذهب على الأقل من ناحية الاستقرار، فالفريق الحسيني تميز بثباته الفني وبالتجانس الكبير بين خطوطه، رغم التبديلات التي طالت مجموعة من اللاعبين.
مشهد مثالي
ورغم أن الحسين أنجز مهمة التأهل بامتياز فإن المشهد الجماهيري في ستاد عمان كان في روعته بروعة العرض الفني إن لم يكن متفوقا عليه، فجماهير الحسين إربد أمّت ستاد عمان مبكرا لمساندة نجوم الفريق، واللافت أن جماهير الرمثا والوحدات وربما غيرها ممن لم ترصدها العدسات كانت حاضرة، في مشهد لم نعتد عليه في ملاعبنا إلا حين يلعب منتخب النشامى.
مشهد انصهرت فيه الأندية وذابت أمام الحسن الوطني فالحسين في هذه البطولة لا يمثل نفسه فقط بل يمثل الكرة الأردنية والواجب دعمه ومساندته ليمتد الحلم الكروي الأردني للفوز بلقب جديد وإنجاز جديد.
يذكر إن فريق الحسين سيواجه في المرحلة القادمة الفائز من مباراة اليوم التي ستجمع بين أهلي قطر وسوبهان الإيراني.