تتواصل حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في يومها الـ681، وسط تصعيد عسكري متسارع يهدف إلى تهجير سكان مدينة غزة جنوبا واحتلالها بالكامل. في الوقت
البحث
يسدل عام 2025 ستاره، وقطاع غزة لا يخرج من عام عادي في تاريخه المثقل بالجراح، بل من فصل غير مسبوق من فصول النكبة الفلسطينية، اتسعت فيه دوائر الإبادة
تودع فلسطين المحتلة عام 2024، في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر على أبناء الشعب الفلسطيني، حيث حمل هذا العام تصعيدا غير مسبوق في الهجمات على قطاع غزة
في اليوم الـ77 من استئناف حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، تشهد مناطق واسعة من غزة تصعيدا غير مسبوق في الغارات الجوية وعمليات الهدم، تترافق مع
لليوم الـ669 من عدوان الاحتلال الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، ومع دخول اليوم الـ141 منذ استئناف العدوان في آذار الماضي، تتواصل المجازر بحق المدنيين،
دخلت معركة طوفان الأقصى في غزة والأراضي المحتلة يومها الحادي عشر، وسط رشقات صاروخية متواصلة ودقيقة، واشتباكات في زكيم ومناطق أخرى، حيث جددت المقاومة
في اليوم الـ98 من العدوان الإسرائيلي على غزة واصل الطيران الحربي قصف القطاع وارتكاب المجازر واحدة تلو الأخرى، حيث أحصت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة
في اليوم الـ464 للعدوان على غزة أعلنت مصادر عبرية عن تغييرات تكتيكية في أساليب القتال بمدينة بيت حانون شمال القطاع، وذلك عقب الخسائر الكبيرة التي
تحظى جنين بالعديد من محطات المقاومة والتضحية في تاريخها، حيث أنها كانت مطمعاً لدى الكثيرين منذ نشأتها في العصر الكنعاني، ومن ثم تحولت إلى معقل للكفاح
مع بداية اليوم الـ 37 من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة كثف جيش الاحتلال من استهدافه لمحيط مجمع الشفاء الطبي والذي خرج عن الخدمة منذ أمس السبت، وسط