شهد جنوب لبنان تصعيدا عسكريا لافتا -اليوم الأحد- تزامنا مع إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل أحد جنوده وإصابة أربعة آخرين في هجوم بمسيرة نسب إلى حزب
البحث
فرض جيش الاحتلال الإخلاء قسريا، على أكثر من 100 ألف شخص في بعلبك ومحيطها شرقي لبنان، مما تسبب في موجة نزوح كبيرة تلتها غارات كثيفة أسفرت عن استشهاد ما
يتواصل العدوان الإسرائيلي على لبنان بوتيرة متصاعدة، وسط توسع العمليات العسكرية في الجنوب وارتفاع أعداد الضحايا المدنيين، في وقت تشير فيه المعطيات
شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الإثنين، سلسلة غارات مكثفة استهدفت بلدات في القطاع الأوسط بشرق وجنوب لبنان منها ميس الجبل وعيترون وحولا
أعلنت وزارة الصحة في لبنان عن ارتفاع حصيلة الشهداء والجرحى جراء الغارات الإسرائيلية المتواصلة على بلدات جنوب البلاد والبقاع، حيث أسفرت غارة على بلدة
بث هدهد حزب الله أمس الأربعاء، صورا لمواقع استراتيجية في دولة الاحتلال، مع استمرار الغارات العنيفة التي تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت ومدن وبلدات
مع اقتراب الذكرى الأولى لانفجار مرفأ بيروت المميت، أصبحت الحياة لا تطاق لملايين اللبنانيين بسبب ظروفهم المعيشية المتدهورة جراء الأزمة الاقتصادية في
يدخل لبنان مرحلة حاسمة في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل الذي يوسع دائرة استهدافه ليطال العاصمة بيروت، مخلفا وراءه دمارا وشهداء يوميا. وفي وقت يصعّد
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان عبر سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي استهدفت مناطق عدة في الجنوب والبقاع، بالتزامن
وقّع وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة مع نظيريه اللبناني وليد فياض والسوري غسان الزامل في مبنى وزارة الطاقة اللبنانية ببيروت اليوم الأربعاء،