قمة السوبر.. لمن تتزين منصة القمة للزعيم أم لغزاة الشمال؟

الصورة
لاعبو الفيصلي خلال احتفالهم بالفوز على الوحدات
لاعبو الفيصلي خلال احتفالهم بالفوز على الوحدات
آخر تحديث

كشفت مباراتا كأس السوبر ملامح المنافسة على ألقاب الموسم الجديد، وستكون الجماهير الأردنية على موعد مع ليلة كروية مشتعلة لا تقبل القسمة على اثنين، عندما يتواجه الفيصلي والحسين إربد يوم الجمعة المقبلة الـ28 من آب الجاري عند الثامنة مساء على ستاد عمان الدولي. 

مشهد كروي ساخن بين الفيصلي والحسين إربد

المشهد الأول لظهور الثلاثي الكبير، الفيصلي والحسين إربد والوحدات أكد أن الصراع على الألقاب الموسمية لن يقتصر على صيد أول ألقاب الموسم، بل سيحمل في طياته ثأرا كرويا وإعادة لمشهد الصراع القاتل الذي حبس أنفاس الشارع الرياضي حتى الرمق الأخير في قمة العام الماضي. 

​الفيصلي وشخصية البطل 

انتزع الفيصلي بطاقة التأهل الأولى من فم غريمه التقليدي الوحدات بنتيجة (2-1)، في مواجهة مثيرة زينها جمهور الأزرق والأخضر وأظهرت نضجا تكتيكيا مبكرا عاليا. 

الفيصلي اعتمد على التحولات السريعة واستغلال الثغرات في دفاع المنافس، وكان للحسم الفردي الدور الأبرز بفضل نجاعة أحمد عرسان الذي ضرب بشباك الوحدات مرتين متكئا على تنظيم دفاعي صلب امتص فورة الوحدات الذي سجل هدفه الوحيد عبر بولي سامبو. 

الفيصلي قدم نفسه بصورة جديدة وبحلة فنية بهية مكنته من التفوق على الوحدات بعشرة لاعبين. 

​الحسين إربد.. قوة هجومية 

في الطرف الآخر للمباراة النهائية، قدم الحسين إربد عرضا كرويا استعراضيا أمطر فيه شباك الرمثا بخماسية نظيفة، مبرهنا على امتلاكه خط هجوم هو الأشرس ومؤشرات تكتيكية متكاملة من خلال  الضغط العالي وسرعة تدوير الكرة، والأهم أنه كشف الحس التهديفي العالي عند لاعبيه:

  • ​برايان رياسكوس.

  • محمود مرضي.

  • ​يوسف قشي.

  • ​عارف الحاج.

​المشهد المرتقب 

وتأتي مواجهة الفيصلي والحسين إربد في النهائي لتصفية حسابات كروية معقدة بين قطبي القمة؛ فالحسين يسعى لتأكيد هيمنته الهجومية وتكريس تفوقه الكاسح، بينما يدخل الفيصلي بأسلحه الخبرة وشخصيته التنافسية للثأر وحصد اللقب. 

مباراة النهائي لن تتطلب فقط تجهيزا بدنيا، بل ستحسمها التفاصيل الصغيرة والقدرة على ضبط الأعصاب في اللحظات الحرجة.

الأكثر قراءة
00:00:00