تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيدها العسكري في شمالي الضفة الغربية، عبر عمليات اقتحام واسعة النطاق شملت مدنا وبلدات فلسطينية عدة، وأسفرت
اغتيال فلسطينيين واعتقالات واسعة في الضفة الغربية على يد الاحتلال الإسرائيلي
نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح الثلاثاء عمليات اغتيال مركزة في الضفة الغربية استهدفت فلسطينيين متهمين بتنفيذ هجمات ضد إسرائيليين، بالتزامن مع حملة اعتقالات واسعة طالت نحو 50 فلسطينيا في عدة مدن وبلدات. وجاءت العمليات ضمن استمرار سياسة التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية منذ بدء الحرب على غزة.
اغتيال جنوب جنين
أعلن جيش الاحتلال والشاباك اغتيال الشاب سلطان عبد الغني في منطقة مركة جنوب جنين بعد اشتباك مسلح، متهمين إياه بالمسؤولية عن قتل حارس أمن في المنطقة الصناعية "برأون" قرب نابلس في آب 2024. وزعمت قوات الاحتلال أنها عثرت داخل المبنى على بنادق وعبوة ناسفة، واعتقلت 5 أشخاص يشتبه بمساعدتهم له.
اغتيال في نابلس
نفذت قوات الاحتلال عملية مركزة أخرى فجر الثلاثاء في نابلس، استهدفت الشاب عبد الرؤوف اشتية المتهم بتنفيذ عملية دهس أودت بحياة جنديين من جيش الاحتلال في أيار 2024. واندلع حريق واسع داخل المبنى نتيجة استهداف المبنى بصاروخين.
موجة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية
شهدت الضفة الغربية اعتقالات شملت نحو 50 فلسطينيا، تركزت في قلقيلية وأريحا وبيت لحم ورام الله ونابلس والخليل. ورافق الاعتقالات اقتحام المنازل والمدارس، واستخدام المعتقلين كـ"رهائن" لإجبار ذويهم على تسليم مطلوبين، في وقت تجاوز فيه عدد المعتقلين منذ بدء الحرب على غزة 20 ألفا بينهم 1600 طفل.
أوضاع خطيرة في المدن والبلدات
في قلقيلية اعتقلت قوات الاحتلال أكثر من 25 شابا في بلدة عزون، بينما اقتحمت في الخليل مدارس ومنازل واعتقلت أكثر من 15 فلسطينيا، مع اعتداءات جسدية وحالات اختناق بين الطلبة. كما شملت الحملة اعتقال 6 فلسطينيين في بيت لحم، و10 آخرين في مخيمي عقبة جبر وعين السلطان في أريحا، إلى جانب اعتقالات في نابلس ورام الله.
اقرأ المزيد.. تدمير المنازل في غزة إبادة إسرائيلية والاحتلال يصر على سياسة التجويع