شهر كامل من العدوان على غزة.. لا أهداف إسرائيلية محققة سوى المجازر

الصورة
آثار الدمار في غزة بعد قصف الاحتلال لأحد الأحياء السكنية
آثار الدمار في غزة بعد قصف الاحتلال لأحد الأحياء السكنية

نحو 900 مجزرة خلال ثلاثين يوما

مضى ثلاثون يوما على العدوان الدموي على غزة، عدوان قال وزير الحرب الإسرائيلي في أول أيامه إن الهدف منه القضاء على حركة المقاومة الإسلامية حماس واسترجاع الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة، فماذا حصد الكيان المحتل بعد ثلاثين يوما من عدوانه على قطاع غزة المحاصر؟

10 آلاف قتيل مدني جلهم أطفال

حصدت طائرات الاحتلال وقنابله ومدرعاته وأسلحته المحرمة دوليا:

  • 9500 شهيد بحسب وزارة الصحة في غزة، وكان الاحتلال قد ارتكب 10 مجازر خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية فقط.

  • استشهاد 3826 طفلا تحت الـ 18 عاما.

  • استشهاد 2405 امرأة منهم نساء حوامل لم تستطع فرق الإنقاذ إسعاف أجنتهن.

  • 23 ألف مصاب بإصابات متفاوتة ما بين حروق من درجات متقدمة وكسور وشظايا في الأعين والرأس والأقدام.

  • نحو 2000 مفقود تحت الأنقاض من بينهم أكثر من 900 طفل.

  • استهداف 46 صحفيا رغم ارتدائهم الزي الصحفي والتنسيق مع الهلال الأحمر بأماكن عملهم وتجمعهم.

  • استهداف عائلات الصحفيين.

  • مقتل 72 من موظفي الأنوروا العاملين في قطاعات الإغاثة والتنسيق والإعانة.

اقرأ المزيد.. مستشفيات الغزيين.. قصة صمود خلال الحرب وقبلها

أكثر من 900 مجزرة خلال ثلاثين يوما من العدوان على غزة

تم استهداف قطاع غزة بما يعادل قنبلة هورشيما من القنابل والذخائر خلال الثلاثين يوما الماضية ما أدى إلى:

  • تنفيذ نحو 967 مجزرة جميعها ارتكبت بحق عائلات مدنية تم مسح سجلاتها بالكامل من الأحوال الشخصية في غزة.

  • تدمير أكثر من 8 آلاف مبنى سكني وعشرات المرافق العامة والمنشآت منها مستشفى المعمداني ومدارس أنوروا ومدارس تؤوي نازحين كان آخرها استهداف مدرسة أسامة بن زيد في منطقة الصفطاوي شمالي غزة.

  • سلاح المدفعية الإسرائيلي استهدف غزة وأهلها بـ 8 آلاف قذيفة وأسقطت طائراته 25 ألف طن من المتفجرات على القطاع.

المخيمات في فوهة النار

استهدفت طائرات الاحتلال مخيمات قطاع غزة بشكل أكبر من أي عدوان مضى، وقصفت خلال الثلاثين يوما الماضية أكثر من 10 مخيمات، وهذه بعض المخيمات المستهدفة:

  • مخيم جباليا، واستشهد فيه نحو 500.

  • مخيم النصيرات، واستشهد فيه نحو 200.

  • مخيم المغازي، واستشهد فيه نحو 60.

  • مخيم الشاطئ، واستهدفه الاحتلال مرتين مخلفا ما يزيد على 100 شهيد.

وقال المكتب الحكومي في غزة إن جيش الاحتلال يتقصد استهداف المخيمات والتي هي مربعات سكنية متلاصقة جدا ببعضها ومبنية من الباطون، ما يخلف دمارا واسعا ويرفع من عدد الشهداء المدنيين والأطفال. 

وأكد المكتب أن الاستهداف لا يكون على عمارة سكنية واحدة، وإنما على مربع سكني كامل فيه آلاف السكان المدنيين ما يصعب الوصول إلى المفقودين وانتشال الجثث من تحتها.

استهداف المستشفيات والمدارس بحجج واهية

وخلال ثلاثين يوما ذهب التنسيق مع الهلال الأحمر أدراج الرياح، بعد أن كان الهلال الأحمر يسلم جيش الاحتلال مواقع تصنف بـ "المحرم استهدافها" كالمدارس والمستشفيات. حيث عبر أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن صدمته وتخوفه من استهداف سيارات الإسعاف في غزة. وارتكب جيش الاحتلال عدوانا غاشما على عدد كبير من المستشفيات هذه أبرزها:

  • خروج 16 مستشفى على الأقل عن الخدمة نتيجة استهدافها أو استهداف المباني المحيطة بها.

  • استهداف مستشفى المعمداني بشكل مباشر.

  • استهداف بوابة مستشفى الشفاء وسيارات إسعاف كانت تقل جرحى مدنيين.

  • استهداف محيط مستشفى القدس أكثر من 15 مرة خلال ثلاثين يوما.

وتعقب وزارة الصحة في غزة على هذه الاستهدافات قائلة: 

"لماذا لا يظهر جيش الاحتلال أدلة وصورا تثبت ادعاءاته حول وجود مجاهدي حماس داخل مركبات الإسعاف أو تحت المستشفيات؟"

اقرأ المزيد.. طوفان الأقصى في يومها الـ 30 صمود في وجه الإبادة الإسرائيلية

الأسرى الإسرائيليون تحت الأنقاض

ويستمر جيش الاحتلال في عدوانه الغاشم على قطاع غزة آملا أن يسترجع أسراه لدى المقاومة بالقوة، إلا أن السبل التي يتبعها لتحقيق هدفه لم تؤت أكلها حتى اليوم، بل بات أسراه في مرمى ناره العدائية.

وقالت كتائب القسام إنه منذ السابع من تشرين الأول الماضي تسبب القصف الهمجي على غزة بفقدان أكثر من 60 أسيرا إسرائيليا فيما ما زالت 23 جثة منهم مفقودة تحت الأنقاض حتى الآن. 

وتعليقا على موت أسراه قال وزير الحرب الإسرائيلي: 

"لن نوافق على وقف إطلاق النار في غزة دون عودة الأسرى المحتجزين".

وخلال الثلاثين يوما الماضية استمرت عشرات التظاهرات في الداخل الإسرائيلي لأهالي المحتجزين حتى وصلت إلى المبيت بخيام واسعة أمام منزل رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.

تأكيدات أمريكية باستمرار العدوان

لم تتوقف بعض الدول العربية وبعض المنظمات الدولية عن المطالبة بضرورة وقف العدوان لثلاثين مرة على الأقل خلال الثلاثين يوما الماضية، يقابلها رد أمريكي حاسم بأن الحرب لن تتوقف لأنها ستعطي وقتا إضافيا لحركة حماس لتجميع صفوفها وتقوية نفسها. 

يحاول الاحتلال التوغل برا ومحاصرة محافظة غزة التي تتوسط القطاع لفصل شمال القطاع عن جنوبه، ويتلقى في كل يوم ضربات لجنوده المتوغلين من قبل المقاومة التي تنشر فيديوهات بشكل شبه يومي لتوثق تلك الاستهدافات، فيما يعكف جيش الاحتلال عن نشر ذلك.

اقرأ المزيد.. لماذا لا تقطع الدول العربية علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل؟

الأكثر قراءة
00:00:00