بتوجيهات من الملك عبدالله الثاني، سيرت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية/ الجيش العربي، قافلة مساعدات
لبنان: غارات على بيروت والجنوب واشتباكات مع حزب الله
يواصل الاحتلال الإسرائيلي تصعيد غاراته الجوية على لبنان مستهدفا مناطق في العاصمة بيروت وجنوب البلاد والبقاع، بالتزامن مع اشتباكات ميدانية متصاعدة على الحدود مع مقاتلي حزب الله، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وتفاقم الأوضاع الإنسانية في القرى الحدودية.
غارة على شقة سكنية في منطقة عائشة بكار في بيروت
استهدف الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي شقة سكنية في منطقة عائشة بكار وسط العاصمة بيروت، ما أسفر عن سقوط أربعة قتلى في حصيلة أولية. وذكرت تقارير إعلامية أن الغارة استهدفت شخصا يُعتقد أنه عضو في حركة حماس، في وقت نفت فيه الجماعة الإسلامية في لبنان ما تردد عن استهداف أحد مكاتبها في الموقع ذاته.
غارات متواصلة على الجنوب والبقاع
واصل الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي شن سلسلة غارات على بلدات جنوبية عدة بينها:
-
الطيري.
-
البابلية.
-
برعشيت.
-
شقرا.
-
ياطر.
-
بنت جبيل.
-
زبقين.
إضافة إلى استهداف مواقع في البقاع شرقي لبنان، من بينها تمنين التحتا وزلايا ومحيط علي النهري.
وأدت إحدى الغارات على مبنى في تمنين التحتا إلى سقوط عشرة قتلى وخمسة جرحى، فيما أسفرت غارة أخرى على بلدة زلايا عن مقتل شخص وإصابة اثنين. كما استهدفت غارة دراجة نارية في برعشيت ما أدى إلى إصابة عسكري في الجيش اللبناني.
قتلى وجرحى في هجمات متفرقة على لبنان
أسفرت غارات إسرائيلية أخرى عن مقتل ثلاثة شبان بعد استهداف منزل في بلدة الشرقية بقضاء النبطية، ومقتل مسعف في غارة على بلدة كفرتبنيت، إضافة إلى مقتل شخص في مدينة النبطية جراء استهداف بطائرة مسيرة.
اشتباكات على الحدود مع حزب الله
ميدانيا، أعلن حزب الله استهداف قوة إسرائيلية كانت تتقدم نحو منطقة الخانوق في بلدة عيترون الحدودية بقذائف مدفعية، قبل أن تتطور المواجهة إلى اشتباكات مباشرة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة.
كما أعلن الحزب تنفيذ خمس عمليات عسكرية ضد مواقع وتجمعات لجيش الاحتلال، مؤكدا أن الهجمات تأتي ردا على الغارات الإسرائيلية.
إنذارات إسرائيلية وإخلاء مناطق في بيروت
في المقابل، جدد جيش الاحتلال إنذاراته لسكان الضاحية الجنوبية لبيروت، لا سيما في منطقتي حارة حريك وبرج البراجنة، داعيا السكان إلى إخلائهما تمهيدا لاستهدافهما.
تفاقم الأوضاع الإنسانية في الجنوب
على الصعيد الإنساني، أخلت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل" السكان المتبقين في بلدة علما الشعب الحدودية بعد رفضهم مغادرتها سابقا رغم القصف المتواصل. وأفادت القوة الدولية بأن أكثر من 80 شخصا غادروا البلدة التي أصبحت خالية من السكان مع تدهور الوضع الأمني.
تحذيرات ومساعدات دولية
سياسيا، حذرت إسبانيا من خطورة أي غزو بري إسرائيلي للبنان، معلنة في الوقت نفسه إرسال مساعدات إنسانية بقيمة تسعة ملايين يورو لدعم المتضررين، في ظل تصاعد العمليات العسكرية وتزايد أعداد النازحين.
اقرأ المزيد.. ارتفاع أعداد النازحين في الأراضي اللبنانية إلى نحو 700 ألف شخص