آلية جديدة لتوزيع المنح والقروض الجامعية بين ألوية المملكة

الصورة
مجموعة كتب فوقها قبعة تخرج | تعبيرية
مجموعة كتب فوقها قبعة تخرج | تعبيرية

التعديل الجديد لا يغير شروط استفادة الطلبة من الصندوق أو معايير المفاضلة والنقاط المعتمدة

آخر تحديث

أقرت وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية آلية جديدة لتوزيع المنح والقروض الجامعية بين ألوية المملكة، يبدأ تطبيقها من العام الجامعي المقبل 2026-2027، بهدف معالجة التفاوت في نسب الاستفادة بين الألوية، بالتزامن مع رفع مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي إلى 40 مليون دينار وزيادة عدد المستفيدين المتوقعين إلى نحو 63 ألف طالب وطالبة.

آلية جديدة لتوزيع المنح والقروض

وقال مدير وحدة صندوق دعم الطالب في الوزارة مهند الخطيب إن الآلية الجديدة جاءت بعد ظهور تفاوت واضح في نسب الاستفادة بين الألوية، في ظل النظام السابق الذي كان يعتمد توزيعا متساويا للحصص.

وأوضح أن نسب الشمول بلغت في بعض الألوية نحو 100% من الطلبة المستحقين، بينما لم تتجاوز في بعض الألوية ذات الكثافة السكانية المرتفعة نحو 50%، ما استدعى إعادة النظر في طريقة توزيع أعداد المنح والقروض.

حصة أساسية لكل لواء

وبموجب الآلية الجديدة، سيحصل كل لواء على 550 منحة وقرضا سنويا كحصة أساسية، تتوزع على 250 قرضا، و150 منحة جزئية لطلبة البكالوريوس، و150 منحة جزئية لطلبة الدبلوم المتوسط.

وسيتم توزيع الجزء المتبقي من أعداد المنح والقروض وفقا لحجم الطلب والكثافة السكانية في كل لواء، بما يتيح توجيه دعم أكبر إلى المناطق التي تشهد أعدادا أعلى من الطلبة المتقدمين.

لا تغيير على شروط الاستفادة

وأكد الخطيب أن التعديل الجديد لا يغير شروط استفادة الطلبة من الصندوق أو معايير المفاضلة والنقاط المعتمدة، وإنما يقتصر على آلية توزيع أعداد المنح والقروض بين الألوية.

وأوضح أن الكثافة السكانية لا تمنح الطالب نقاطا إضافية في المفاضلة، وإنما تستخدم لتحديد حجم الدعم المخصص لكل لواء بعد تطبيق شروط الاستفادة والمعايير المعتمدة.

رفع مخصصات الصندوق إلى 40 مليون دينار

وتزامن إقرار الآلية الجديدة مع رفع مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي إلى 40 مليون دينار، بعد تخصيص 10 ملايين دينار إضافية من عوائد بيع أرقام المركبات المميزة، تنفيذا للتوجيهات الملكية.

وبذلك تكون مخصصات الصندوق قد تضاعفت خلال عامين، من 20 مليون دينار إلى 40 مليون دينار، ما يسمح بإضافة نحو 10 آلاف طالب وطالبة إلى قائمة المستفيدين، ليرتفع العدد المتوقع إلى نحو 63 ألفا مقارنة بنحو 53 ألف مستفيد في السابق.

ارتفاع أعداد المستفيدين

وأشار الخطيب إلى أن عدد الطلبة المرشحين للمنح والقروض الداخلية للعام الجامعي 2025-2026 ارتفع من 53.132 إلى 60.341 طالبا وطالبة، قبل أن تتم إضافة 4.500 طالب ممن حلوا مكان طلبة استنكفوا عن استكمال إجراءات الحصول على الدعم.

وبذلك ارتفع إجمالي المرشحين إلى 64.841 طالبا وطالبة، لترتفع نسبة الطلبة الحاصلين على منح وقروض من 78% إلى 84% من إجمالي المتقدمين المستوفين للشروط.

توجيه القروض إلى الألوية الأقل شمولا

وبيّن الخطيب أن القروض التي توفرت نتيجة استنكاف بعض الطلبة عن استكمال إجراءات الحصول عليها، أعيد توجيهها إلى الألوية التي لم يشمل فيها الدعم جميع الطلبة المتقدمين المستوفين للشروط، في إطار معالجة الفجوات في نسب الاستفادة.

خفض مستحقات الجامعات

وفي الجانب المالي، أوضح الخطيب أن مستحقات الجامعات الرسمية على الصندوق، التي بلغت في وقت سابق نحو 80 مليون دينار، انخفضت إلى نحو 14 مليون دينار، مشيرا إلى أن هذه الالتزامات تراكمت نتيجة التوسع في أعداد المستفيدين خلال سنوات سابقة دون توفير مخصصات مالية كافية.

وأكد أن المبلغ المتبقي من المستحقات سيتم سداده بالكامل قبل نهاية عام 2026.

747 ألف مستفيد منذ تأسيس الصندوق

وبحسب الخطيب، قدم صندوق دعم الطالب الجامعي منذ تأسيسه عام 2004 وحتى نهاية 2025 منحا كاملة وجزئية وقروضا لأكثر من 747 ألفا و430 طالبا وطالبة، بكلفة إجمالية بلغت نحو 687.5 مليون دينار.

وتوزعت المساعدات على 36.356 طالبا وطالبة حصلوا على منح كاملة، و272.121 حصلوا على منح جزئية، فيما استفاد 438.953 طالبا وطالبة من القروض. 

اقرأ المزيد.. هل تعطى الأولوية في المنح والقروض للطلبة المتفوقين أكاديميا؟

00:00:00