تعمل الحكومة على تنفيذ حزمة إجراءات لدعم القطاع السياحي في إقليم البترا التنموي السياحي، في ظل التحديات الاقتصادية والظروف الجيوسياسية التي
جمعية المطاعم السياحية: لا سقوف للأسعار والرقابة على الإعلان عنها فقط
التصنيف السياحي لا يحدد الأسعار وإنما يعتمد على معايير تتعلق بالخدمة والمكونات والموقع
أكدت المديرة التنفيذية لجمعية المطاعم السياحية الأردنية إليانا جعنيني لـ حسنى -اليوم الأربعاء- أن المطاعم السياحية في الأردن لا تخضع لسقوف سعرية محددة، مشيرة إلى أن السوق يعتمد على المنافسة الحرة والعرض والطلب، فيما يقتصر دور التصنيف السياحي على تحديد مستوى المنشأة وفق معايير ومتطلبات محددة.
المطاعم السياحية ملزمة بإعلان الأسعار بوضوح
وقالت جعنيني إن التصنيف السياحي للمطاعم لا يعني بالضرورة ارتفاع الأسعار، موضحة أن عدد النجوم لا يحدد قيمة الوجبة، وإنما يرتبط بعوامل أخرى تشمل نوعية المكونات وحجم الوجبات ومستوى الخدمة وموقع المطعم، بالإضافة للتجهيزات وحجم الاستثمار.
وأضافت أن تصنيف المطاعم السياحية يتم بناء على معايير تضعها وزارة السياحة والآثار، تشمل المبنى والمداخل ومواقف السيارات والمطبخ والتجهيزات وقائمة الطعام، حيث تقوم لجان مختصة بتقييم المنشأة ومنحها التصنيف المناسب.
وبينت جعنيني أن الأسعار في المطاعم السياحية لا تخضع لتسعيرة حكومية، إلا أن المنشآت ملزمة بالإعلان عن أسعار الوجبات بشكل واضح أمام الزبائن، إذ يجب أن تكون قائمة الطعام متوفرة في مكان ظاهر، وباللغتين العربية والإنجليزية، مشيرة إلى وجود لجان تفتيش مشتركة تضم جهات حكومية مختلفة لمتابعة الالتزام بالأنظمة والتعليمات.
وأكدت أن أي شخص يتعرض للغش أو التلاعب في الفاتورة يمكنه تقديم شكوى إلى وزارة السياحة والآثار.
تحذيرات من تأثير الأسعار المرتفعة على صورة الأردن السياحية
وأكدت جعنيني أهمية تنظيم المنشآت غير المرخصة، مشيرة إلى أن جزءا من الخدمات المقدمة في المنازل أو المشاريع غير الرسمية بحاجة إلى إدخالها ضمن إطار تنظيمي يتيح الرقابة والمتابعة.
وقالت إن تجربة السائح لا تعتمد فقط على جودة الطعام، بل تشمل السعر وطريقة التعامل والشفافية، مشددة على أن أي ممارسات مبالغ فيها قد تؤثر على سمعة الأردن كوجهة سياحية.
عدد المطاعم السياحية في الأردن
وأشارت جعنيني إلى أن عدد المطاعم والمنشآت المصنفة سياحيا في المملكة يبلغ نحو 1470 منشأة، فيما يوجد أكثر من 20 ألف مطعم غير مصنف سياحيا.
وأضافت أن المنشآت السياحية المصنفة تشغل ما يقارب 24 ألف موظف في مختلف مناطق المملكة، مؤكدة أن القطاع يواجه تحديات مرتبطة بارتفاع الكلف التشغيلية، مثل أسعار الطاقة والمواد الأولية والأجور.
كم تبلغ ضريبة المبيعات للمطاعم السياحية؟
وحول الفواتير، أوضحت جعنيني أن المطاعم السياحية المصنفة تخضع لضريبة مبيعات بنسبة 8%، إضافة إلى بدل خدمة بنسبة 5%، مؤكدة أن هذه النسب تختلف عن بعض المنشآت غير المصنفة، مبينة أن الفاتورة يجب أن تتضمن اسم المطعم والرقم الضريبي وتفاصيل الطلبات والكميات والأسعار، إضافة إلى قيمة الضريبة وبدل الخدمة والمجموع النهائي.
وحذرت من أي تلاعب في إضافة نسب ضريبية غير مستحقة، مؤكدة أن ضريبة المبيعات تورد إلى دائرة ضريبة الدخل والمبيعات وليست دخلا لصاحب المطعم.
ارتفاع الكلف التشغيلية أحد أسباب ارتفاع الأسعار
وقالت جعنيني إن القطاع السياحي يواجه ارتفاعا في تكاليف التشغيل، مشيرة إلى أن فاتورة الكهرباء والمواد الأولية والإيجارات تشكل أعباء كبيرة على المنشآت.
وأضافت أن الجمعية تعمل مع الجهات الحكومية للمطالبة بتخفيف هذه التكاليف، مشيرة إلى خفض ضريبة المبيعات للمطاعم السياحية من 16% إلى 8%، إلى جانب حوافز وإعفاءات أخرى بهدف دعم الاستثمار السياحي.
اقرأ المزيد.. اشتراطات جديدة على مطاعم الشاورما