أكد عضو غرفة تجارة الأردن ونقيب تجار الألبسة والأحذية والأقمشة سلطان علان، أن زيارة الملك إلى الصين تفتح أمام الأردن فرصة اقتصادية كبيرة
Deprecated function: substr(): Passing null to parameter #1 ($string) of type string is deprecated in Drupal\tinyurl\TinyurlManager->getURL() (line 53 of modules/custom/tinyurl/src/TinyurlManager.php).
Drupal\tinyurl\TinyurlManager->getURL() (Line: 63)
tinyurl_node_view()
call_user_func_array() (Line: 389)
Drupal\Core\Extension\ModuleHandler->Drupal\Core\Extension\{closure}() (Line: 340)
Drupal\Core\Extension\ModuleHandler->invokeAllWith() (Line: 388)
Drupal\Core\Extension\ModuleHandler->invokeAll() (Line: 289)
Drupal\Core\Entity\EntityViewBuilder->buildMultiple() (Line: 240)
Drupal\Core\Entity\EntityViewBuilder->build()
call_user_func_array() (Line: 107)
Drupal\Core\Render\Renderer->doTrustedCallback() (Line: 910)
Drupal\Core\Render\Renderer->doCallback() (Line: 441)
Drupal\Core\Render\Renderer->doRender() (Line: 230)
Drupal\Core\Render\Renderer->render() (Line: 242)
Drupal\Core\Render\MainContent\HtmlRenderer->Drupal\Core\Render\MainContent\{closure}() (Line: 634)
Drupal\Core\Render\Renderer::Drupal\Core\Render\{closure}()
Fiber->resume() (Line: 649)
Drupal\Core\Render\Renderer->executeInRenderContext() (Line: 235)
Drupal\Core\Render\MainContent\HtmlRenderer->prepare() (Line: 131)
Drupal\Core\Render\MainContent\HtmlRenderer->renderResponse() (Line: 90)
Drupal\Core\EventSubscriber\MainContentViewSubscriber->onViewRenderArray() (Line: 246)
Symfony\Component\EventDispatcher\EventDispatcher::Symfony\Component\EventDispatcher\{closure}() (Line: 206)
Symfony\Component\EventDispatcher\EventDispatcher->callListeners() (Line: 56)
Symfony\Component\EventDispatcher\EventDispatcher->dispatch() (Line: 188)
Symfony\Component\HttpKernel\HttpKernel->handleRaw() (Line: 76)
Symfony\Component\HttpKernel\HttpKernel->handle() (Line: 53)
Drupal\Core\StackMiddleware\Session->handle() (Line: 48)
Drupal\Core\StackMiddleware\KernelPreHandle->handle() (Line: 28)
Drupal\Core\StackMiddleware\ContentLength->handle() (Line: 203)
Drupal\page_cache\StackMiddleware\PageCache->fetch() (Line: 140)
Drupal\page_cache\StackMiddleware\PageCache->lookup() (Line: 89)
Drupal\page_cache\StackMiddleware\PageCache->handle() (Line: 48)
Drupal\Core\StackMiddleware\ReverseProxyMiddleware->handle() (Line: 51)
Drupal\Core\StackMiddleware\NegotiationMiddleware->handle() (Line: 53)
Drupal\Core\StackMiddleware\AjaxPageState->handle() (Line: 54)
Drupal\Core\StackMiddleware\StackedHttpKernel->handle() (Line: 745)
Drupal\Core\DrupalKernel->handle() (Line: 19)
زيارة الملك للصين: خريطة طريق لتوطين الصناعة وجذب الاستثمارات
أكد الخبير الاقتصادي خالد الربابعة أن زيارة الملك عبدالله الثاني إلى الصين تأتي في توقيت مهم بالتزامن مع دخول الأردن المرحلة الثانية من تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي، وتشكل فرصة لفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري مع الصين، بما يتجاوز العلاقات التجارية التقليدية إلى استقطاب الاستثمارات ونقل التكنولوجيا وتوطين الصناعات الصينية في الأردن.
فرصة لفتح بوابة اقتصادية مع الصين
قال الربابعة لـ حسنى إن توقيت الزيارة مهم، خصوصا مع بدء تنفيذ البرنامج التنفيذي للمرحلة الثانية من رؤية التحديث الاقتصادي، معتبرا أن الزيارة تفتح بوابة اقتصادية أمام الأردن للاستفادة من القوة الصناعية والتكنولوجية للصين، ورغبتها المتزايدة في التوسع بمنطقة الشرق الأوسط.
وأضاف أن مرور نحو 50 عاما على العلاقات الدبلوماسية الأردنية الصينية يوفر أرضية مناسبة للانتقال بالعلاقات إلى مستويات أوسع، بحيث لا تقتصر على الاستيراد والتصدير، وإنما تشمل الاستثمار المباشر والشراكات الصناعية والتكنولوجية.
العجز في الميزان التجاري بين الأردن والصين
وأشار الربابعة إلى أن حجم التجارة مع الصين يكشف عن فجوة كبيرة في الميزان التجاري، إذ يستورد الأردن من الصين أكثر من 6 مليارات دولار سنويا، مقابل صادرات أردنية تزيد على 400 مليون دولار.
| القطاع الرئيسي | أبرز الواردات من الصين |
|---|---|
| الإلكترونيات والأجهزة التكنولوجية |
|
| السيارات ومعدات النقل |
|
| الآلات والمعدات الكهربائية والمنزلية |
|
| المنسوجات والألبسة |
|
| المعادن والمواد الإنشائية والأثاث |
|
| إجمالي الواردات | أكثر من 6 مليارات دولار سنويا |
أبرز ما يصدره الأردن إلى الصين
| القطاع الرئيسي | أبرز الصادرات الأردنية إلى الصين |
|---|---|
| البوتاس | يشكل الحصة الكبرى من الصادرات الأردنية إلى الصين، ويستخدم بصورة رئيسية في صناعة الأسمدة الزراعية. |
| الفوسفات والمركبات الفوسفاتية |
|
| الألبسة والمنسوجات | الأقمشة وبعض منتجات الألبسة الجاهزة المصنعة في المناطق الصناعية الأردنية. |
| الأدوية والمستحضرات الطبية | الأدوية والمستحضرات الصيدلانية الأردنية. |
| أملاح ومستحضرات البحر الميت | المنتجات التجميلية والعلاجية والمستحضرات المصنعة من معادن وأملاح البحر الميت. |
وأكد الربابعة بأن المطلوب بعد الزيارة هو العمل على تقليص هذه الفجوة من خلال زيادة الصادرات، والأهم استقطاب الاستثمارات الصينية وإقامة صناعات في الأردن قادرة على الإنتاج والتصدير إلى أسواق أخرى.
توطين الصناعات الصينية في الأردن
ورأى الربابعة أن من أبرز الفرص المتاحة استقطاب خطوط إنتاج وشركات صينية إلى الأردن، مستفيدا من اتفاقيات التجارة الحرة التي تربط المملكة بأسواق الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول العربية.
وأوضح أن إقامة صناعات صينية في الأردن وإضافة مكونات ومدخلات إنتاج محلية يمكن أن تجعل المملكة منصة لتصدير المنتجات إلى أسواق واسعة، بما يحقق منفعة مشتركة للصين والأردن.
التعدين وتحويل المواد الخام إلى منتجات ذات قيمة مضافة
ولفت إلى وجود فرص كبيرة في قطاع التعدين، خصوصا أن الأردن يصدّر جزءا مهما من مواده التعدينية، مثل الفوسفات والبوتاس والسيليكا، على شكل مواد خام، في حين تمتلك الصين خبرات وتكنولوجيا متقدمة في تحويل المواد الأولية إلى منتجات مصنعة ذات قيمة مضافة.
وقال إن الشراكات مع الشركات الصينية يمكن أن تمتد إلى تصنيع الأسمدة والمنتجات المرتبطة بالفوسفات والبوتاس والسيليكا، فضلا عن استكشاف فرص جديدة في مجال المعادن النادرة، الذي تمتلك الصين فيه خبرات وتكنولوجيا متقدمة.
فرص استثمارية في التنقيب والمعادن النادرة
وأشار الربابعة إلى إمكانية طرح فرص استثمارية صينية في مجال التنقيب عن المعادن داخل المملكة، والاستفادة من الخبرة الصينية في استكشاف واستخراج ومعالجة الخامات وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية مرتفعة.
وأكد أن هذا النوع من الشراكات ينسجم مع توجه الأردن نحو زيادة القيمة المضافة للموارد المحلية، بدلا من الاكتفاء بتصديرها بصورتها الأولية.
العقبة منصة لوجستية وتجارية ورقمية
واعتبر الربابعة موقع الأردن، ولا سيما العقبة، من أهم عناصر الجذب للاستثمارات الصينية، مشيرا إلى إمكانية تطوير العقبة كمركز لوجستي وتجاري ورقمي يخدم أسواق المنطقة.
وقال إن ارتباط العقبة بشبكات التجارة البحرية وموقعها على طرق تربط البحر الأحمر بالبحر المتوسط، إلى جانب البنية الرقمية المتنامية، يمكن أن يجعلها نقطة جذب للشركات الصينية الراغبة في الوصول إلى أسواق الشرق الأوسط.
وأضاف أن هذا التوجه يمكن أن يرتبط بمبادرة الحزام والطريق الصينية، من خلال تطوير الأردن كمحطة للنقل والتجارة والخدمات اللوجستية والتكنولوجيا.
الحكومة والقطاع الخاص أمام مهمة المتابعة
وشدد الربابعة على أن أهمية الزيارة ستتحدد بما سيجري بعدها من خطوات عملية، داعيا الحكومة والقطاع الخاص وغرف التجارة والصناعة والمؤسسات المعنية بالتنمية الاقتصادية إلى وضع خطة متابعة واضحة للاتفاقات والفرص التي تفتحها الزيارة.
وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب انتقال القطاع الخاص الأردني من انتظار الفرص إلى التواصل المباشر مع الشركات الصينية واستكشاف مجالات الشراكة والاستثمار، معتبرا أن عدم الإسراع في استثمار الزخم الذي أحدثته الزيارة قد يؤدي إلى ضياع فرص استثمارية مهمة، في ظل تنافس دول المنطقة على استقطاب الاستثمارات الصينية.
الاستثمار محرك لرؤية التحديث الاقتصادي
وقال الربابعة إن الاستثمار يمثل أحد المحركات الأساسية لرؤية التحديث الاقتصادي، وليس قطاعا منفردا، ما يجعل استقطاب الاستثمار الصيني فرصة لدعم قطاعات الصناعة والتعدين والطاقة واللوجستيات والتكنولوجيا في الوقت نفسه.
وأشار إلى أن الأردن يمتلك عناصر قوة يمكن البناء عليها، من بينها الاستقرار والموقع الجغرافي والاتفاقيات التجارية والبنية اللوجستية، داعيا إلى تحويل هذه المزايا إلى مشاريع واستثمارات وشراكات إنتاجية ملموسة على أرض الواقع.
اقرأ المزيد.. الملك يبحث التعاون السياحي مع مجموعة Trip.com الصينية