الصحة توجه لتعزيز الرقابة على المقاصف المدرسية ومنع أصناف غذائية ومشروبات

الصورة
صورة تعبيرية لطلبة يشترون من مقصف مدرستهم مولدة بالذكاء الاصطناعي
صورة تعبيرية لطلبة يشترون من مقصف مدرستهم مولدة بالذكاء الاصطناعي
آخر تحديث

وجهت وزارة الصحة -اليوم الإثنين- كتبا لوزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية تدعوها للالتزام باشتراطات المقاصف المدرسية الصحية، وتطبيق قوائم الأغذية والمشروبات المسموح والممنوع بيعها للطلبة، إلى جانب تعزيز النشاط البدني في المدارس وتفعيل الرقابة الميدانية على المقاصف، في إطار إجراءات تستهدف تحسين البيئة الصحية والغذائية للطلبة.

وزارة الصحة تحدد ما يباع في المقاصف المدرسية

وتضمن كتاب وزير الصحة إلى وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية تحديد الاشتراطات الصحية والأصناف الغذائية والمشروبات المسموح والممنوع بيعها في المقاصف المدرسية، بما يسهم في تحسين البيئة الغذائية وتعزيز الخيارات الصحية لدى الطلبة.

وتضمنت أبرز الأصناف الممنوع بيعها:

  • الشيبس الذي يحتوي على منكهات ومواد مصنعة.

  • المشروبات الغازية بمختلف أنواعها.

  • مشروبات الطاقة.

  • المشروبات والعصائر المحضرة يدويا أو التي تحتوي على أصباغ.

جولات دورية على المقاصف

وفي إطار تعزيز الرقابة، وجهت وزارة الصحة كتابا آخر إلى وزارة التربية والتعليم والمؤسسة العامة للغذاء والدواء، أكدت فيه ضرورة تفعيل اللجان الفنية الفرعية المختصة بالرقابة على المقاصف المدرسية.

وتضم هذه اللجان ممثلين عن الجهات الثلاث وتتولى تنفيذ جولات ميدانية دورية على المقاصف في المدارس الحكومية والخاصة ضمن كل محافظة، للتحقق من الالتزام بالاشتراطات الصحية والقوائم المعتمدة للأغذية والمشروبات.

تعزيز النشاط البدني في المدارس

كما وجهت وزارة الصحة كتابا لوزارة التربية والتعليم لتعزيز النشاط البدني في المدارس باعتباره جزءا أساسيا من اليوم الدراسي، إلى جانب الالتزام بحصص التربية الرياضية وتفعيلها بصورة منتظمة في جميع المراحل الدراسية وعدم إعطاء متطلبات أو حصص دراسية أخرى بدلا منها.

وطلبت الوزارة تفعيل الطابور الصباحي وفترات الاستراحة من خلال إدراج تمارين حركية خفيفة وأنشطة تفاعلية تشجع الطلبة على الحركة خلال اليوم الدراسي، مع تشجيع الأنشطة والبطولات الرياضية المدرسية وتوسيع قاعدة المشاركة فيها لتشمل جميع الطلبة.

كما دعت إلى توفير بيئة مدرسية آمنة ومجهزة ومحفزة على ممارسة النشاط البدني، ورفع مستوى الوعي لدى الطلبة بأهمية النشاط البدني وفوائده الصحية.

الإجراءات تأتي بعد نتائج المسح الصحي

وجاءت هذه الإجراءات بعد كشف وزير الصحة إبراهيم البدور اليوم عن نتائج المسح العالمي للصحة المدرسية في الأردن للفئة العمرية من 13 إلى 17 عاما، والتي أظهرت أن 32.9% من الطلبة ضمن هذه الفئة يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، بواقع 20.8% لزيادة الوزن و12.1% للسمنة.

وأظهرت النتائج كذلك أن 12% فقط من الطلبة يمارسون النشاط البدني لأكثر من 60 دقيقة يوميا خلال أيام الأسبوع، فيما لم يشارك 31.5% منهم في حصص الرياضة في المدرسة.

وبلغت نسبة زيادة الوزن بين الطلبة في المدارس الحكومية 30.3%، مقابل 42.5% في المدارس الخاصة.

وقال البدور إن هذه النتائج والمؤشرات الصحية دفعت وزارة الصحة إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات بالتنسيق مع الجهات المعنية، بهدف تحسين البيئة الصحية والغذائية في المدارس، وتعزيز النشاط البدني لدى الطلبة، والحد من عوامل الخطورة المرتبطة بزيادة الوزن والسمنة وقلة النشاط البدني.

اقرأ المزيد.. مشروبات الطاقة آمنة لكن يحظر بيعها في المدارس

شخصيات ذكرت في هذا المقال
00:00:00