حذرت مديرية الأمن العام المواطنين من تأثيرات المنخفض الجوي المتوقع أن يؤثر على المملكة خلال اليومين القادمين، داعية إلى توخي الحيطة والحذر
الحكومة تبدأ تعويض المتضررين من الأحوال الجوية
تفعيل آليات الحماية الاجتماعية لضمان استجابة سريعة
تبدأ الحكومة من الأربعاء 7 كانون الثاني بصرف تعويض المتضررين المستحقين جراء الأحوال الجوية التي شهدتها بعض المحافظات مؤخرا، ممن تنطبق عليهم الشروط المعتمدة، وذلك ضمن آليات الحماية الاجتماعية المعمول بها.
ويأتي ذلك في إطار الاستجابة الرسمية للتداعيات التي خلفتها الأحوال الجوية الاستثنائية التي شهدتها المملكة، عبر حزمة من الإجراءات العملية بهدف تعويض المتضررين وتخفيف آثار الأضرار التي لحقت بالأسر والممتلكات والبنية التحتية في عدد من المحافظات، وذلك وفق أسس وتعليمات واضحة تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه.
تفعيل آليات الحماية الاجتماعية لضمان استجابة سريعة
وبتوجيه من رئيس الوزراء جعفر حسان، باشرت وزارات التنمية الاجتماعية، والأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، والزراعة، وبالتنسيق مع رئاسة الوزراء، بتفعيل آليات الحماية الاجتماعية، بهدف ضمان استجابة سريعة ومنظمة لاحتياجات المتضررين.
حصر الأضرار والبدء بالصرف الميداني
كما بدأت الفرق الميدانية المختصة في الوزارات المعنية بحصر الأسر والعائلات والأفراد المتضررين في جميع محافظات المملكة، تمهيدا للشروع بصرف المعونات وفق الأسس والتعليمات المعتمدة، وبحسب الآليات المتبعة، على أن تنطلق عملية الصرف ميدانيا بدءا من محافظة الكرك اليوم الأربعاء.
تغطية النفقات الإضافية لاستكمال تعويض المتضررين المستحقين
وأعلنت رئاسة الوزراء أنها ستدرس تغطية أي نفقات إضافية يتعذر على الوزارات المعنية صرفها، وذلك لغايات استكمال تعويض المتضررين المستحقين، وضمان عدم ترك أي حالة مستحقة دون معالجة.
أضرار خاصة في محافظة الكرك
يذكر أن مناطق واسعة من المملكة شهدت يومي 27 و28 كانون الأول الماضي هطولات مطرية غزيرة، أسهمت في رفع منسوب المياه في السدود، وبث مؤشرات إيجابية على الصعيدين المائي والزراعي، غير أن هذه الهطولات كشفت في الوقت ذاته عن تحديات ميدانية، تمثلت بحدوث فيضانات، وإغلاقات طرق، وانهيارات صخرية وترابية في عدد من المناطق.
وتأثرت محافظة الكرك بشكل لافت بهطول أمطار غزيرة وغير معتادة مقارنة بالسنوات السابقة، ما أدى إلى انجراف التربة وتشكل سيول قوية خرجت عن مجاريها الطبيعية، وتسببت بانهيار أجزاء من المدينة القديمة، إضافة إلى انهيار جزء من سور قلعة الكرك التاريخي، الواقع ضمن نطاق مشروع تطويري للمنطقة الأثرية، الأمر الذي استدعى إغلاق الطريق الرابط بين الكرك والأغوار الجنوبية بشكل مؤقت.
اقرأ المزيد.. الأمطار تربك المشهد الخدمي في الأردن